Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“قال: أريد آن أكون اعلم الناس فقال : اتق الله تكون اعلم الناس
قال: أريد أن أكون أغنى الناس فقال : كن قانعا تكن أغنى الناس
قال: أحب أن أكون اعدل الناس فقال : أحب للناس ما تحب لنفسك تكن اعدل الناس
قال: أحب أن أكون خير الناس فقال : كن نافعا للناس تكن خير الناس
قال: أحب أن أكون اخص الناس إلى الله فقال : أكثر ذكر الله تكن اخص الناس الى الله
قال: أحب أن يكمل ايماني فقال : حسن خلقك يكمل إيمانك
قال: أحب أن أكون من المحسنين فقال : اعبد الله كأنك تراه و أن لم تكن تراه فأنة يراك تكن من المحسنين
قال: أحب أن أكون من المطيعين فقال: أد فرائض الله تكن من المطيعين
قال: أحب أن ألقى الله نقيا من الذنوب فقال : اغتسل من الجنابة متطهرا تلقى الله نقيا من الذنوب
قال : أحب أن احشر يوم القيامة في النور فقال : لا تظلم أحدا تحشر يوم القيامة في النور
قال : أحب أن يرحمني ربى يوم القيامة فقال : ارحم نفسك و ارحم عبده يرحمك ربك يوم القيامة
قال : أحب أن تقل ذنوبي فقال : أكثر من الاستغفار تقل ذنوبك
قال : أحب أن أكون أكرم الناس فقال : أكثر من الاستغفار تقل ذنوبك
قال : أحب أن أكون أكرم الناس فقال : لا تشكو من أمرك شيئا إلى الخلق تكن أكرم الناس
قال : أحب أن أكون أقوى الناس فقال : توكل على الله تكون أقوى الناس
قال : أحب أن يوسع الله على في الرزق فقال : دم على الطهارة يوسع الله عليك في الرزق
قال : أحب أن أكون من أحباب الله و رسوله فقال: أحب ما أحبة الله و رسوله تكن من أحبابهم
قال : أحب أن أكون آمنا من سخط الله يوم القيامة فقال : لا تغضب على احد من خلق الله تكنا آمنا من سخط الله يوم القيامة
قال : أحب أن تستجاب دعواتي فقال : اجتنب أكل الحرام تستجاب دعواتك
قال : أحب أن يسترني ربى يوم القيامة فقال : استر عيوب إخوانك يسترك الله يوم القيامة
قال : ما الذي ينجى من الذنوب؟ او قال من الخطايا؟ فقال : الدموع و الخضوع و الأمراض
قال : أي حسنة أعظم عند الله تعالى؟ قال : حسن الخلق و التواضع و الصبر على البلاء
قال : أي سيئة أعظم عند الله تعالى؟ قال : سوء الخلق و الشح و المطاع
قال ما الذي يسكن غضب الرب فى الدنيا و الآخرة ؟ قال: الصدقة الخفية و صلة الرحم
قال : ما الذي يطفئ نار جهنم يوم القيامة قال : الصبر فى الدنيا على البلاء و المصائب”
―
قال: أريد أن أكون أغنى الناس فقال : كن قانعا تكن أغنى الناس
قال: أحب أن أكون اعدل الناس فقال : أحب للناس ما تحب لنفسك تكن اعدل الناس
قال: أحب أن أكون خير الناس فقال : كن نافعا للناس تكن خير الناس
قال: أحب أن أكون اخص الناس إلى الله فقال : أكثر ذكر الله تكن اخص الناس الى الله
قال: أحب أن يكمل ايماني فقال : حسن خلقك يكمل إيمانك
قال: أحب أن أكون من المحسنين فقال : اعبد الله كأنك تراه و أن لم تكن تراه فأنة يراك تكن من المحسنين
قال: أحب أن أكون من المطيعين فقال: أد فرائض الله تكن من المطيعين
قال: أحب أن ألقى الله نقيا من الذنوب فقال : اغتسل من الجنابة متطهرا تلقى الله نقيا من الذنوب
قال : أحب أن احشر يوم القيامة في النور فقال : لا تظلم أحدا تحشر يوم القيامة في النور
قال : أحب أن يرحمني ربى يوم القيامة فقال : ارحم نفسك و ارحم عبده يرحمك ربك يوم القيامة
قال : أحب أن تقل ذنوبي فقال : أكثر من الاستغفار تقل ذنوبك
قال : أحب أن أكون أكرم الناس فقال : أكثر من الاستغفار تقل ذنوبك
قال : أحب أن أكون أكرم الناس فقال : لا تشكو من أمرك شيئا إلى الخلق تكن أكرم الناس
قال : أحب أن أكون أقوى الناس فقال : توكل على الله تكون أقوى الناس
قال : أحب أن يوسع الله على في الرزق فقال : دم على الطهارة يوسع الله عليك في الرزق
قال : أحب أن أكون من أحباب الله و رسوله فقال: أحب ما أحبة الله و رسوله تكن من أحبابهم
قال : أحب أن أكون آمنا من سخط الله يوم القيامة فقال : لا تغضب على احد من خلق الله تكنا آمنا من سخط الله يوم القيامة
قال : أحب أن تستجاب دعواتي فقال : اجتنب أكل الحرام تستجاب دعواتك
قال : أحب أن يسترني ربى يوم القيامة فقال : استر عيوب إخوانك يسترك الله يوم القيامة
قال : ما الذي ينجى من الذنوب؟ او قال من الخطايا؟ فقال : الدموع و الخضوع و الأمراض
قال : أي حسنة أعظم عند الله تعالى؟ قال : حسن الخلق و التواضع و الصبر على البلاء
قال : أي سيئة أعظم عند الله تعالى؟ قال : سوء الخلق و الشح و المطاع
قال ما الذي يسكن غضب الرب فى الدنيا و الآخرة ؟ قال: الصدقة الخفية و صلة الرحم
قال : ما الذي يطفئ نار جهنم يوم القيامة قال : الصبر فى الدنيا على البلاء و المصائب”
―
“و هواة الجدل دائما يسألون .. كيف يخلق لنا الله فما و أسنانا و بلعوما و معدة لنأكل ثم يقول لنا صوموا .. كيف يخلق لنا الجمال و الشهوة ثم يقول لنا غضوا أبصاركم و تعففوا .. هل هذا معقول ..
