“السلطة العسكرية، او الديكتاتورية العسكرية، لا تطيق تنظيماً اخر، ولا كلمة واحدة، ولا نفساً ولا حركة، ولا تتسع الارض لها ولا لأحد غيرها”
―
―
“اى ان الاخوان ظلوا على مواقفهم القديمة و لم يتعلموا من درس حلهم ولا من درس وضع قادتهم في السجن و قرروا انهم ضد الحياة النيابية و مع الحياة العسكرية.
و ق\ سبق ان حاول الاخوان اقناعي بمثل هذا الكلام, لكني رفضت. كان ذلك في ديسمبر 1953. و قد سبق ان رويت تفاصيل ما حدث و قلت:
"لقد حاول الاخوان المسلمون الاتصال بي ف ديسمبر 1953, عن طريق محمد رياض, الذي اتصل به حسن العشماوي و منير الدالة و طلبوا ان تتم المقابلة سرية بيني و بينهم و اقترحوا مكانا للمقابلة منزل الدكتور اللواء احمد الناقة الضابط بالقسم الطبي بالجيش. و كانت هذه مفاجأة لي لانها اول مرة اعرف ان للدكتور احمد الناقة ارتباطا بالاخوان المسلمين و رفضت فكرة الاجتماع السري بهم و ابلغتهم بواسطة محمد رياضاننى مستعد لمقابلتهم في منزلي او مكتبي. لكنهم اعتذرو عن ذلك و طلبو ان افوض مندوبا عني للتباحث معهم. فوافقت و عينت محمد رياض ممثلا عني للاجتماع بهم بعد ان زودته بتعليماتي و اجتمع محمد رياض بممثلي الاخوان المسلمين حسن العشماوي و منير الدالة عدة مرات.
"و اوضح لهم رياض رأيي في انهاء الحكم العسكري الحالي و عودة الجيش إلى ثكناته و اقامة الحياة الديمقراطية البرلمانية و عودة الاحزاب و الغاء الرقابة على الصحف و لكنهم لم يوافقو على ذلك و طالبو ببقاء الحكم العسكري الحالي, و عارضو عودة الاحزاب و اقامة الحياة النيابية كما عارضو الفاء الاحكام العرفية و طالبو باستمرار الاوضاع كما هى على ان ينفرد نجيب بالحكم و ان يتم اقصاء جمال عبد الناصر و باقي اعضاء مجلس الثورة و ان تشكل وزراة مدنية "يشترك فيها الاخوان المسلمين و لكن يتم تأليفها بموافقتهم و أن يعين رشاد مهنا قائدا عاما للقوات المسلحة و ان تشكل لجنة سرية استشارية يشترك فيها بعض العسكرييم الموالين لي و عدد مساو من الاخوان المسلمين و تعرض على هذه اللجنة القوانين قبل اقرارها, كما يعرض عليها السياسة الرئيسية للدولة و كذلك يعرض عليها اسماء المرشحين للمناصب الكبى .. كأن الاخوان المسلمين بذلك يريدون السيطرة على الحكم دون ان يتحملو المسئولية”
― كنت رئيسًا لمصر
و ق\ سبق ان حاول الاخوان اقناعي بمثل هذا الكلام, لكني رفضت. كان ذلك في ديسمبر 1953. و قد سبق ان رويت تفاصيل ما حدث و قلت:
"لقد حاول الاخوان المسلمون الاتصال بي ف ديسمبر 1953, عن طريق محمد رياض, الذي اتصل به حسن العشماوي و منير الدالة و طلبوا ان تتم المقابلة سرية بيني و بينهم و اقترحوا مكانا للمقابلة منزل الدكتور اللواء احمد الناقة الضابط بالقسم الطبي بالجيش. و كانت هذه مفاجأة لي لانها اول مرة اعرف ان للدكتور احمد الناقة ارتباطا بالاخوان المسلمين و رفضت فكرة الاجتماع السري بهم و ابلغتهم بواسطة محمد رياضاننى مستعد لمقابلتهم في منزلي او مكتبي. لكنهم اعتذرو عن ذلك و طلبو ان افوض مندوبا عني للتباحث معهم. فوافقت و عينت محمد رياض ممثلا عني للاجتماع بهم بعد ان زودته بتعليماتي و اجتمع محمد رياض بممثلي الاخوان المسلمين حسن العشماوي و منير الدالة عدة مرات.
