Nadhra Sebbit
https://ask.fm/nsebbit
“فحاشاه أن يحيي فينا أملا ليقتله "
لا يحيا شيء تغلغل في الأعماق و يموت هكذا بدون أثر... سيموت إذا لم يُسق... أحيانا من الضروري أن يموت ليحيا بطريقة مخالفة في جانب آخر ليضيء دروبا قادمة .. سيتوقّف عن النّزيف ليشعّ حكمة و هدوءا”
―
لا يحيا شيء تغلغل في الأعماق و يموت هكذا بدون أثر... سيموت إذا لم يُسق... أحيانا من الضروري أن يموت ليحيا بطريقة مخالفة في جانب آخر ليضيء دروبا قادمة .. سيتوقّف عن النّزيف ليشعّ حكمة و هدوءا”
―
“> قناة الأستاذ / أحمد سالم:
هناك مرحلة ما في حياة الإنسان يسلك فيها منعطفًا خاطئًا يخالف قيمه، ولسبب ما يتفرع هذا المنعطف إلى شبكة من الطرق الخاطئة يتيه فيها الإنسان فلا يعود بعدها إلى الطريق المستقيم إلا من رحم، والمكون الثابت في تلك النماذج الإنسانية: هو القدرة غير النهائية للشخص على تبرير انحطاطه وسفوله، وعلى إلباس ضلاله ثوب الهدى، وجنايته لباس البراءة.
لأجل ذلك يعتبر البعض أن أعظم مشاهد مسلسل ((Breaking bad)) على الإطلاق هو مشهد أواخر الموسم الخامس حين يتخلص والتر وايت من طبقات التبرير الكثيفة التي استمر يغطي بها جرائمه عبر حلقات ومواسم المسلسل؛ ليصل للمرة الأولى لاعتراف واضح وصريح بالدوافع الحقيقة لتصرفاته، والتي ليست أبدا مصلحة عائلته أو تأمين مستقبل أولاده، وإنما وفقط هذا السبب: نفسه، أنه واجد حياته في ذلك، وأنه وجد فيما يفعله قيمة ترضي كبره وغروره، كان هذا واضحًا من قبل لمن شاهد بعناية كيف يُستفز غرور والتر وتتضخم أناه حتى كاد يفضح نفسه لمجرد أن نسب مخدره لصانع آخر أو لمجرد توهم زوجته أنه مجرد موزع حشيش بائس، لكن هذه المرة الاعتراف سيد الأدلة.
قدرة الإنسان اللامحدودة على التبرير الذي يداري به دوافعه الحقيقة، جهاز التأويل المعقد والضخم الذي يملكه كل منا؛ ويستطيع به أن يطمر شهواته ونزواته وتحكم نوازع السوء داخله في أفعاله، هذه المداراة وذلك الكتمان الذي يصل في تعقيده وتركيبه حتى يخدع به الإنسان ذاته أحيانًا.
ولا يزال الولع بفكرة التطهر بالاعتراف مسيطرًا على صانع والتر وايت وسول جودمان، فنرى في خاتمة جودمان مشهد اعتراف آخر، حتى قرب نهاية الحلقة لم تكن بوادر الاعتراف تلوح في الأفق، مشهد مايك (فلاش باك) لا يرى سول أن هناك ما يندم عليه أو يود تغييره في ماضيه على عكس مايك الذي يود محو تجربة أول رشوة أخذها في حياته لأنها هي بداية المنحدر الزلق.
مشهد والتر وايت (فلاش باك) فيه ندم يناسب والتر في مرحلة المشهد، ندم على أنه قد خُدع ونزع منه استحقاقه، أما سول فيندم على أنه انزلق في اللعب فأصاب نفسه.
ثم ينتهي كل هذا باعتراف لم يُمهد له ظاهريًا، وربما يرى البعض أنه لم يُمهد له بالكلية.
بقطع النظر عن الصفات والصور الخاصة= يملك الاعتراف بالخطأ قداسة كبيرة في معظم الأديان والثقافات.
في الوحي المحفوظ والكتب المحرفة، في أعمال الفنانين ونصوص الأدباء وأفكار الفلاسفة وحتى في السرد السينمائي= لا أكاد أحصي كيف تٌسبغ الجلالة على كل واقعة يتخلى فيها الإنسان عن قدراته التبريرية ليقف معترفًا بخطئه عاريًا من كل لباس زور اعتاد أن يٌجمل به أخطاءه.
تاريخ الإنسانية كله يمكنك أن تقرأه من زاوية هذا التقابل: ذنب إبليسي مغلف بالتبرير والمكابرة والنكران، وذنب آدمي غسله الإقرار والندم وطلب الصفح والغفران.