و أنا أقول لهم بل هو المعقول الوحيد .. فالله يعطيك الحصان لتركبه لا ليركبك .. لتقوده و تخضعه لا ليقودك هو و يخضعك .. و جسمك هو حصانك المخلوق لك لتركبه و تحكمه و تقوده و تلجمه و تستخدمه لغرضك ، و ليس العكس أن يستخدمك هو لغرضه و أن يقودك هو لشهواته.
و من هنا كان التحكم في الشهوة و قيادة الهوى و لجام المعدة هي علامة الإنسان .. أنت إنسان فقط في اللحظة التي تقاوم فيها ما تحب و تتحمل ما تكره .. أما إذا كان كل همك هو الانقياد لجوعك و شهواتك فأنت حيوان تحركك حزمة برسيم و تردعك عصا .. و ما لهذا خلقنا الله .”
―
و أنا أقول لهم بل هو المعقول الوحيد .. فالله يعطيك الحصان لتركبه لا ليركبك .. لتقوده و تخضعه لا ليقودك هو و يخضعك .. و جسمك هو حصانك المخلوق لك لتركبه و تحكمه و تقوده و تلجمه و تستخدمه لغرضك ، و ليس العكس أن يستخدمك هو لغرضه و أن يقودك هو لشهواته.
و من هنا كان التحكم في الشهوة و قيادة الهوى و لجام المعدة هي علامة الإنسان .. أنت إنسان فقط في اللحظة التي تقاوم فيها ما تحب و تتحمل ما تكره .. أما إذا كان كل همك هو الانقياد لجوعك و شهواتك فأنت حيوان تحركك حزمة برسيم و تردعك عصا .. و ما لهذا خلقنا الله .”
―
“** لا شك أن هذه الحروف المقطعة في أوائل السور قد صدمتك حينما طالعتها لأول مرة .. هذه الـ حم ، طسم ، الم ، كهيعص ، ق ، ص ..
تُرى ماذا قلت لنفسك و أنت تقرأها ؟
إكتفى بأن يمط شفتيه في لا مبالاة و يقول في غمغمة مبتورة :-
* يعنى .
** يعنى ماذا .. ؟
* يعنى .. أي كلام يضحك به النبي عليكم .
** حسنـًا دعنا نختبر هذا الكلام الذي تدَّعي أنه كلام فارغ و الذي تصورت أن النبي يضحك به علينا .
و دعنا نأخذ سورة صغيرة بسيطة من هذه السور .. سورة ق مثـلاً .. و نُجرى تجربة .. فَنَعُد ما فيها من قافات و سنجد أن فيها 57 قافـًا .. ثم نأخذ السورة التالية و هي سورة الشورى و هي ضعفها في الطول و في فواتحها حرف ق أيضـًا .. و سنجد أن فيها هي الأخرى 57 قافـًا .
هل هي صدفة .. ؟!
لنجمع 57 + 57 = 114 عدد سور القرآن ..
هل تذكر كيف تبدأ سورة ق .. و كيف تختتم .. في بدايتها (( ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ )) و في ختامها .. ((فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ )) ..
و كأنما هي إشارات بأن ق ترمز للقرآن .. ( و مجموع القافات 114 و هي مجموع سور القرآن) .”
―
تُرى ماذا قلت لنفسك و أنت تقرأها ؟
إكتفى بأن يمط شفتيه في لا مبالاة و يقول في غمغمة مبتورة :-
* يعنى .
** يعنى ماذا .. ؟
* يعنى .. أي كلام يضحك به النبي عليكم .
** حسنـًا دعنا نختبر هذا الكلام الذي تدَّعي أنه كلام فارغ و الذي تصورت أن النبي يضحك به علينا .
و دعنا نأخذ سورة صغيرة بسيطة من هذه السور .. سورة ق مثـلاً .. و نُجرى تجربة .. فَنَعُد ما فيها من قافات و سنجد أن فيها 57 قافـًا .. ثم نأخذ السورة التالية و هي سورة الشورى و هي ضعفها في الطول و في فواتحها حرف ق أيضـًا .. و سنجد أن فيها هي الأخرى 57 قافـًا .
هل هي صدفة .. ؟!
لنجمع 57 + 57 = 114 عدد سور القرآن ..
هل تذكر كيف تبدأ سورة ق .. و كيف تختتم .. في بدايتها (( ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ )) و في ختامها .. ((فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ )) ..
و كأنما هي إشارات بأن ق ترمز للقرآن .. ( و مجموع القافات 114 و هي مجموع سور القرآن) .”
―
Hosiny’s 2025 Year in Books
Take a look at Hosiny’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Hosiny
Lists liked by Hosiny



















