Nadhra Sebbit
https://ask.fm/nsebbit
“فحاشاه أن يحيي فينا أملا ليقتله "
لا يحيا شيء تغلغل في الأعماق و يموت هكذا بدون أثر... سيموت إذا لم يُسق... أحيانا من الضروري أن يموت ليحيا بطريقة مخالفة في جانب آخر ليضيء دروبا قادمة .. سيتوقّف عن النّزيف ليشعّ حكمة و هدوءا”
―
لا يحيا شيء تغلغل في الأعماق و يموت هكذا بدون أثر... سيموت إذا لم يُسق... أحيانا من الضروري أن يموت ليحيا بطريقة مخالفة في جانب آخر ليضيء دروبا قادمة .. سيتوقّف عن النّزيف ليشعّ حكمة و هدوءا”
―
“أعتذر لأنني أقحمتك يوما في أوهامي ...فقد أحببتك لدرجة الجنون الذي أعمى على عقلي و جعلني أتوهّم حبك لي ...أعلم أنّ هذا ليس واقعيّا و لا يقبله عقل و لا منطق لكنّه لم يكن بيدي ...أعدك أن أكون أقوى و أنضج ...كل هذا الألم و الأخطاء ستكون نورا يضيء الدروب المقبلة”
―
―
“الكاتب البارع لا يكتب عن الحزن، بل يكتب الحزن، إنه يكسر قلب قارئه ويدميه، الكاتب البارع لا يكتب عن الحب، بل يذكر قارئه بكل حب في حياته، ويجعله يعشق مرة أخرى، الكاتب البارع لا يكتب عن الوحدة، بل يخنق قارئه بها".”
―
―
“يا يوسفا في حزنه " أنت الغريق و أنت حبل اللّه لك " " دعني أصارحك فلا تحزن ! لن تكون يومًا يوسُف بـ ذاته فلا تقلق ، لن يسجد لك أحد عشرَ كوكبًا ، لن يأكلك ذئبٌ كاذبٌ و ترَ على قميصك دمه ، لن تكون بـ ذات البئر والقصر ، لن يُقَـدَّ قميصُك و يُظلمُ قلبُك ، وتدخل سجنًا فيهِ رؤاك .
لكن ..
لو أردتَ قياسها على نفسك . فأنت ترَ حياة يوسُف فيك . تعيشها كل يومٍ ولحظةٍ بـ إتقان .. تراودك الحياة عن نفسك ، تقُدّ قميصك تعبًا ، تسجنك بـ فكرةِ اليأس وأنت أسيرٌ لـ هواك ما لم تقُم . ، تضعُكَ في بئر الانتقاد المظلم ، وما إن أحنيتَ ظهركَ ساعةً فلا قصرٌ أمامك و لا وصول .
يطرحوكَ أرضًا يتركوك فردًا يجعلوكَ نِدًا ولا يؤمنون بك . في وسط بئركِ كان حبلُ الله ممدودٌ ما انقطع ولكنّك لَم تُبصر . خدعوكَ حينَ رسموا دربك بـ دمٍ كاذبٍ وقميصٍ لا يليقُ بك . ما كنتَ يومًا تشعر بـ عظيم الحياة حينَ انتظرت من يأخذ بيدك ، يقوّم ظهرك ، يصوّب دربك . وأنت تعلمُ ان الدمَّ كاذبٌ وقميصُك ما اهترأ . إيّاك أن تظن أنّك مهترئ !! انظر لـ حياتك من جديد . كم هدّك شوقٌ لـ نفسك ، كم انتظرتَ جمال الأمل وقوة العمل ، كم حاولت أن تكون الأفضل . لكنك خُذلت .. اما اكتفيتَ ؟ مُت عنهم وانتقل لله وحده . واربط نفسك بـ غير زائلٍ تخرج من بئرك لـ قصرك سائرًا جبلًا بكل قواك .
من كان يظنُّ أن البئر بداية القصر وأنّ الدمَّ مرتبطٌ بالوصول . وأن السجن تهذيبُ نفسٍ توّاقة ودعوةٌ لـ زرعٍ لا يموت .. وفتنةٌ راوَدَت قلبًا استعصم بالله فـ انتصر .. وروحٌ هدّها الفراق وعينٌ من حُزنها أنَّت ! ولكنّ الله لا يخذل من صَدَق . كتفٌ يضمّك فلا تبتئس ، ورحمةٌ تجمع عليكَ ما افترق .
