“هذا الصباح أنا بحاجة للارتطام بموجة باردة والغرق بعصير الأناناس الممزوج بالثلج وقطع المانجا. لن أمانع بأن تشاركني: لا تنسى المظلة وابتسامتك.”
―
―
“الغريزة الجنسية من دون كل الغرائز والرغبات الإنسانية كلها , هي التي تتخطى أكثر من غيرها إدراك الإنسان الواعي لنفسه ولأهدافه ومطالبه, وهي أشبه ما يكون ب "كيان منفصل "يحمله الإنسان معه ولا يعيه أو يفهمه في الغالب”
― أصول الدافع الجنسي: دراسات قيمة في ملابسات الشذوذ الجنسي
― أصول الدافع الجنسي: دراسات قيمة في ملابسات الشذوذ الجنسي
“إن " هتلر " وصل إلى الحكم عن طريق الشعب نفسه ثم تحول بعد ذلك إلى " ديكتاتور " , وكذلك فعل كثيرون من الحكام المستبدين هناك .
أما عندنا فالحكام يظهرون فجأة " كالنبات الشيطاني " لا تعرف كيف ظهر ولا من تعهده ؟ .
وتنام الشعوب ليلها , وتصحو نهارها , وهى ترمق حكامها كما يمرق المحزون القدر الغالب , أو كما يحمل المفجوع المصيبة الفادحة .
وقلما تألفت حكومة ينظر إليها الشعب كما ينظر إلى مرآة فيجد فيها صورته , حتى أصبح الشذوذ قاعدة , وحتى أصبح العامة يستغربون العدالة ويألفون المظالم .”
― الإسلام والاستبداد السياسي
أما عندنا فالحكام يظهرون فجأة " كالنبات الشيطاني " لا تعرف كيف ظهر ولا من تعهده ؟ .
وتنام الشعوب ليلها , وتصحو نهارها , وهى ترمق حكامها كما يمرق المحزون القدر الغالب , أو كما يحمل المفجوع المصيبة الفادحة .
وقلما تألفت حكومة ينظر إليها الشعب كما ينظر إلى مرآة فيجد فيها صورته , حتى أصبح الشذوذ قاعدة , وحتى أصبح العامة يستغربون العدالة ويألفون المظالم .”
― الإسلام والاستبداد السياسي
“ألسحب تركض في الفضاء الرّحب ركض الخائفين
و الشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين
و البحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين
لكنّما عيناك باهتتان في الأفق البعيد
سلمى ... بماذا تفكّرين ؟
سلمى ... بماذا تحلمين ؟
*
أرأيت أحلام الطفوله تختفي خلف التّخوم ؟
أم أبصرت عيناك أشباح الكهوله في الغيوم ؟
أم خفت أن يأتي الدّجى الجاني و لا تأتي النجوم ؟
أنا لا أرى ما تلمحين من المشاهد إنّما
أظلالها في ناظريك
تنمّ ، يا سلمى ، عليك
إنّي أراك كسائح في القفر ضلّ عن الطّريق
يرجو صديقاً في الفـلاة ، وأين في القفر الصديق
يهوى البروق وضوءها ، و يخاف تخدعه البروق
بل أنت أعظم حيرة من فارس تحت القتام
لا يستطيع الانتصار
و لا يطيق الانكسار
*
هذي الهواجس لم تكن مرسومه في مقلتيك
فلقد رأيتك في الضّحى و رأيته في وجنتيك
لكن وجدتك في المساء وضعت رأسك في يديك
و جلست في عينيك ألغاز ، و في النّفس اكتئاب
مثل اكتئاب العاشقين
سلمى ... بماذا تفكّرين ؟
*
بالأرض كيف هوت عروش النّور عن هضباتها ؟
أم بالمروج الخضر ساد الصّمت في جنباتها ؟
أم بالعصافير التي تعدو إلى و كناتها ؟
أم بالمسا ؟ إنّ المسا يخفي المدائن كالقرى
و الكوخ كالقصر المكين
و الشّوك مثل الياسمين
*
لا فرق عند اللّيل بين النهر و المستنقع
يخفي ابتسامات الطروب كأدمع المتوجّع
إنّ الجمال يغيب مثل القبح تحت البّرقع
لكن لماذا تجزعين على النهار و للدّجى
أحلامه و رغائبه
و سماؤه و كواكبه ؟
*
إن كان قد ستر البلاد سهولها ووعورها
لم يسلب الزهر الأريج و لا المياه خريرها
كلّا ، و لا منع النّسائم في الفضاء مسيرها
ما زال في الورق الحفيف و في الصّبا أنفاسها
و العندليب صداحه
لا ظفره و جناحه
*
فاصغي إلى صوت الجداول جاريات في السّفوح
واستنشقي الأزهار في الجنّات ما دامت تفوح
و تمتّعي بالشّهب في الأفلاك ما دامت تلوح
من قبل أن يأتي زمان كالضّباب أو الدّخان
لا تبصرين به الغدير
و لا يلذّ لك الخرير
*
لتكن حياتك كلّها أملا جميلا طيّبا
و لتملإ الأحلام نفسك في الكهولة و الصّبى
