“هي كيمياء غامضة لا أعرف تفسيرها .. يقول صلاح جاهين: "لو بصيت لرجليك تقع".. التفكير في طريقة خلق قصة هي الطريقة المثلى لنضوب الأفكار .. فقط هناك لحظة في اليوم يحدث شيء فأقول لنفسي: ممتاز !!.. لقد رزقنا الله هذه المرة !.. وأعود للبيت لأدون الفكرة الأساسية على الكمبيوتر .. طبعًا قد تكون الفكرة معتمدة بالكامل على حقيقة علمية أو تاريخية .. عندها يكون التحدي هو: ما دورك أنت ؟.. يمكنك أن تتكلم عن القنبلة الذرية لكن كيف تنجو من أن تتحول قصتك إلى كتاب تاريخ ؟.. أحيانًا أنجح وأحيانًا أفشل .. وأنا أعرف الفشل في وقته .. أعتقد أن أهم مزية عندي هي قدرتي على رؤية نفسي من الخارج ”
―
―
“اكتشفت الإصابة بالفيروس وأنا مازلت في العاشرة من عمري . كنت قد قرأت كثيراً إلى الحد الذي كانت الكتابة فيه رد فعل طبيعي .. في هذا الوقت كانت طموحاتي بلهاء ؛ كنت أرغب في كتابة رواية رومانسية طويلة تشبه رواية " مدام بوفاري " التي كنت قرأتها في هذه السن .. وكان مصير محاولاتي تلك معروفا .. القمامة بالطبع ! .. ظهرت ملامح شخصيتي ككاتب في سن السادسة عشرة بعد اكتشافي لتشيكوف ، فكتبت القصص القصيرة ، ومازلت أكتبها حتى الآن ”
―
―
“ لا أحد يكتب من فراغ ولا أحد يستلهم أفكاره وهو جالس يتأمل فوق جبال الهيملايا .. إن وجداننا الجمعي وعقلنا الباطن محشو بما قرأناه أو عرفناه من قبل .. فقط نضيف لهذا موهبتنا ورؤيتنا الشخصية”
―
―
“والحقيقة أنه لو كتبت قصة عن مصاص دماء تزوج بطيخة واتضح أن الهرم الأكبر هو زوج خالته ، فلسوف يؤكد أحدهم أن هذه هي نفس حبكة الفيلم الأمريكي ( البطيخة وزوج خالتي ) .. بينما عبقري ما سيؤكد أن القصة متوقعة وقد استنتج النهاية من أول خمس صفحات .. وهو لا يعلم أنك ـ كاتب القصة ـ لم تعرف هذه النهاية إلا في الصفحة المائة ”
―
―
“لا أستطيع بالفعل كتابة سلسلة هدفها الأول والأخير الرومانسية .. كما أنني لا استطيع كتابة سلسلة ( فكاهية ) كما طلب مني البعض .. دائماً أقول إن الملح رائع حين يضاف على الأكل ، لكننا لم نر أحداً يمسك بطبق مليء بالملح ليأكله بالملعقة ما لم يكن مريضاً بداء ( أديسون ) طبعاً . السكر جميل حين يضاف للمشروبات لكن أكل السكر بالملعقة يُشعرك بالغثيان .. أنا لا أحتمل قراءة كتاب مخصص للإضحاك .. قراءة مجلة ( البعكوكة ) الفكاهية كانت تفعمني تعاسةً وضيقاً ..
أعني أن الرومانسية جميلة حين تكون منثورة وسط القصة .. والسخرية جميلة حين لا تقصد لذاتها .. ومن هذا المفهوم أنا أعتبر نفسي كاتباً رومانسياً ساخراً.. لاننس هنا أن الرعب القوطي فرع من فروع الأدب الرومانسي ”
―
أعني أن الرومانسية جميلة حين تكون منثورة وسط القصة .. والسخرية جميلة حين لا تقصد لذاتها .. ومن هذا المفهوم أنا أعتبر نفسي كاتباً رومانسياً ساخراً.. لاننس هنا أن الرعب القوطي فرع من فروع الأدب الرومانسي ”
―
Heba’s 2025 Year in Books
Take a look at Heba’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Crime, Fantasy, Fiction, Historical fiction, Memoir, Philosophy, Psychology, Religion, Romance, Science, and Thriller
Polls voted on by Heba
Lists liked by Heba















































