9,841 books
—
22,294 voters
OhoodAlA
https://www.goodreads.com/ahoudala
I think that the genes for being an artist and mentally ill aren’t just related, they are the same gene,
“جمرٌ على قلبي
وليلٌ خاشعٌ
من فرطِ مَنْ يبكونَ
صارَ دليلا ..
تكفي نوايا الطيبينَ
لكي تضيءَ
بكلِّ جفنٍ متعبٍ
قنديلا ..
وحدي عرجتُ من الضجيج لرعشةٍ
حقنَتْ دمائي
لوعةً وصهيلا ..
للسائرينَ على الجروحِ
رمادُهُمْ
وليَ القصيدُ
ولو رأوهُ قليلا ..”
―
وليلٌ خاشعٌ
من فرطِ مَنْ يبكونَ
صارَ دليلا ..
تكفي نوايا الطيبينَ
لكي تضيءَ
بكلِّ جفنٍ متعبٍ
قنديلا ..
وحدي عرجتُ من الضجيج لرعشةٍ
حقنَتْ دمائي
لوعةً وصهيلا ..
للسائرينَ على الجروحِ
رمادُهُمْ
وليَ القصيدُ
ولو رأوهُ قليلا ..”
―
“أنا كيفَ لا أهواهُ ؟ والحبُّ اشتعالُ
الروحِ مذ بدأتْ تخاليقُ النطفْ
حتّى النخيلُ يحنُّ لو يدرِ النخيلُ
لشدّهُ من ثوبهِ حينَ ارتجَفْ
يبكي إليهِ الجذعُ منكسراً وكَمْ
في صدريَ المشتاق من جذعٍ نزَفْ !
لو لم يكن في الأرضِ إلا خطوهُ
لكفى الجياعَ قليلُ أوراقِ السعفْ !
لو أنّهم يدرونَ ؟ كم من غيمةٍ
هرعت إليهِ تظلّهُ حين انعطَفْ
كيف استطال سجودهُ , خوفاً عليهِ
من الوقوعِ صغيرُ ابنتهِ الأخَفْ
ترك الحسينَ وقد تعلّقَ فوقَهُ
خشيَ الوقوفَ وقد أظنّوه أزفْ
لكنّهُ القلبُ الذي في جوفهِ رجلٌ
على كلِّ الخليقةِ قد عطفْ
ماذا أقولُ لهُ : حبيبي ؟ بلْ أرقُّ
عليَّ حين أضيقُ من مطرٍ ندَفْ
ولكَم أتوقُ لرشفةٍ من كفّهِ
يروى الفؤادُ إذا براحتهِ ارتشفْ !”
― حين يرتجف الهواء
الروحِ مذ بدأتْ تخاليقُ النطفْ
حتّى النخيلُ يحنُّ لو يدرِ النخيلُ
لشدّهُ من ثوبهِ حينَ ارتجَفْ
يبكي إليهِ الجذعُ منكسراً وكَمْ
في صدريَ المشتاق من جذعٍ نزَفْ !
لو لم يكن في الأرضِ إلا خطوهُ
لكفى الجياعَ قليلُ أوراقِ السعفْ !
لو أنّهم يدرونَ ؟ كم من غيمةٍ
هرعت إليهِ تظلّهُ حين انعطَفْ
كيف استطال سجودهُ , خوفاً عليهِ
من الوقوعِ صغيرُ ابنتهِ الأخَفْ
ترك الحسينَ وقد تعلّقَ فوقَهُ
خشيَ الوقوفَ وقد أظنّوه أزفْ
لكنّهُ القلبُ الذي في جوفهِ رجلٌ
على كلِّ الخليقةِ قد عطفْ
ماذا أقولُ لهُ : حبيبي ؟ بلْ أرقُّ
عليَّ حين أضيقُ من مطرٍ ندَفْ
ولكَم أتوقُ لرشفةٍ من كفّهِ
يروى الفؤادُ إذا براحتهِ ارتشفْ !”
― حين يرتجف الهواء
“ماذا أصابكَ فجأةً ؟ لتقولَ : إنّي أرجفُ
وأقولُ : إنّي لم أزلْ أتأسفُ ..
أنا آسفٌ فليَ الدموعُ وأنتَ ترحلُ
لي القصيدةُ
بينما في صدركَ الموجوعِ قلبٌ ينزفُ ..
أنا لن أصدّقَ
أيَّ شخصٍ
سوف ينطق أنَّ قلبكَ ربّما يتوقفُ ..
سيخيبُ سجانوكَ
حين تقول أمّكَ :
ذبتُ شوقاً /
إنّما ربّي رحيمٌ يعطفُ
يارب إنّك من سياط السجن والموت المؤقت
ألطفُ ..”
―
وأقولُ : إنّي لم أزلْ أتأسفُ ..
أنا آسفٌ فليَ الدموعُ وأنتَ ترحلُ
لي القصيدةُ
بينما في صدركَ الموجوعِ قلبٌ ينزفُ ..
أنا لن أصدّقَ
أيَّ شخصٍ
سوف ينطق أنَّ قلبكَ ربّما يتوقفُ ..
سيخيبُ سجانوكَ
حين تقول أمّكَ :
ذبتُ شوقاً /
إنّما ربّي رحيمٌ يعطفُ
يارب إنّك من سياط السجن والموت المؤقت
ألطفُ ..”
―
“عجزت يداه بأن تواري لحظةً
أنْ كيفَ يُخفي في العيونِ سنينَهْ .. ؟!
والعينُ تفضح سرَّ صاحبها إذا
أخذته مقصلة الدموع " رهينة " !”
―
أنْ كيفَ يُخفي في العيونِ سنينَهْ .. ؟!
والعينُ تفضح سرَّ صاحبها إذا
أخذته مقصلة الدموع " رهينة " !”
―
“Night for those sound sleepers was a cocoon against time. For me, I wanted to believe, it was even better. Time, at night, was my possession, not the other way around.”
― Dear Friend, from My Life I Write to You in Your Life
― Dear Friend, from My Life I Write to You in Your Life
OhoodAlA’s 2025 Year in Books
Take a look at OhoodAlA’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by OhoodAlA
Lists liked by OhoodAlA






































