“بداخل كل منا الخير والشر ,,
ف العادة يكون لأحدهما الغلبة ع الاخر ,,
ولكن أحيانا م كثرة الجور يتراجع أحدهما,,
يترك المنصة للآخر ,,
إذا أصبح زمام الأمور ف يد الخير فلا بأس,,
انماالطامة الكبري حين ينتفض مارد الشر م مرقده,,
ف الغالب يكون هذا راجع لنوع م الكبت الطووووويل,,
تقول القاعدة ان الشرسهل ارتداؤه او تقلده,,
م اسهل الاشياء ان نكن أشرار,,
ولكن المعضلة ف ان نظل محتفظين بجانب الخير ف دواخلنا فهو صعب هذا الجانب,,
ربما م شدة وطأة الظلم وتراكماته ,,
ربما م معية الظالم بجوره وتفاخره بقدرته ع ممارسة ألوان متعددة منه,,
ف ذاك التوقيت قد يتحول الحمل الوديع إلي وحش مفترس لينتقم لنفسه,,
تنزوي معالم البراءة وملامح السكووووون لينتفض المارد السجين ,,
ع هيئة كرة نار كلما تحركت أحرقت ف طريقها الاخضر واليابس دون تمييز,,
وهذا أخشي مانخشاه ..أن نعلن حالة التأهب القصوي و يدق ناقوس التحول ,,
بالطبع حينها لن يلتمس أحد لذاك الشرير الجديد العذر ,,
ولن يتذكر احد شيئا م محاسنه,,
ولكن هنا سؤال يطرح نفسه لم اللوم ع المتحول ؟؟ .. وأين كان هذا التساؤل العبقري للظالم الاصلي ألم يكن ع خطأ هو الاخر ,,
إذن لاطائل م البحث عن الاجابة فلم يعد لها معني ,,
نعم ..نعلم جيدا انه هناك حكمة م كثرة الظلم ..ربما هو اختبار م الله جل شأنه,,
ولكن كثيرا مايتزايد الضغط ,و... وحينها نرجو ألانفقد ثقتنا بوجود حكمة ..لابد م حكمة,,
ف ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن هــــــــــــــــــــــــي؟؟”
―
ف العادة يكون لأحدهما الغلبة ع الاخر ,,
ولكن أحيانا م كثرة الجور يتراجع أحدهما,,
يترك المنصة للآخر ,,
إذا أصبح زمام الأمور ف يد الخير فلا بأس,,
انماالطامة الكبري حين ينتفض مارد الشر م مرقده,,
ف الغالب يكون هذا راجع لنوع م الكبت الطووووويل,,
تقول القاعدة ان الشرسهل ارتداؤه او تقلده,,
م اسهل الاشياء ان نكن أشرار,,
ولكن المعضلة ف ان نظل محتفظين بجانب الخير ف دواخلنا فهو صعب هذا الجانب,,
ربما م شدة وطأة الظلم وتراكماته ,,
ربما م معية الظالم بجوره وتفاخره بقدرته ع ممارسة ألوان متعددة منه,,
ف ذاك التوقيت قد يتحول الحمل الوديع إلي وحش مفترس لينتقم لنفسه,,
تنزوي معالم البراءة وملامح السكووووون لينتفض المارد السجين ,,
ع هيئة كرة نار كلما تحركت أحرقت ف طريقها الاخضر واليابس دون تمييز,,
وهذا أخشي مانخشاه ..أن نعلن حالة التأهب القصوي و يدق ناقوس التحول ,,
بالطبع حينها لن يلتمس أحد لذاك الشرير الجديد العذر ,,
ولن يتذكر احد شيئا م محاسنه,,
ولكن هنا سؤال يطرح نفسه لم اللوم ع المتحول ؟؟ .. وأين كان هذا التساؤل العبقري للظالم الاصلي ألم يكن ع خطأ هو الاخر ,,
إذن لاطائل م البحث عن الاجابة فلم يعد لها معني ,,
نعم ..نعلم جيدا انه هناك حكمة م كثرة الظلم ..ربما هو اختبار م الله جل شأنه,,
ولكن كثيرا مايتزايد الضغط ,و... وحينها نرجو ألانفقد ثقتنا بوجود حكمة ..لابد م حكمة,,
ف ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن هــــــــــــــــــــــــي؟؟”
―
“روحي ف جسدي كشمعة مجرد شمعة لايكاد نورها يضئ غرفة وحولها رياح وعواصف شديدة .. المنطق يقول أن ضوء تلك الشمعة سيخبو بل انه سينطفئ عما قريب.. حينما تصعد الروح لبارئها فليتكفل هو بها إما يريحها أو يكمل عليها ويشقيها وف كلتا الحالتين ف هي روح معذبة.. إن لم يكتب لهذه الروح بالخروج م ذاك الجسد رغم هول ماتلاقيه م عواصف فلتدخل ف غيبوبة طويلة الأمد حتي تنتهي كل تلك العثرات والعواصف الهوجاء”
―
―
“بتعايرني
بتعايرني بحقي عندك
وتطالبني أبر بيك
كارهة بيتك
رافضة بردك
ليه تبيعني وأشتريك”
―
بتعايرني بحقي عندك
وتطالبني أبر بيك
كارهة بيتك
رافضة بردك
ليه تبيعني وأشتريك”
―
“لاأدري حقا هل هناك ملائكة ع الارض ف صورة بشر أم الاغلبية الساحقة باتت وجوه ملائكية ف صورة شياطين متسترة برداء الطيبة وريثما تسنح الفرصة تنقض لتنهش فريستها بكل وحشية عجباً نحن نتشرنق ع أنفسنا ونتخذ الصبر مسلك حتي نصل وغيرنا يتمادي ف كسب ماليس له بالباطل ويبدو صاحب حق كالحمل الوديع مخبئا براثنه ونواياه خلف بسمة مصطنعة”
