“لا تدع الوقت ينزلق من بين أصابعك، اشعر به، لا تضيعه، ارتد ساعة (أو عالأقل ضعها في جيبك). و لا تخف منها: إن عقارب الساعة لا تلدغ، و الذي يلدغ حقاً -لدغة سامة و حتى الموت- هو أن تضيع الساعة، تلو الساعة، تلو الساعة، و من ثم يضيع العمر كله.
اجعل من إرادتك أرضاً صلبة تمشي فوقها بثبات، و لا تستسلم للرمال المتحركة التي تحاول أن تجرك الرتابة إليها..
باختصار: لك شيء، بل أشياء، في هذه الحياة، فقم.”
― غريب في المجرة
اجعل من إرادتك أرضاً صلبة تمشي فوقها بثبات، و لا تستسلم للرمال المتحركة التي تحاول أن تجرك الرتابة إليها..
باختصار: لك شيء، بل أشياء، في هذه الحياة، فقم.”
― غريب في المجرة
“يارب استحلفتك بضعفي وقوتك ، وأقسمت عليك بعجزي واقتدارك .. إلا جعلت لي مخرجاً من ظلمتي إلى نوري .. ومن نوري إلى نورك .. سبحانك لا إله إلا أنت”
― أناشيد الإثم والبراءة
― أناشيد الإثم والبراءة
“لا تبخل علي بالأخبار الحلوة، و لا تكن مثل الزمان: ضنيناً علينا إلا بأسوأ الأخبار.. قلها و لا تخف!.. و دع أجنحتي ترفرف و عصافيري تزقزق و دع سمائي رغم الظلمة تشرق..
قلها و لا تخف، و دع أخبارك الحلوة تتصدر نشرة أنبائي العظيمة، يا صديق.”
― غريب في المجرة
قلها و لا تخف، و دع أخبارك الحلوة تتصدر نشرة أنبائي العظيمة، يا صديق.”
― غريب في المجرة
“أترى يا قلبي كأن مدينة الحياة في النهار بصراعها وهمومها تحتاج إلى قفر طبيعي يفر إليه أهل القلوب الرقيقة بضع ساعات، فلذلك يخلق لهم القمر صحراء واسعة من الضوء يجدون فيها بعد تلك المادية الجياشة المصطخبة، روحانية الكون وروح العزلة وسكينة الضمير ويبدو فيها كل ما يقع عليه النور كأنه حي ساكن بفكر”
― أوراق الورد
― أوراق الورد
“بعض الإيمان "غضب"...
الذين يصورون الإيمان على انه محض طمأنينة وهدوء وسعادة وراحة بال، لا بد أن يكونوا في خانة من اثنتين: إما أنهم أغبياء. أو أنهم جاهلون.
أنهم يروجون عن الإيمان مفهوما في غاية النقص، في غاية القصور، في غاية البعد عن الجوهر الحقيقي للإيمان.
وذلك إما أنهم لا يعرفون مفهوما أخرا للإيمان، غير هذا المفهوم البارد عن الطمأنينة وراحة البال والهدوء والدعة – وهذا يعني أنهم جاهلون.
.. أو أنهم يحاولون الترويج لهذا المفهوم المنقوص مستخدميه كطعم في استدراج المزيد من الناس المتعبين المرهقين بوهم السعادة وراحة البال المنشودتين.. وما دام الطعم مزيفا، فالصيد سيكون متفلتا..
.. وهذا يعني أنهم أغبياء.
.. وبين جهل الجهلاء وغباء الأغبياء – يقدم الإيمان كما لو كان حبة فاليوم، كما لو كان حقنة من المهدئ، كما لو كان ترنيمة تساعد الأطفال على النوم الهادئ المطمئن..
لكن الإيمان الحقيقي، يظل شيئا آخر – مناقضا لذلك كله.
* * *
وأحيانا يكون الإيمان ارتفاعا حادا في الضغط.
يكون تصلبا مزمنا في الشرايين.
يكون توترا مرهقا في الأعصاب.
يكون أرقا. يكون قلقا.
يكون انشطارا في الروح يسبب صداعا رهيبا في الرأس.
يكون انفجارا في الدماغ.
يكون ألما هائلا يمتد على طول وعرض وعمق الأعصاب.
طمأنينة؟ راحة بال؟ هه! أنهم لا يعرفون.
دعك من جهل الجهلاء. دعك من غباء الأغبياء.
يكون الإيمان أحيانا، عندما يكون حقا، عندما تمتلك الغيرة، عذابا هائلاً.
يكون زحفا عاريا على درب الزجاج المطحون.
يكون رحلة إلى الدرك الأسفل من جحيم المعاناة.
وذلك.. عندما يكون حقا.
* * *
المعضلة انك عندما تمتلك غيرة على دينك – ستولد في أعماقك بالتدريج، ثورة ضد السلبيات.