مثل الكواكب في السماء و كالأزاهر في الرّبى
ليكن بأمر الحبّ قلبك عالما في ذاته
أزهاره لا تذبل
و نجومه لا تأفل
*
مات النهار ابن الصباح فلا تقولي كيف مات
إنّ التأمّل في الحياة يزيد أوجاع الحياة
قدعي الكآبة و الأسى و استرجعي مرح الفتاة
قد كان وجهك في الضّحى مثل الضّحى متهلّلا
فيه البشاشة و البهاء
ليكن كذلك في المساء”
―
و الشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين
و البحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين
لكنّما عيناك باهتتان في الأفق البعيد
سلمى ... بماذا تفكّرين ؟
سلمى ... بماذا تحلمين ؟
*
أرأيت أحلام الطفوله تختفي خلف التّخوم ؟
أم أبصرت عيناك أشباح الكهوله في الغيوم ؟
أم خفت أن يأتي الدّجى الجاني و لا تأتي النجوم ؟
أنا لا أرى ما تلمحين من المشاهد إنّما
أظلالها في ناظريك
تنمّ ، يا سلمى ، عليك
إنّي أراك كسائح في القفر ضلّ عن الطّريق
يرجو صديقاً في الفـلاة ، وأين في القفر الصديق
يهوى البروق وضوءها ، و يخاف تخدعه البروق
بل أنت أعظم حيرة من فارس تحت القتام
لا يستطيع الانتصار
و لا يطيق الانكسار
*
هذي الهواجس لم تكن مرسومه في مقلتيك
فلقد رأيتك في الضّحى و رأيته في وجنتيك
لكن وجدتك في المساء وضعت رأسك في يديك
و جلست في عينيك ألغاز ، و في النّفس اكتئاب
مثل اكتئاب العاشقين
سلمى ... بماذا تفكّرين ؟
*
بالأرض كيف هوت عروش النّور عن هضباتها ؟
أم بالمروج الخضر ساد الصّمت في جنباتها ؟
أم بالعصافير التي تعدو إلى و كناتها ؟
أم بالمسا ؟ إنّ المسا يخفي المدائن كالقرى
و الكوخ كالقصر المكين
و الشّوك مثل الياسمين
*
لا فرق عند اللّيل بين النهر و المستنقع
يخفي ابتسامات الطروب كأدمع المتوجّع
إنّ الجمال يغيب مثل القبح تحت البّرقع
لكن لماذا تجزعين على النهار و للدّجى
أحلامه و رغائبه
و سماؤه و كواكبه ؟
*
إن كان قد ستر البلاد سهولها ووعورها
لم يسلب الزهر الأريج و لا المياه خريرها
كلّا ، و لا منع النّسائم في الفضاء مسيرها
ما زال في الورق الحفيف و في الصّبا أنفاسها
و العندليب صداحه
لا ظفره و جناحه
*
فاصغي إلى صوت الجداول جاريات في السّفوح
واستنشقي الأزهار في الجنّات ما دامت تفوح
و تمتّعي بالشّهب في الأفلاك ما دامت تلوح
من قبل أن يأتي زمان كالضّباب أو الدّخان
لا تبصرين به الغدير
و لا يلذّ لك الخرير
*
لتكن حياتك كلّها أملا جميلا طيّبا
و لتملإ الأحلام نفسك في الكهولة و الصّبى
مثل الكواكب في السماء و كالأزاهر في الرّبى
ليكن بأمر الحبّ قلبك عالما في ذاته
أزهاره لا تذبل
و نجومه لا تأفل
*
مات النهار ابن الصباح فلا تقولي كيف مات
إنّ التأمّل في الحياة يزيد أوجاع الحياة
قدعي الكآبة و الأسى و استرجعي مرح الفتاة
قد كان وجهك في الضّحى مثل الضّحى متهلّلا
فيه البشاشة و البهاء
ليكن كذلك في المساء”
―
“عندما كنتُ صغيرة حلمت أنني كنت أصنع حفراً في الشاطئ ووجدت عملة. ظننت أنه إذا حافظت على قبضة يدي مغلقة والعملة داخلها, ستظل في يدي عند الصباح. عندما استيقظت كانت قد اختفت. ولكن في نفس ذلك الصباح, على الشاطئ, صنعت حفرة ووجدتها من جديد. ولذلك لم تخضع نفسي, مثل إخوتي, لتكاليف الواقع, لأنني مازلتُ مقتنعة أن الأحلام قابلة للتحقيق”
― هكذا كانت الوحدة
― هكذا كانت الوحدة
Sudanese BookClub | النادي السوداني للكتاب
— 599 members
— last activity Nov 22, 2025 09:05AM
We believe that books are holy thing , its like soul oxygen for us & we are addicted to books .. to that smell of new and old books .. However we want ...more
hussein’s 2025 Year in Books
Take a look at hussein’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by hussein
Lists liked by hussein

























