“من الصعب أن أتحدث عن نفسي... قد أحتاج إلى عمر كي أفهمها قبل أن أبدأ في الحديث عنها.
وقد أتحدث وأنا لم أعرفها بعمق بعد. وقد أسعى إلى الإمساك بالمعنى لكنه يفلت مني، وأتغير وتتغير اللغة، وأحاول من جديد.
أحاول أن أفلت من المأزق بأن أطلب من الآخرين أن يتحدثوا هم عن أنفسهم، أبادر بالسؤال قبل أن يباغتني به أحد... فيفعلوا... ويستفيضوا... كلام كثير عن كل ما حولهم لكن... لا شيء عن أنفسهم ثم يذهبون... ويقولون بعدها نعرفها جيداً فلا هم عرفوني ولا أنا عرفتهم.
من أنت؟
من أنت؟ سؤال مفتوح على الكون ومبني للمجهول: أنت.”
― في ظلال رمضان
وقد أتحدث وأنا لم أعرفها بعمق بعد. وقد أسعى إلى الإمساك بالمعنى لكنه يفلت مني، وأتغير وتتغير اللغة، وأحاول من جديد.
أحاول أن أفلت من المأزق بأن أطلب من الآخرين أن يتحدثوا هم عن أنفسهم، أبادر بالسؤال قبل أن يباغتني به أحد... فيفعلوا... ويستفيضوا... كلام كثير عن كل ما حولهم لكن... لا شيء عن أنفسهم ثم يذهبون... ويقولون بعدها نعرفها جيداً فلا هم عرفوني ولا أنا عرفتهم.
من أنت؟
من أنت؟ سؤال مفتوح على الكون ومبني للمجهول: أنت.”
― في ظلال رمضان
“السفر مدرسة الدعاة؛ لأنه يعينهم على مشاهدة آيات الله، من اختلاف الألسنة والألوان، والعادات والطباع، والمجتمعات والثقافات، ويعلمهم التواضع، والإنصات، والتأمل، ويربطهم بالطبيعة، ويُربيهم على التوكل على الرزاق اللطيف، ويُشعرهم بالأمن في جنب الله، لا في كنف العشيرة، وحماية ذوي القربى، ثم هو مسافة ينظرون من بعدها في علاقاتهم مع الأهل والولد، ويعودون وقد تعرفوا على ذواتهم أكثر، قبل أن يكونوا قد تعرفوا على العالم الواسع المحيط بهم.”
― في ظلال رمضان
― في ظلال رمضان
“نحن ما اتبعنا رضوان الله، ولا سبل السلام، ولا استطعنا أن نقدم سلاماً للعالم، ولا استطعنا أن ننقل هدايات القرآن للقارات الخمس..هناك في عصرنا خمسة مليارات من البشر محجوبة عن أضواء القرآن، لا تعرف عنه شيئاً! والسبب: أن المسلمين أنفسهم محجوبون عن أضواء القرآن، وفاقد الشيء لا يعطيه”
― كيف نتعامل مع القرآن؟
― كيف نتعامل مع القرآن؟
“..
وإن لِذكر الله عز وجل بالدعاء والثناء عليه، مَقرونين، لأثراً عجيباً على النفس، وإن ذلك لمن أحب العبادات إلى الله، وأقربها طريقاً إليه تعالى...
حتى إنك لا تكاد تجد دعاءً قرآنياً أو سُنياً، إلا وتجده مقروناً بالثناء على الله، بجمال أسمائه وصفاته تعالى، وهو منهج - بقدر ما يكون أدعى للإجابة والقبول - يزيد العبد معرفةً بالله وعلماً به جل عُلاه.”
― كاشف الأحزان ومسالح الأمان
وإن لِذكر الله عز وجل بالدعاء والثناء عليه، مَقرونين، لأثراً عجيباً على النفس، وإن ذلك لمن أحب العبادات إلى الله، وأقربها طريقاً إليه تعالى...
حتى إنك لا تكاد تجد دعاءً قرآنياً أو سُنياً، إلا وتجده مقروناً بالثناء على الله، بجمال أسمائه وصفاته تعالى، وهو منهج - بقدر ما يكون أدعى للإجابة والقبول - يزيد العبد معرفةً بالله وعلماً به جل عُلاه.”
― كاشف الأحزان ومسالح الأمان
“ولكن الأبناء كلما كبروا تضاءل امتنانهم لأحد، حتى تجيء لحظة يحسون فيها أن أحدا لم يلدهم، إنما ولدوا أنفسهم، وأنهم عصاميون، وأنهم إذا شكروا أحدا فلأن في اللغة فعلا اسمه: شكر يشكر شكرا .. فقط .. أي أنها ممارسة لغوية”
― في صالون العقاد كانت لنا أيام
― في صالون العقاد كانت لنا أيام
Radia’s 2025 Year in Books
Take a look at Radia’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Radia
Lists liked by Radia




