المكابرة الشخصية وعدم الاعتراف بالنقص والعيب مريح للإنسان، ومواجهة الذات والصدق معها والإقرار بنقصها وعيبها وقبح فعلها مؤلم جدًا، ولولا أن الإنكار مريح والصدق مؤلم= لما كان هذا هو حالنا وحال الناس.
وقد أيقنت أن من أعظم الرزق أن يرزقك الله القوة على الصدق مع نفسك، وأن يعينك على احتمال السوء الذي ستراه منها، وأن يدلك على الطريق الذي به وحده تحصل المداواة، أن ترفق بتلك النفس وترحم ضعفها وتفهم السياقات التي أدت بتلك النفس لحالها الذي تكرهه منها، ثم تسأل الله الإعانة بحوله وقوته، وتأخذ بيد نفسك، فتصيب مرة وتغلط أخرى، وتقوم مرة وتسقط أخرى، وتقطع الأمل في الناس إلا من ناصح صادق ومحب مشفق، وهم قلة لا تكاد تجد منهم أحدًا؛ فإن الناس لا يسترون عورة ولا يشكرون خيرًا إلا من رحم الله، ولو تركنا الله لمدح الناس وذمهم لهلكنا، ولكنه علمنا سبحانه أنه وحده حمده زين أهل أن تتزين به، وذمه شين أهل أن تخشاه وتفر منه، ثم إنه سبحانه لا يحاسبنا إلا حساب كريم يرحم مقام الضعفاء الذين لا يجدون إلا جهدهم.
اللهم إنك تعلم أن كلامي هذا لم أكتبه إلا ألمًا من ضعف نفسي ونقصها فارحمني وأعني.”
―
هناك مرحلة ما في حياة الإنسان يسلك فيها منعطفًا خاطئًا يخالف قيمه، ولسبب ما يتفرع هذا المنعطف إلى شبكة من الطرق الخاطئة يتيه فيها الإنسان فلا يعود بعدها إلى الطريق المستقيم إلا من رحم، والمكون الثابت في تلك النماذج الإنسانية: هو القدرة غير النهائية للشخص على تبرير انحطاطه وسفوله، وعلى إلباس ضلاله ثوب الهدى، وجنايته لباس البراءة.
لأجل ذلك يعتبر البعض أن أعظم مشاهد مسلسل ((Breaking bad)) على الإطلاق هو مشهد أواخر الموسم الخامس حين يتخلص والتر وايت من طبقات التبرير الكثيفة التي استمر يغطي بها جرائمه عبر حلقات ومواسم المسلسل؛ ليصل للمرة الأولى لاعتراف واضح وصريح بالدوافع الحقيقة لتصرفاته، والتي ليست أبدا مصلحة عائلته أو تأمين مستقبل أولاده، وإنما وفقط هذا السبب: نفسه، أنه واجد حياته في ذلك، وأنه وجد فيما يفعله قيمة ترضي كبره وغروره، كان هذا واضحًا من قبل لمن شاهد بعناية كيف يُستفز غرور والتر وتتضخم أناه حتى كاد يفضح نفسه لمجرد أن نسب مخدره لصانع آخر أو لمجرد توهم زوجته أنه مجرد موزع حشيش بائس، لكن هذه المرة الاعتراف سيد الأدلة.
قدرة الإنسان اللامحدودة على التبرير الذي يداري به دوافعه الحقيقة، جهاز التأويل المعقد والضخم الذي يملكه كل منا؛ ويستطيع به أن يطمر شهواته ونزواته وتحكم نوازع السوء داخله في أفعاله، هذه المداراة وذلك الكتمان الذي يصل في تعقيده وتركيبه حتى يخدع به الإنسان ذاته أحيانًا.
ولا يزال الولع بفكرة التطهر بالاعتراف مسيطرًا على صانع والتر وايت وسول جودمان، فنرى في خاتمة جودمان مشهد اعتراف آخر، حتى قرب نهاية الحلقة لم تكن بوادر الاعتراف تلوح في الأفق، مشهد مايك (فلاش باك) لا يرى سول أن هناك ما يندم عليه أو يود تغييره في ماضيه على عكس مايك الذي يود محو تجربة أول رشوة أخذها في حياته لأنها هي بداية المنحدر الزلق.
مشهد والتر وايت (فلاش باك) فيه ندم يناسب والتر في مرحلة المشهد، ندم على أنه قد خُدع ونزع منه استحقاقه، أما سول فيندم على أنه انزلق في اللعب فأصاب نفسه.
ثم ينتهي كل هذا باعتراف لم يُمهد له ظاهريًا، وربما يرى البعض أنه لم يُمهد له بالكلية.
بقطع النظر عن الصفات والصور الخاصة= يملك الاعتراف بالخطأ قداسة كبيرة في معظم الأديان والثقافات.
