“وهل كانت توجد الحضارة اليونانية التي أنشأت « سقراط » أو « أرسطاطاليس » ، والتي أنشأت « إسكولوس » و « سوفكليس » ، والتي أنشأت « فدياس » و « بيركليس » لو لم توجد البداوة اليونانية التي سيطر عليها شعر « هوميروس » وخلفائه ؟ ! وهل كانت توجد الحضارة الإسلامية ، التي ظهر فيها من ظهر من الخلفاء والعلماء وأفذاذ الرجال ، لو لم توجد البداوة العربية ، التي سيطر عليها امرؤ القيس والنابغة والأعشى وزهير وغيرهم من هؤلاء الشعراء الذين نبخسهم أقدارهم ولا نعرف لهم حقهم ؟ ! غير أن هناك فرقًا عظيمًا بين بداوة العرب وبداوة اليونان : بداوة العرب أثرت في العرب وفي الحضارة الإسلامية ، ولم تجاوز الحضارة الإسلامية إلا قليلًا . وإذن ، فشعراء الجاهلية العربية عرب لا أكثر ولا أقل . أما بداوة اليونان ، فقد أثرت في اليونان ، وأثرت في الرومان ، وأثرت في العرب ، وأثرت في الإنسانية القديمة والمتوسطة ، وهي تؤثر الآن في الإنسانية الحديثة ، وستؤثر فيها إلى ما شاء الله ، وإذن فشعراء البداوة اليونانية يونان ، ولكنهم مِلْكٌ للإنسانية كلها .”
― قادة الفكر
― قادة الفكر
“نا نرى منتهى الدقة في انتقاء اللفظة ونحتها، وفي آية أخرى :
(ولاتأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون) 188- البقرة
كلمة " تدلوا "
مع أن الحاكم الذي تلقى إليه الأموال في الأعلى وليس في الأسفل.. لا، إن القران يصحح الوضع، فاليد التي تأخذ الرشوة هي اليد السفلى ولو كانت يد الحاكم.. ومن هنا جاءته كلمة "تدلوا بها إلى الحكام " لتعبر في بلاغة لامثيل الا عن دناءة المرتشى وسفله”
―
(ولاتأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون) 188- البقرة
كلمة " تدلوا "
مع أن الحاكم الذي تلقى إليه الأموال في الأعلى وليس في الأسفل.. لا، إن القران يصحح الوضع، فاليد التي تأخذ الرشوة هي اليد السفلى ولو كانت يد الحاكم.. ومن هنا جاءته كلمة "تدلوا بها إلى الحكام " لتعبر في بلاغة لامثيل الا عن دناءة المرتشى وسفله”
―
“هل تعلمون ما معني أن الله موجود؟ معناه أن تذوب همومنا في كنف رحمة الرحيم ومغفرة الغفار.. ألا يقول لنا ربنا (إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ) وأن الضيق يأتي وفي طياته الفرج فأي بشري أبعث للاطمئنان من هذه البشري. ولأن الله سبحانه.. واحد .. فلن يوجد في الوجود إله آخر ينقض وعده ولن ننقسم علي أنفسنا ولن تتوزعنا الجهات ولن نتشتت بين ولاء لليمين وولاء لليسار وتزلف للشرق وتزلف للغرب وتوسل للأغنياء وارتماء علي أعتاب الأقوياء.. فكل القوة عنده وكل الغني عنده وكل العلم عنده وكل ما نطمح إليه بين يديه.. والهرب ليس منه بل إليه.. فهو الوطن والحمي والملجأ والمستند والرصيد والباب والرحاب.”
― علم نفس قرآني جديد
― علم نفس قرآني جديد
Aigle’s 2025 Year in Books
Take a look at Aigle’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Aigle
Lists liked by Aigle














