9,804 books
—
22,850 voters
Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
OhoodAlA
https://www.goodreads.com/ahoudala
I think that the genes for being an artist and mentally ill aren’t just related, they are the same gene,
“جمرٌ على قلبي
وليلٌ خاشعٌ
من فرطِ مَنْ يبكونَ
صارَ دليلا ..
تكفي نوايا الطيبينَ
لكي تضيءَ
بكلِّ جفنٍ متعبٍ
قنديلا ..
وحدي عرجتُ من الضجيج لرعشةٍ
حقنَتْ دمائي
لوعةً وصهيلا ..
للسائرينَ على الجروحِ
رمادُهُمْ
وليَ القصيدُ
ولو رأوهُ قليلا ..”
―
وليلٌ خاشعٌ
من فرطِ مَنْ يبكونَ
صارَ دليلا ..
تكفي نوايا الطيبينَ
لكي تضيءَ
بكلِّ جفنٍ متعبٍ
قنديلا ..
وحدي عرجتُ من الضجيج لرعشةٍ
حقنَتْ دمائي
لوعةً وصهيلا ..
للسائرينَ على الجروحِ
رمادُهُمْ
وليَ القصيدُ
ولو رأوهُ قليلا ..”
―
“ماذا أصابكَ فجأةً ؟ لتقولَ : إنّي أرجفُ
وأقولُ : إنّي لم أزلْ أتأسفُ ..
أنا آسفٌ فليَ الدموعُ وأنتَ ترحلُ
لي القصيدةُ
بينما في صدركَ الموجوعِ قلبٌ ينزفُ ..
أنا لن أصدّقَ
أيَّ شخصٍ
سوف ينطق أنَّ قلبكَ ربّما يتوقفُ ..
سيخيبُ سجانوكَ
حين تقول أمّكَ :
ذبتُ شوقاً /
إنّما ربّي رحيمٌ يعطفُ
يارب إنّك من سياط السجن والموت المؤقت
ألطفُ ..”
―
وأقولُ : إنّي لم أزلْ أتأسفُ ..
أنا آسفٌ فليَ الدموعُ وأنتَ ترحلُ
لي القصيدةُ
بينما في صدركَ الموجوعِ قلبٌ ينزفُ ..
أنا لن أصدّقَ
أيَّ شخصٍ
سوف ينطق أنَّ قلبكَ ربّما يتوقفُ ..
سيخيبُ سجانوكَ
حين تقول أمّكَ :
ذبتُ شوقاً /
إنّما ربّي رحيمٌ يعطفُ
يارب إنّك من سياط السجن والموت المؤقت
ألطفُ ..”
―
“وضعوهُ في ثلاجةِ الموتى
وكانَ كملمسِ النارنجِ
دافئْ
عامانِ ..
لم يعرف من البحر العميقِ
سوى مداعبةِ الشواطئْ
وبرغم كلِّ ضجيجِ من ناحوا عليهِ
تراهُ مبتسماً وهادئْ
طوفانُ هذا الحزنِ عاتٍ
إنّما لدموعِ والدهِ
موانئْ
أبكي ..
ولو تدرينَ أدري
قسوة الفقد الدنيءْ
يا نورُ كم أنّت محاجرنا
وكم رجفتْ
بلا قمرٍ يضيءْ
تبقّى تعزّينا القضيةُ
كلّما ضاقتْ على
القلبِ البريءْ
متوجعانِ من الحروبِ
ومن نزيفِ الروحِ
إشراقٌ يجيءْ .. !”
―
وكانَ كملمسِ النارنجِ
دافئْ
عامانِ ..
لم يعرف من البحر العميقِ
سوى مداعبةِ الشواطئْ
وبرغم كلِّ ضجيجِ من ناحوا عليهِ
تراهُ مبتسماً وهادئْ
طوفانُ هذا الحزنِ عاتٍ
إنّما لدموعِ والدهِ
موانئْ
أبكي ..
ولو تدرينَ أدري
قسوة الفقد الدنيءْ
يا نورُ كم أنّت محاجرنا
وكم رجفتْ
بلا قمرٍ يضيءْ
تبقّى تعزّينا القضيةُ
كلّما ضاقتْ على
القلبِ البريءْ
متوجعانِ من الحروبِ
ومن نزيفِ الروحِ
إشراقٌ يجيءْ .. !”
―
“أنا كيفَ لا أهواهُ ؟ والحبُّ اشتعالُ
الروحِ مذ بدأتْ تخاليقُ النطفْ
حتّى النخيلُ يحنُّ لو يدرِ النخيلُ
لشدّهُ من ثوبهِ حينَ ارتجَفْ
يبكي إليهِ الجذعُ منكسراً وكَمْ
في صدريَ المشتاق من جذعٍ نزَفْ !
لو لم يكن في الأرضِ إلا خطوهُ
لكفى الجياعَ قليلُ أوراقِ السعفْ !
لو أنّهم يدرونَ ؟ كم من غيمةٍ
هرعت إليهِ تظلّهُ حين انعطَفْ
كيف استطال سجودهُ , خوفاً عليهِ
من الوقوعِ صغيرُ ابنتهِ الأخَفْ
ترك الحسينَ وقد تعلّقَ فوقَهُ
خشيَ الوقوفَ وقد أظنّوه أزفْ
لكنّهُ القلبُ الذي في جوفهِ رجلٌ
على كلِّ الخليقةِ قد عطفْ
ماذا أقولُ لهُ : حبيبي ؟ بلْ أرقُّ
عليَّ حين أضيقُ من مطرٍ ندَفْ
ولكَم أتوقُ لرشفةٍ من كفّهِ
يروى الفؤادُ إذا براحتهِ ارتشفْ !”
― حين يرتجف الهواء
الروحِ مذ بدأتْ تخاليقُ النطفْ
حتّى النخيلُ يحنُّ لو يدرِ النخيلُ
لشدّهُ من ثوبهِ حينَ ارتجَفْ
يبكي إليهِ الجذعُ منكسراً وكَمْ
في صدريَ المشتاق من جذعٍ نزَفْ !
لو لم يكن في الأرضِ إلا خطوهُ
لكفى الجياعَ قليلُ أوراقِ السعفْ !
لو أنّهم يدرونَ ؟ كم من غيمةٍ
هرعت إليهِ تظلّهُ حين انعطَفْ
كيف استطال سجودهُ , خوفاً عليهِ
من الوقوعِ صغيرُ ابنتهِ الأخَفْ
ترك الحسينَ وقد تعلّقَ فوقَهُ
خشيَ الوقوفَ وقد أظنّوه أزفْ
لكنّهُ القلبُ الذي في جوفهِ رجلٌ
على كلِّ الخليقةِ قد عطفْ
ماذا أقولُ لهُ : حبيبي ؟ بلْ أرقُّ
عليَّ حين أضيقُ من مطرٍ ندَفْ
ولكَم أتوقُ لرشفةٍ من كفّهِ
يروى الفؤادُ إذا براحتهِ ارتشفْ !”
― حين يرتجف الهواء
OhoodAlA’s 2025 Year in Books
Take a look at OhoodAlA’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by OhoodAlA
Lists liked by OhoodAlA





































