روناء عادل

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about روناء.


المنهاج من ميراث ...
Rate this book
Clear rating

 
معركة النص، المجم...
Rate this book
Clear rating

 
معركة النص
Rate this book
Clear rating

 
See all 10 books that روناء is reading…
Loading...
“(خزانة الدولة - ممتلكات الدولة - أراض ملك للدولة - ھیبة الدولة - رئیس الدولة - یموت الجمیع
كي لا تسقط الدولة .. الدولة .. الدولة .. الدولة)
بدلا من أن یُقال : ( خزانة الشعب - ممتلكات الشعب - أراض ملك للشعب - ھیبة الشعب الخ)
ولا یوجد أحد یسأل: ما ھي الدولة؟؟!!! .. ما ھذا الجماد المقدس الذي تنسبون إلیھ كل شيء؟
والذي من حقھ أیضا أن یسلب منا كل شيء : دیننا .. أرواحنا .. كرامتنا .. لقمة عیشنا !!
ما ھذا الصنم المقدس الذي تطلبون منا كشعوب ومجتمعات أن نجوع من أجل أن یشبع ھو؟ وأن
نتقشف من أجل أن ینعم؟؟ وأن نموت من أجل أن یعیش؟؟ وأن نُھان من أجل أن یحفظ ھیبتھ؟!
في الحقیقة: الدولة ھي "صنم وھمي" تدعي مراكز القوة المغتصبة للسلطة وجوده حتى تتستر
وراء اسمھ، بینما في الحقیقة كلمة "الدولة" لا تعني عندھم إلا "السلطة" ومراكز القوة!! ..وحتى
یتقبل الناس فكرة الخضوع والإذعان لھم فھم یدعون دائما أن كل ما یفعلونھ لیس لأنفسھم وإنما من
أجل الدولة، یأخذون أموالك ویسرقون حقوقك ثم یدعون أنھم أخذوھا لأجل أن یوفروا أموالا للدولة،
یھینونك شر إھانة وربما یستحلون دمك ثم یدعون أنھم یفعلون ذلك حفاظا على ھیبة الدولة، یستغلون
الجنود في حفظ كراسیھم وسلطتھم ویزجون بھم في مواطن الموت ثم یدعون أنھم یحمون الدولة!!
إذ لو قالوھا صراحة : ( نحن نقتلك ونھینك ونسلب مالك لأجل سلطتنا ) لما تقبلھا أحد !
ثم إذا أرادوا أن یضفوا مزیدا من التقدیس والتعظیم على ھذا الصنم سموه باسمھ "المقدس" :
مصر مثلا أو الجزائر أو المغرب الخ الخ .. لتردد الشعوب وراءھم :- نموت نموت وتحیا مصر،
نحن فداء للجزائر، عاشت المغرب الخ
ولا أحد یسأل أیضا : ما ھي مصر مثلا ؟! .. إذا كان مطلوبا من الشعب أن یموت لتحیا مصر؟
فمصر إذن لیست الشعب؟ فھل ھي الأرض؟ إذا كنتم تقصدون الأرض فھل الأرض ھي التي تمتلك
الناس أم الناس ھم الذین یمتلكونھا؟؟ ثم حتى الأرض تنسبونھا للدولة فتقولون "أراضي الدولة" تلك
الأراضي التي تباع برخص التراب لرجال الأعمال الفاسدین والمستثمرین الأجانب؟ فھي لیست
الأرض إذن، فما المتبقي ؟ المتبقي ھم!! ببساطة : الدولة ھي السلطة ومراكز القوة ! وأنت مطلوب
منك أن تجوع وتتقبل الإھانة وتموت من أجل بقاء نظامھم، من أجل أن تحقق مصالحھم في استمرار
حكمھم وسلطتھم، ھذه الفكرة الصنمیة للدولة تتم تحت اسم الوطنیة والقومیة، فالوطنیة التي یریدون
زرعھا في الشعوب لیست إلا خضوعا لسلطتھم بشعارات زائفة.
أما في الإسلام فالناس ھم محل الاھتمام، والمجتمع كان ھو المركز الذي تدور السلطة حولھ،
ولذلك كان الحاكم عند المسلمین الأوائل یسمى" أمیر المؤمنین" ولیس أمیر الدولة ولا یُقال حتى أمیر
الخلافة، بل أمیر الناس أنفسھم، وكان یتلقى بیعات الناس، فالبیعة ھي عقد بینھ وبین كل فرد في
رعیتھ، والخزانة ھي "خزانة المسلمین" أو "بیت مال المسلمین" ولیس بیت مال الدولة!، والمصالح
ھي "مصالح المسلمین"، والأراضي ھي "أراضي المسلمین"، كل شيء مرتبط بالبشر وینسب
للبشر، الجمادات سُخرت للأحیاء ولیس العكس! .. المجتمع بكل أفراده ھم محل الاھتمام، ھم القوة،
ھم المركز، والحاكم یموت من أجلھم لا العكس! ولذلك قال النبي صلى لله علیھ وسلم : " إِنَّمَا الْإِمَامُ
جُنَّة یُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِھِ وَیُتَّقَى بِھِ " .”
أحمد سمير, معركة الأحرار

عبد الحليم محمود
“ومن المعروف أنه كلما زاد التعمق في المعرفة زاد الشعور بضخامة المجهول”
عبد الحليم محمود, مع الأنبياء و الرسل

Mahmoud Darwish
“حتى لو لم تكوني ما أنت عليه من حضور
باهر، سأكون أنا ما أنا عليه من غياب
فيك.. باطن وظاهر. شفاف حضورك بلوري
أرى ما وراءه من حدائق فأخطف إلى
متاهات عليا لا يبلغها خيال تبهجه سعة
المجاز
ويخرجه فقر الكلام المتداول.”
محمود درويش, أثر الفراشة

Kahlil Gibran
“البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم...فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى...وهم في البعد أغلى

البعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصوّر الحياة حين تخلو منهم.

البعض نحبّهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميلة معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم

البعض نحبهم
بيننا و بين أنفسنا
نصمت برغم الألم
لا نجاهر بحبهم حتى لهم لأن
العواقب مخيفه و من الأفضل لنا و لهم أن تبقى الأبواب مغلقة

البعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم و نحدث الدنيا عنهم
و نحتاج إلى وجودهم..كالماء..والهواء
و نختنق فى غيابهم أو الأبتعاد عنهم

البعض نحبّهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمن لا يقف
ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق

البعض نحبهم
لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
نرمم معهم أشياء كثيرة
نعيد طلاء الحياة
ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة

البعض نحبهم
و لا نجد صدى للحب في
قلوبهم
فننهار
ونتخبط في حكايات فاشلة
فلا نكرههم
لا ننساهم
لا نحب سواهم
ونعود نبكيهم بعد كل محاولة فاشلة

والبعض نحبّهم
ويبقى فقط أن يحبّوننا
مثلما نحبّهم”
جبران خليل جبران

ميلان كونديرا
“فهي لم تكن تملك , في مقابلة عالم التفاهة الّذي يحيط بها , إلا سلاحاً واحداً : الكُتب !”
ميلان كونديرا

year in books
Lotfi A...
1,500 books | 305 friends

طارق عب...
65 books | 264 friends

عبد الد...
173 books | 5,748 friends

خديجة أ...
220 books | 2,736 friends

رُوَانُ...
656 books | 699 friends

علاء مص...
5 books | 49 friends

Mohamed...
599 books | 4,403 friends

Ahmed S...
168 books | 37 friends

More friends…

Favorite Genres



Polls voted on by روناء

Lists liked by روناء