“إن الإسلام لا يقيم في سباق الفضائل وزنا لصفات الذكورة والأنوثة, فالكل سواء في العقائد و العبادات و الأخلاق, الكل سواء في مجال العلم والعمل و الجد والاجتهاد”
― قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة
― قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة
“ إن القوامة للرجل لا تزيد عن أن له بحكم أعبائه الأساسية، وبحكم تفرغه للسعى على أسرته والدفاع عنها ومشاركته فى كل ما يصلحها..
أن تكون له الكلمة الأخيرة ـ بعد المشورة ـ ما لم يخالف بها شرعا أو ينكر بها معروفا أو يجحد بها حقا أو يجنح إلى سفه أو إسراف،
من حق الزوجة إذا انحرف أن تراجعه وألا تأخذ برأيه،
وأن تحتكم فى اعتراضها عليه بالحق إلى أهلها وأهله أو إلى سلطة المجتمع الذى له وعليه أن يقيم حدود الله وهذا كلام حسن،”
― قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة
أن تكون له الكلمة الأخيرة ـ بعد المشورة ـ ما لم يخالف بها شرعا أو ينكر بها معروفا أو يجحد بها حقا أو يجنح إلى سفه أو إسراف،
من حق الزوجة إذا انحرف أن تراجعه وألا تأخذ برأيه،
وأن تحتكم فى اعتراضها عليه بالحق إلى أهلها وأهله أو إلى سلطة المجتمع الذى له وعليه أن يقيم حدود الله وهذا كلام حسن،”
― قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة
“و لو أني أصغيت إلى صوت الفطرة و تركت البداهة تقودني لأعفيت نفسي
من عناء الجدل .. و لقادتني الفطرة إلى الله .. و لكنني جئت في زمن
تعقد فيه كل شيء و ضعف صوت الفطرة حتى صار همسا وارتفع صوت العقل حتى صار لجاجة وغرورا واعتدادا”
― رحلتي من الشك إلى الإيمان
من عناء الجدل .. و لقادتني الفطرة إلى الله .. و لكنني جئت في زمن
تعقد فيه كل شيء و ضعف صوت الفطرة حتى صار همسا وارتفع صوت العقل حتى صار لجاجة وغرورا واعتدادا”
― رحلتي من الشك إلى الإيمان
“إن الزوج والزوجة إنسانان متكافئان فى الحقوق والواجبات، ومع صدق العاطفة يكون الرجل ملكا مطاعا نافذ الكلمة، ووسيلته فى ذلك الوفاء والإخلاص والحب”
― قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة
― قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة
“ لم يعد هذا زمان العلماء و الفقهاء يا أبا جعفر ولا زمان النساخين. اللغة القشتالية قادمة لا محالة و العربية لم تعد بضاعة رابحة”
― ثلاثية غرناطة
― ثلاثية غرناطة
Mostafa’s 2025 Year in Books
Take a look at Mostafa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mostafa
Lists liked by Mostafa