ستنبت لديك مجسات خاصة تستشعر بها الخطأ لتثور عليه. ستنمو عندك قرون صغيرة، خاصة بالاستشعار، وستمشي في الشارع وأنت لا يعجبك شئ فيه. لا أقول ذلك لأننا يجب أن نخاصم الناس ونضربهم ونصفعهم لنوقظهم مما هم فيه – فقط اقصد إن استشعارك للسلبيات سيكسر أغشية الروتين والبلادة التي تعودنا عليها.
كل المعاصي والكبائر التي نمر عليها دون أن يرف لنا جفن، كيف صارت كذلك؟
بالعادة. بالتعويد. بالروتين. بالتكرار.
شيئا فشيئا حاك الوقت والزمن خيوط العنكبوت والبلادة على المعصية، فصارت تكرارا، صارت روتينا، صارت عادة.
"
.. الغيرة – في الداخل – تكسر جدران الروتين. تقشط شرنقة الرتابة، تزيح عناكب التكرار، فإذا بالمعصية مهما تكررت، تظل معصية، تظل قادرة على استفزازك وإثارة غضبك ورفضك وتمردك..
الغيرة تجدد رفضك. تشحذه كالسيف. تحده كالخنجر. تجعل عيناك أكثر بصيرة واحد بصراً.
الغيرة تكنس الألفة عن المعصية، وتبقيها غر”
― إدرينالين
الذين يصورون الإيمان على انه محض طمأنينة وهدوء وسعادة وراحة بال، لا بد أن يكونوا في خانة من اثنتين: إما أنهم أغبياء. أو أنهم جاهلون.
أنهم يروجون عن الإيمان مفهوما في غاية النقص، في غاية القصور، في غاية البعد عن الجوهر الحقيقي للإيمان.
وذلك إما أنهم لا يعرفون مفهوما أخرا للإيمان، غير هذا المفهوم البارد عن الطمأنينة وراحة البال والهدوء والدعة – وهذا يعني أنهم جاهلون.
.. أو أنهم يحاولون الترويج لهذا المفهوم المنقوص مستخدميه كطعم في استدراج المزيد من الناس المتعبين المرهقين بوهم السعادة وراحة البال المنشودتين.. وما دام الطعم مزيفا، فالصيد سيكون متفلتا..
.. وهذا يعني أنهم أغبياء.
.. وبين جهل الجهلاء وغباء الأغبياء – يقدم الإيمان كما لو كان حبة فاليوم، كما لو كان حقنة من المهدئ، كما لو كان ترنيمة تساعد الأطفال على النوم الهادئ المطمئن..
لكن الإيمان الحقيقي، يظل شيئا آخر – مناقضا لذلك كله.
* * *
وأحيانا يكون الإيمان ارتفاعا حادا في الضغط.
يكون تصلبا مزمنا في الشرايين.
يكون توترا مرهقا في الأعصاب.
يكون أرقا. يكون قلقا.
يكون انشطارا في الروح يسبب صداعا رهيبا في الرأس.
يكون انفجارا في الدماغ.
يكون ألما هائلا يمتد على طول وعرض وعمق الأعصاب.
طمأنينة؟ راحة بال؟ هه! أنهم لا يعرفون.
دعك من جهل الجهلاء. دعك من غباء الأغبياء.
يكون الإيمان أحيانا، عندما يكون حقا، عندما تمتلك الغيرة، عذابا هائلاً.
يكون زحفا عاريا على درب الزجاج المطحون.
يكون رحلة إلى الدرك الأسفل من جحيم المعاناة.
وذلك.. عندما يكون حقا.
* * *
المعضلة انك عندما تمتلك غيرة على دينك – ستولد في أعماقك بالتدريج، ثورة ضد السلبيات.
ستنبت لديك مجسات خاصة تستشعر بها الخطأ لتثور عليه. ستنمو عندك قرون صغيرة، خاصة بالاستشعار، وستمشي في الشارع وأنت لا يعجبك شئ فيه. لا أقول ذلك لأننا يجب أن نخاصم الناس ونضربهم ونصفعهم لنوقظهم مما هم فيه – فقط اقصد إن استشعارك للسلبيات سيكسر أغشية الروتين والبلادة التي تعودنا عليها.
كل المعاصي والكبائر التي نمر عليها دون أن يرف لنا جفن، كيف صارت كذلك؟
بالعادة. بالتعويد. بالروتين. بالتكرار.
شيئا فشيئا حاك الوقت والزمن خيوط العنكبوت والبلادة على المعصية، فصارت تكرارا، صارت روتينا، صارت عادة.
"
.. الغيرة – في الداخل – تكسر جدران الروتين. تقشط شرنقة الرتابة، تزيح عناكب التكرار، فإذا بالمعصية مهما تكررت، تظل معصية، تظل قادرة على استفزازك وإثارة غضبك ورفضك وتمردك..
الغيرة تجدد رفضك. تشحذه كالسيف. تحده كالخنجر. تجعل عيناك أكثر بصيرة واحد بصراً.
الغيرة تكنس الألفة عن المعصية، وتبقيها غر”
― إدرينالين
زينب’s 2025 Year in Books
Take a look at زينب’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by زينب
Lists liked by زينب