في الوحي المحفوظ والكتب المحرفة، في أعمال الفنانين ونصوص الأدباء وأفكار الفلاسفة وحتى في السرد السينمائي= لا أكاد أحصي كيف تٌسبغ الجلالة على كل واقعة يتخلى فيها الإنسان عن قدراته التبريرية ليقف معترفًا بخطئه عاريًا من كل لباس زور اعتاد أن يٌجمل به أخطاءه.
تاريخ الإنسانية كله يمكنك أن تقرأه من زاوية هذا التقابل: ذنب إبليسي مغلف بالتبرير والمكابرة والنكران، وذنب آدمي غسله الإقرار والندم وطلب الصفح والغفران.
المكابرة الشخصية وعدم الاعتراف بالنقص والعيب مريح للإنسان، ومواجهة الذات والصدق معها والإقرار بنقصها وعيبها وقبح فعلها مؤلم جدًا، ولولا أن الإنكار مريح والصدق مؤلم= لما كان هذا هو حالنا وحال الناس.
وقد أيقنت أن من أعظم الرزق أن يرزقك الله القوة على الصدق مع نفسك، وأن يعينك على احتمال السوء الذي ستراه منها، وأن يدلك على الطريق الذي به وحده تحصل المداواة، أن ترفق بتلك النفس وترحم ضعفها وتفهم السياقات التي أدت بتلك النفس لحالها الذي تكرهه منها، ثم تسأل الله الإعانة بحوله وقوته، وتأخذ بيد نفسك، فتصيب مرة وتغلط أخرى، وتقوم مرة وتسقط أخرى، وتقطع الأمل في الناس إلا من ناصح صادق ومحب مشفق، وهم قلة لا تكاد تجد منهم أحدًا؛ فإن الناس لا يسترون عورة ولا يشكرون خيرًا إلا من رحم الله، ولو تركنا الله لمدح الناس وذمهم لهلكنا، ولكنه علمنا سبحانه أنه وحده حمده زين أهل أن تتزين به، وذمه شين أهل أن تخشاه وتفر منه، ثم إنه سبحانه لا يحاسبنا إلا حساب كريم يرحم مقام الضعفاء الذين لا يجدون إلا جهدهم.
اللهم إنك تعلم أن كلامي هذا لم أكتبه إلا ألمًا من ضعف نفسي ونقصها فارحمني وأعني.”
―
“يا يوسفا في حزنه " أنت الغريق و أنت حبل اللّه لك " " دعني أصارحك فلا تحزن ! لن تكون يومًا يوسُف بـ ذاته فلا تقلق ، لن يسجد لك أحد عشرَ كوكبًا ، لن يأكلك ذئبٌ كاذبٌ و ترَ على قميصك دمه ، لن تكون بـ ذات البئر والقصر ، لن يُقَـدَّ قميصُك و يُظلمُ قلبُك ، وتدخل سجنًا فيهِ رؤاك .
لكن ..
لو أردتَ قياسها على نفسك . فأنت ترَ حياة يوسُف فيك . تعيشها كل يومٍ ولحظةٍ بـ إتقان .. تراودك الحياة عن نفسك ، تقُدّ قميصك تعبًا ، تسجنك بـ فكرةِ اليأس وأنت أسيرٌ لـ هواك ما لم تقُم . ، تضعُكَ في بئر الانتقاد المظلم ، وما إن أحنيتَ ظهركَ ساعةً فلا قصرٌ أمامك و لا وصول .
يطرحوكَ أرضًا يتركوك فردًا يجعلوكَ نِدًا ولا يؤمنون بك . في وسط بئركِ كان حبلُ الله ممدودٌ ما انقطع ولكنّك لَم تُبصر . خدعوكَ حينَ رسموا دربك بـ دمٍ كاذبٍ وقميصٍ لا يليقُ بك . ما كنتَ يومًا تشعر بـ عظيم الحياة حينَ انتظرت من يأخذ بيدك ، يقوّم ظهرك ، يصوّب دربك . وأنت تعلمُ ان الدمَّ كاذبٌ وقميصُك ما اهترأ . إيّاك أن تظن أنّك مهترئ !! انظر لـ حياتك من جديد . كم هدّك شوقٌ لـ نفسك ، كم انتظرتَ جمال الأمل وقوة العمل ، كم حاولت أن تكون الأفضل . لكنك خُذلت .. اما اكتفيتَ ؟ مُت عنهم وانتقل لله وحده . واربط نفسك بـ غير زائلٍ تخرج من بئرك لـ قصرك سائرًا جبلًا بكل قواك .
