“لست أدري من كان يعبر الآخر : أنا أم الشارع في ليل هذه الجمعة الحزينة .”
― سيدة المقام: مراثي الجمعة الحزينة
― سيدة المقام: مراثي الجمعة الحزينة
“انها حبيبتى ، حياتى ، اننا شخص واحد ، عيوبها أصبحت كعيوبى أحتضنها و أبحث لها عن عذر ، و رغباتى تعبر هى عنها قبل أن أنطق بها”
― في الحب والحياة
― في الحب والحياة
“أكاد أقسم أن هواء هذه المدينة في غيابك لا يطاق.
/
أيُّ قهر أكبر من أنني لا أعلم إن كنتُ سأرى وجهك ثانية؟
إن كنا سنلتقي في خضم عصر الاغتراب هذا.
/
من علمكَ السفر،
من ألبس كومة الحديد جناحي طائر ليأخذ أحبتنا بعيداً
على متنِّه فتصير وجهوهم أمنية.
/
قلبي يرتجف الآن،
يرتعد خوفاً من أن تكون الأيام التي أمضيناها معاً
هي آخر عهدي بك.
أنني لن التقيك وأتملى وجهك كلوحة على الماء
أخشى البكاء لكي لا يجرح دمعي صفائها
/
فكرة السفر المذهلة.
الطائرات والمطارات التي نعشق،
تتحول إلى جحيم وتوابيت مظلمة حين تأخذ غالياً علينا وحده
وتتركنا كزيتونة وحيدة في أرضها.
/
قلبي يتمزق.
هل تسمعني؟ أنا لا امازحك الآن ولا أضخم الأمر أو ابتكر نصاً بليغاً.
أنا حقاً أشعر أن قلبي يتمزق من فرط شوقي إليك.
/
أنا خائفة.
قل شيئاً يطمئنني. لا أريد كلاماً بقدر ما أريد صوتك.
قل أننا سنلتقي مجدداً، سنلتقي كثيراً.
وأنني سأكون نصيبك وتكون نصيبي.
/
تنتابني رغبة مجنونة لفتح النافذة والوقوف على حافتها
ثم الصراخ "يااااااا الله، لاتوجع هذا القلب أكثر،
حقق لي ما أتمنى، ولا توجعني يا الله"
/
هل أنا بائسة لهذا الحد؟
هل أنا بهذا الضغف لأنكسر كآنية رخامية كل مرة
ويعود سحر ما لترميمي ثم كسري من جديد.
/
روحي تعبت وتمزقت من هذا الصراع الذي لا ينتهي.
/
ترعبني يا الله فكرة أن تحرمني منه لأجل ذنوبي وخطاياي،
ترعبني فكرة أن تُكفّر ذنبي بحرماني منه.
وأخاف يا الله كثيرا من قدر مجهول.
طمئني يا الله
/
وأكاد أشعر أن بكاء روحي المكتوم يشبه صراخ ذئبة جريحة،
أغلقت أبواب البيوت في وجهها.
لتبتلعها الغابة أكثر فأكثر.
/
ماذا أقول لكَ يا الله وأنت تعرف كل الكلام.
/
المدينة تختنق.
الجبال
الياسمين
الزيتون
سور الحديقة
المقهى
القهوة
الطاولة
علبة سجائرك
الشوارع
الأرصفة
المقاعد
وأنا
كل شيء يختنق.”
―
/
أيُّ قهر أكبر من أنني لا أعلم إن كنتُ سأرى وجهك ثانية؟
إن كنا سنلتقي في خضم عصر الاغتراب هذا.
/
من علمكَ السفر،
من ألبس كومة الحديد جناحي طائر ليأخذ أحبتنا بعيداً
على متنِّه فتصير وجهوهم أمنية.
/
قلبي يرتجف الآن،
يرتعد خوفاً من أن تكون الأيام التي أمضيناها معاً
هي آخر عهدي بك.
أنني لن التقيك وأتملى وجهك كلوحة على الماء
أخشى البكاء لكي لا يجرح دمعي صفائها
/
فكرة السفر المذهلة.
الطائرات والمطارات التي نعشق،
تتحول إلى جحيم وتوابيت مظلمة حين تأخذ غالياً علينا وحده
وتتركنا كزيتونة وحيدة في أرضها.
/
قلبي يتمزق.
هل تسمعني؟ أنا لا امازحك الآن ولا أضخم الأمر أو ابتكر نصاً بليغاً.
أنا حقاً أشعر أن قلبي يتمزق من فرط شوقي إليك.
/
أنا خائفة.
قل شيئاً يطمئنني. لا أريد كلاماً بقدر ما أريد صوتك.
قل أننا سنلتقي مجدداً، سنلتقي كثيراً.
وأنني سأكون نصيبك وتكون نصيبي.
/
تنتابني رغبة مجنونة لفتح النافذة والوقوف على حافتها
ثم الصراخ "يااااااا الله، لاتوجع هذا القلب أكثر،
حقق لي ما أتمنى، ولا توجعني يا الله"
/
هل أنا بائسة لهذا الحد؟
هل أنا بهذا الضغف لأنكسر كآنية رخامية كل مرة
ويعود سحر ما لترميمي ثم كسري من جديد.
/
روحي تعبت وتمزقت من هذا الصراع الذي لا ينتهي.
/
ترعبني يا الله فكرة أن تحرمني منه لأجل ذنوبي وخطاياي،
ترعبني فكرة أن تُكفّر ذنبي بحرماني منه.
وأخاف يا الله كثيرا من قدر مجهول.
طمئني يا الله
/
وأكاد أشعر أن بكاء روحي المكتوم يشبه صراخ ذئبة جريحة،
أغلقت أبواب البيوت في وجهها.
لتبتلعها الغابة أكثر فأكثر.
/
ماذا أقول لكَ يا الله وأنت تعرف كل الكلام.
/
المدينة تختنق.
الجبال
الياسمين
الزيتون
سور الحديقة
المقهى
القهوة
الطاولة
علبة سجائرك
الشوارع
الأرصفة
المقاعد
وأنا
كل شيء يختنق.”
―
Antimony’s 2025 Year in Books
Take a look at Antimony’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Antimony
Lists liked by Antimony





