"و اوضح لهم رياض رأيي في انهاء الحكم العسكري الحالي و عودة الجيش إلى ثكناته و اقامة الحياة الديمقراطية البرلمانية و عودة الاحزاب و الغاء الرقابة على الصحف و لكنهم لم يوافقو على ذلك و طالبو ببقاء الحكم العسكري الحالي, و عارضو عودة الاحزاب و اقامة الحياة النيابية كما عارضو الفاء الاحكام العرفية و طالبو باستمرار الاوضاع كما هى على ان ينفرد نجيب بالحكم و ان يتم اقصاء جمال عبد الناصر و باقي اعضاء مجلس الثورة و ان تشكل وزراة مدنية "يشترك فيها الاخوان المسلمين و لكن يتم تأليفها بموافقتهم و أن يعين رشاد مهنا قائدا عاما للقوات المسلحة و ان تشكل لجنة سرية استشارية يشترك فيها بعض العسكرييم الموالين لي و عدد مساو من الاخوان المسلمين و تعرض على هذه اللجنة القوانين قبل اقرارها, كما يعرض عليها السياسة الرئيسية للدولة و كذلك يعرض عليها اسماء المرشحين للمناصب الكبى .. كأن الاخوان المسلمين بذلك يريدون السيطرة على الحكم دون ان يتحملو المسئولية”
― كنت رئيسًا لمصر
“• لم أكن موافقاً على حل جماعة الإخوان..
• استقلت أول مرة لأنني رفضت أن اكون واجهة.
• حضروني في بيتي وقعطوا إتصالاتي ومنعوا الصحف وأنا لا أزال رئيساً للجمهورية.
• أرادوا تحطيم صورتي عند الناس فهب الناس للتخلص منهم.
• عُدت إلى الحكم على أكتاف الجماهير ودماء الإخوان المسلمين.
• عبد الناصر تسامح مع الإنجليز والأمريكان مقابل ان يتخلصوا مني.
• إذا كان للقيادة الجماعية بعض المميزات فإن عيوبها أكثر .. وأخطر هذه العيوب أن يظهر شخص مثل جمال عبد الناصر ينجح في تحريك المجموعة من تحت المنضدة، لتصوت حسب أهدافه وأغراضه، كما حدث.”
―
• استقلت أول مرة لأنني رفضت أن اكون واجهة.
• حضروني في بيتي وقعطوا إتصالاتي ومنعوا الصحف وأنا لا أزال رئيساً للجمهورية.
• أرادوا تحطيم صورتي عند الناس فهب الناس للتخلص منهم.
• عُدت إلى الحكم على أكتاف الجماهير ودماء الإخوان المسلمين.
• عبد الناصر تسامح مع الإنجليز والأمريكان مقابل ان يتخلصوا مني.
• إذا كان للقيادة الجماعية بعض المميزات فإن عيوبها أكثر .. وأخطر هذه العيوب أن يظهر شخص مثل جمال عبد الناصر ينجح في تحريك المجموعة من تحت المنضدة، لتصوت حسب أهدافه وأغراضه، كما حدث.”
―
“فقد كنت اخشى ان يكون حكم العسكريين نقطة تحول في تاريخ حكم مصر، لا تستطيع بعده ان تعود للحكم المدني الطبيعي”
―
―
“وقوة عبدالناصر في شخصيته ، وشخصيته من النوع الذي يتكيف ويتغير حسب الظروف ، فهو مرة مع الشيوعيين ، ومرة مع الإخوان، وعشرات المرات ضد الجميع ومع نفسه”
― كنت رئيسًا لمصر
― كنت رئيسًا لمصر
Abdulkader’s 2025 Year in Books
Take a look at Abdulkader’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Abdulkader
Lists liked by Abdulkader












