“قال النورس: ربما الشفاء أحياناً يكون جزءاً من الألم، لا يمكن لأحد أن يطلب الشفاء، ويتذمر من الألم الذي يصاحب الالتئام”
― ألواح ودسر
― ألواح ودسر
“ظهر له الجني من المصباح وقال له : " شبيك لبيك.. ماذا تتمنى ؟ "
فرد : " أتمنى أن أتمكن من تحريك كلا حاجبيّ.. كلٌ بمفرده.. (ثم حدّق في الأفق شارداً وأردف) لطالما حسدتُ كل من يفعلها ! ”
―
فرد : " أتمنى أن أتمكن من تحريك كلا حاجبيّ.. كلٌ بمفرده.. (ثم حدّق في الأفق شارداً وأردف) لطالما حسدتُ كل من يفعلها ! ”
―
“الأمة التي صنعت حضارﺗﻬا بنفسها وبجهودها الشعبية وقت أن كانت الدولة قوية أو ضعيفة، لا تستطيع الآن
أن تنهض أبدا، فحكامها أول من يستعد لضرﺑﻬا، وإن لم يفعلوا طواعية َفعَلوا بأمر الأسياد.”
― المجتمع الإسلامي المأزوم
أن تنهض أبدا، فحكامها أول من يستعد لضرﺑﻬا، وإن لم يفعلوا طواعية َفعَلوا بأمر الأسياد.”
― المجتمع الإسلامي المأزوم
“إن الكثرة العددية ليست بشئ , إنما هي القلة العارفة المتصلة الثابتة المتجردة للعقيدة . وإن الكثرة لتكون أحيانا سببا في الهزيمة , لأن بعض الداخلين فيها , التائهين في غمارها , ممن لم يدركوا حقيقة العقيدة التي ينساقون في تيارها , تتزلزل أقدامهم وترتجف في ساعة الشدة ; فيشيعون الإضطراب والهزيمة في الصفوف , فوق ما تخدع الكثرة أصحابها فتجعلهم يتهاونون في ثوثيق صلتهم بالله , إنشغالا بهذه الكثرة الظاهرة عن اليقظة لسر النصر في الحياة .”
― في ظلال القرآن
― في ظلال القرآن
“٢١ عاماً
محمد الفاتح، فتح القسطنطينية وعمره ٢١ عاماً. أي كان الجيش ومن إلى جانبه طاعن في السن، الجميع، يأتمر لأمره. إذاً لنا أن نتخيل في أي بيئة نشأ محمد الفاتح منذ صغره. الجموع تثق به وبقدراته، بل وتساعده وتؤمن بأفكاره. حتى أنه كان سبباً في ثورة علمية إثر تركيزه واهتمامه وإصراره على دعم البحوث لتطوير المدافع آن ذاك، تلك المدافع التي دكت أعظم الحصون في عصره.
إن صدف أنك تعاملت مع من هو صغير في العمر، أخ لك أو ابن، أو طفل صادفته في أي موقف من المواقف، فعليك ثم عليك ثم عليك أن تحترم فكره. أن تتحدث إلى عقله. أن ترى فيه العظمة. أن تؤمن بأفكاره البريئة، وأن توظف مهاراتك لخدمة أفكاره. بذلك، ستكون سبباً وعنصراً هاماً في ثقة ذلك الطفل بنفسه، وستبني لأمتك فاتحاً، أو خوارزمياً، أو هيثمياً..”
―
محمد الفاتح، فتح القسطنطينية وعمره ٢١ عاماً. أي كان الجيش ومن إلى جانبه طاعن في السن، الجميع، يأتمر لأمره. إذاً لنا أن نتخيل في أي بيئة نشأ محمد الفاتح منذ صغره. الجموع تثق به وبقدراته، بل وتساعده وتؤمن بأفكاره. حتى أنه كان سبباً في ثورة علمية إثر تركيزه واهتمامه وإصراره على دعم البحوث لتطوير المدافع آن ذاك، تلك المدافع التي دكت أعظم الحصون في عصره.
إن صدف أنك تعاملت مع من هو صغير في العمر، أخ لك أو ابن، أو طفل صادفته في أي موقف من المواقف، فعليك ثم عليك ثم عليك أن تحترم فكره. أن تتحدث إلى عقله. أن ترى فيه العظمة. أن تؤمن بأفكاره البريئة، وأن توظف مهاراتك لخدمة أفكاره. بذلك، ستكون سبباً وعنصراً هاماً في ثقة ذلك الطفل بنفسه، وستبني لأمتك فاتحاً، أو خوارزمياً، أو هيثمياً..”
―
وسام’s 2025 Year in Books
Take a look at وسام’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by وسام
Lists liked by وسام