وحينَ آوى إليه أبويه أبلَغَكَ همسًا أن الذي زرع النبض ما ودّعك .
ضُحى يوسُف ، شرحٌ لـ صدرك وفتحٌ قريبٌ ما إن استعذت بـ ربّ النّاس وقرأت على القلب الفلق ، واستعنتَ بـ الفرقان حُبًا وسرتَ بآيِ العلق .
فـ امضِ يا يوسُف الحياة إن الدّرب لك ..
يا يوسفا في حزنه أنت الغريق و أنت حبل الله لك”
―
لكن ..
لو أردتَ قياسها على نفسك . فأنت ترَ حياة يوسُف فيك . تعيشها كل يومٍ ولحظةٍ بـ إتقان .. تراودك الحياة عن نفسك ، تقُدّ قميصك تعبًا ، تسجنك بـ فكرةِ اليأس وأنت أسيرٌ لـ هواك ما لم تقُم . ، تضعُكَ في بئر الانتقاد المظلم ، وما إن أحنيتَ ظهركَ ساعةً فلا قصرٌ أمامك و لا وصول .
يطرحوكَ أرضًا يتركوك فردًا يجعلوكَ نِدًا ولا يؤمنون بك . في وسط بئركِ كان حبلُ الله ممدودٌ ما انقطع ولكنّك لَم تُبصر . خدعوكَ حينَ رسموا دربك بـ دمٍ كاذبٍ وقميصٍ لا يليقُ بك . ما كنتَ يومًا تشعر بـ عظيم الحياة حينَ انتظرت من يأخذ بيدك ، يقوّم ظهرك ، يصوّب دربك . وأنت تعلمُ ان الدمَّ كاذبٌ وقميصُك ما اهترأ . إيّاك أن تظن أنّك مهترئ !! انظر لـ حياتك من جديد . كم هدّك شوقٌ لـ نفسك ، كم انتظرتَ جمال الأمل وقوة العمل ، كم حاولت أن تكون الأفضل . لكنك خُذلت .. اما اكتفيتَ ؟ مُت عنهم وانتقل لله وحده . واربط نفسك بـ غير زائلٍ تخرج من بئرك لـ قصرك سائرًا جبلًا بكل قواك .
من كان يظنُّ أن البئر بداية القصر وأنّ الدمَّ مرتبطٌ بالوصول . وأن السجن تهذيبُ نفسٍ توّاقة ودعوةٌ لـ زرعٍ لا يموت .. وفتنةٌ راوَدَت قلبًا استعصم بالله فـ انتصر .. وروحٌ هدّها الفراق وعينٌ من حُزنها أنَّت ! ولكنّ الله لا يخذل من صَدَق . كتفٌ يضمّك فلا تبتئس ، ورحمةٌ تجمع عليكَ ما افترق .
وحينَ آوى إليه أبويه أبلَغَكَ همسًا أن الذي زرع النبض ما ودّعك .
ضُحى يوسُف ، شرحٌ لـ صدرك وفتحٌ قريبٌ ما إن استعذت بـ ربّ النّاس وقرأت على القلب الفلق ، واستعنتَ بـ الفرقان حُبًا وسرتَ بآيِ العلق .
فـ امضِ يا يوسُف الحياة إن الدّرب لك ..
يا يوسفا في حزنه أنت الغريق و أنت حبل الله لك”
―
“في اللحظة التي أغفر لك فيها كل شيء، دون أن أسألك، دون أن أُعاتبك، دون أن يقضمني الحزن، والقلق، والخوف، دون أن أغضب منك، دون أن تشتعل الحرائق في دمي، دون أن أشتمك، و ألعنك، دون أن أُغلق كل وسائل التواصل بيننا، في تلك اللحظة أنت صرت -بكاملك- خارج قلبي تمامًا.”
―
―
Nadhra’s 2025 Year in Books
Take a look at Nadhra’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Nadhra
Lists liked by Nadhra


























