―
―
“كم ابتغي ان اجد مسلك يهديني
مكان يكون ملكي يحتويني
راتب شهري من العوز يحميني
مكانة اجتماعية ترفعني وترضيني
راحة نفسية من شهد الحياة ترويني
ونفس لوامة عن الشر تثنيني
عن الدنيا ومفاسدها التي تلهيني
باالقرب من الله ورضاه تمنيني
علي خطا رسوله تقربني وتغريني
وبذا اعمل بنفسي ع اماني وتطميني
وكل ما يبعدني عن هذا المسلك لا يعنيني
اكون ف الدنيا شخصية واحدة لا تعمل ع تلويني
احقق ما اريده باالطرق الشرعية التي تقييني
من الخداع وارتداء القناع بنفسي اثق وتقويني
وما اصل اليه يكن نتاج جهدي فيكفيني
ولا اشعر بتانيب الضمير بين الحين والحين
بل استلذ بنجاحي واصراري الذي اقل لنفسي به استعيني
حينها اخاطب البشرية لترمق وصولي وتمكيني
استاذي اقل له صنعت ذاتي التي تستهويني
تخطيت الصعاب التي طالما رغبت بتحطيمي
تشوقت لسقوطي ويوم تابيني
هيا ايتها الحياة ارفعي ظلمك عني ارحميني
ساقول ما اريده اصرح به فلا تعودي لتلقينيني
لم اعد ذاك المستكين لن تجرؤي علي ان تنهيني
صلب عودي واحتد طبعي امقتك مثلما تمقتيني
ستأتين ذات يوم لتشتريني
للسعادة والسلام تمنحيني
وما هو المقابل تملكيني
تجملي في عيني مباهجك لتاسريني
تعظميني وتفخميني هيهات ان تغويني
ان اصدقك ارتمي باحضانك ثانية لتعودي وتلفظيني
لا لن اعود لا تتذكريني لا تجذبيني
سانساكي لاني اعرف اني طالما احيا بك فستكسريني
ومن دفئك وامانك وجنتك ستحرميني
كيف اهرب منكي وانا اعيش بكي ارجوكي استحلفكي باالله انسيني
من قيودك من عذابك ودموعك حرريني
فالي متي من هذي الجراح تكويني
ليس لي بكي مكان ورغم كونك كبيرة شاسعة لا تسعيني
اطرق ابوابك تدفعيني
امد يدي اليكي لا تنقذيني
في موج بحر هائج بكلتا يديكي تقذفيني
فااذا اصبحت اكرهكي لابد ان تعذريني فبهواني دائما تاتيني سارحل عنك يوما ومازلتي لا تراعيني سابتعد لا تناديني
لا تلعبي بع”
―
مكان يكون ملكي يحتويني
راتب شهري من العوز يحميني
مكانة اجتماعية ترفعني وترضيني
راحة نفسية من شهد الحياة ترويني
ونفس لوامة عن الشر تثنيني
عن الدنيا ومفاسدها التي تلهيني
باالقرب من الله ورضاه تمنيني
علي خطا رسوله تقربني وتغريني
وبذا اعمل بنفسي ع اماني وتطميني
وكل ما يبعدني عن هذا المسلك لا يعنيني
اكون ف الدنيا شخصية واحدة لا تعمل ع تلويني
احقق ما اريده باالطرق الشرعية التي تقييني
من الخداع وارتداء القناع بنفسي اثق وتقويني
وما اصل اليه يكن نتاج جهدي فيكفيني
ولا اشعر بتانيب الضمير بين الحين والحين
بل استلذ بنجاحي واصراري الذي اقل لنفسي به استعيني
حينها اخاطب البشرية لترمق وصولي وتمكيني
استاذي اقل له صنعت ذاتي التي تستهويني
تخطيت الصعاب التي طالما رغبت بتحطيمي
تشوقت لسقوطي ويوم تابيني
هيا ايتها الحياة ارفعي ظلمك عني ارحميني
ساقول ما اريده اصرح به فلا تعودي لتلقينيني
لم اعد ذاك المستكين لن تجرؤي علي ان تنهيني
صلب عودي واحتد طبعي امقتك مثلما تمقتيني
ستأتين ذات يوم لتشتريني
للسعادة والسلام تمنحيني
وما هو المقابل تملكيني
تجملي في عيني مباهجك لتاسريني
تعظميني وتفخميني هيهات ان تغويني
ان اصدقك ارتمي باحضانك ثانية لتعودي وتلفظيني
لا لن اعود لا تتذكريني لا تجذبيني
سانساكي لاني اعرف اني طالما احيا بك فستكسريني
ومن دفئك وامانك وجنتك ستحرميني
كيف اهرب منكي وانا اعيش بكي ارجوكي استحلفكي باالله انسيني
من قيودك من عذابك ودموعك حرريني
فالي متي من هذي الجراح تكويني
ليس لي بكي مكان ورغم كونك كبيرة شاسعة لا تسعيني
اطرق ابوابك تدفعيني
امد يدي اليكي لا تنقذيني
في موج بحر هائج بكلتا يديكي تقذفيني
فااذا اصبحت اكرهكي لابد ان تعذريني فبهواني دائما تاتيني سارحل عنك يوما ومازلتي لا تراعيني سابتعد لا تناديني
لا تلعبي بع”
―
Doaa Goda’s 2025 Year in Books
Take a look at Doaa Goda’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Doaa Goda
Lists liked by Doaa Goda