من كان يظنُّ أن البئر بداية القصر وأنّ الدمَّ مرتبطٌ بالوصول . وأن السجن تهذيبُ نفسٍ توّاقة ودعوةٌ لـ زرعٍ لا يموت .. وفتنةٌ راوَدَت قلبًا استعصم بالله فـ انتصر .. وروحٌ هدّها الفراق وعينٌ من حُزنها أنَّت ! ولكنّ الله لا يخذل من صَدَق . كتفٌ يضمّك فلا تبتئس ، ورحمةٌ تجمع عليكَ ما افترق .
وحينَ آوى إليه أبويه أبلَغَكَ همسًا أن الذي زرع النبض ما ودّعك .
ضُحى يوسُف ، شرحٌ لـ صدرك وفتحٌ قريبٌ ما إن استعذت بـ ربّ النّاس وقرأت على القلب الفلق ، واستعنتَ بـ الفرقان حُبًا وسرتَ بآيِ العلق .
فـ امضِ يا يوسُف الحياة إن الدّرب لك ..
يا يوسفا في حزنه أنت الغريق و أنت حبل الله لك”
―
لكن ..
لو أردتَ قياسها على نفسك . فأنت ترَ حياة يوسُف فيك . تعيشها كل يومٍ ولحظةٍ بـ إتقان .. تراودك الحياة عن نفسك ، تقُدّ قميصك تعبًا ، تسجنك بـ فكرةِ اليأس وأنت أسيرٌ لـ هواك ما لم تقُم . ، تضعُكَ في بئر الانتقاد المظلم ، وما إن أحنيتَ ظهركَ ساعةً فلا قصرٌ أمامك و لا وصول .
يطرحوكَ أرضًا يتركوك فردًا يجعلوكَ نِدًا ولا يؤمنون بك . في وسط بئركِ كان حبلُ الله ممدودٌ ما انقطع ولكنّك لَم تُبصر . خدعوكَ حينَ رسموا دربك بـ دمٍ كاذبٍ وقميصٍ لا يليقُ بك . ما كنتَ يومًا تشعر بـ عظيم الحياة حينَ انتظرت من يأخذ بيدك ، يقوّم ظهرك ، يصوّب دربك . وأنت تعلمُ ان الدمَّ كاذبٌ وقميصُك ما اهترأ . إيّاك أن تظن أنّك مهترئ !! انظر لـ حياتك من جديد . كم هدّك شوقٌ لـ نفسك ، كم انتظرتَ جمال الأمل وقوة العمل ، كم حاولت أن تكون الأفضل . لكنك خُذلت .. اما اكتفيتَ ؟ مُت عنهم وانتقل لله وحده . واربط نفسك بـ غير زائلٍ تخرج من بئرك لـ قصرك سائرًا جبلًا بكل قواك .
من كان يظنُّ أن البئر بداية القصر وأنّ الدمَّ مرتبطٌ بالوصول . وأن السجن تهذيبُ نفسٍ توّاقة ودعوةٌ لـ زرعٍ لا يموت .. وفتنةٌ راوَدَت قلبًا استعصم بالله فـ انتصر .. وروحٌ هدّها الفراق وعينٌ من حُزنها أنَّت ! ولكنّ الله لا يخذل من صَدَق . كتفٌ يضمّك فلا تبتئس ، ورحمةٌ تجمع عليكَ ما افترق .
وحينَ آوى إليه أبويه أبلَغَكَ همسًا أن الذي زرع النبض ما ودّعك .
ضُحى يوسُف ، شرحٌ لـ صدرك وفتحٌ قريبٌ ما إن استعذت بـ ربّ النّاس وقرأت على القلب الفلق ، واستعنتَ بـ الفرقان حُبًا وسرتَ بآيِ العلق .
فـ امضِ يا يوسُف الحياة إن الدّرب لك ..
يا يوسفا في حزنه أنت الغريق و أنت حبل الله لك”
―
“أعتذر لأنني أقحمتك يوما في أوهامي ...فقد أحببتك لدرجة الجنون الذي أعمى على عقلي و جعلني أتوهّم حبك لي ...أعلم أنّ هذا ليس واقعيّا و لا يقبله عقل و لا منطق لكنّه لم يكن بيدي ...أعدك أن أكون أقوى و أنضج ...كل هذا الألم و الأخطاء ستكون نورا يضيء الدروب المقبلة”
―
―
“كنت دائما محاطا بالنساء في داخل الأسرة ..و قد وجدت أنهن يعانين من أمور كثيرة كان يمكن تجنّبها و لذلك اكتسبت الرغبة على الاصرار على انصاف النساء في مستقبل حياتي”
―
―
Nadhra’s 2025 Year in Books
Take a look at Nadhra’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Nadhra
Lists liked by Nadhra


























































