Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“اكتشفت أخيرا اننى لا أريد أن أحقق شيئا بالذات. و انما كل ما أحققه سيكون بالصدفة. على الماشى. فى لحظة استراحة و أنا أتفرج. كل ما أريده من الحياة أن أتفرج عليها و أن أقارن بين ما أتخيله عنها و ما يبدو منها حقيقيا.”
― رومانتيكيات
― رومانتيكيات
“أحيانًا أتساءل: هل كان يمكن أن تولد صداقتنا هذه لو لم تكن فرصة حواري معك على الورق؟ هل كان من الممكن أن تولد صداقتي معك لو أنني كنت أعرفك؟ هل كان يمكن أن أمتلئ بالألفة هكذا لو أنك كنت تسكن جاري هنا بالمدينة؟ ... لا أعتقد! كنت ولا بد سأصطدم بجدارك الخارجي، الإنسان أطيب وأرق كثيرًا من مغلفه المعبأ فيه.”
― رومانتيكيات
― رومانتيكيات
“اللحظات الممتعة، المفرحة، الصغيرة كثيرة، وربما لايذكرها الناس في كتاباتهم لكونها أصغر من اللازم، متناهية الصغر، رغم أنها تترك طعماً حلو المذاق وذكرى سعيده، فهناك مثلاً تلك اللحظة التي تكون جالساً فيها على مقعدك المفضل، بجانب النافذة، في الكنبة قبل الأخيره داخل الميكروباص، فيمنحك القدر فتاة جميلة تجلس بجانبك، ترطب الجلسة، وتقصر المشوار، وتفعل مفعول الورود فوق قبور الأموات، يحدث هذا كثيراً، لكن هناك لحظات قليله للغاية، تحدث فيها تلك المعجزة الغرائبية، عندما تلتصق بك الفتاة في جلستها.. هي لاتقصد شيء وأنت في أغلب الأحوال كنت ستصير خجولاً، لكن المعجزة أنك تشعر كأنك تجالس صديقاً قديماً، أو صديقه متبسطة قد تضرب كفها بكفك أثناء المزاح، ولو التصق كتفها بكتفك ستشعر أنكما صرتما واحد.. تتمنى لو يتخذ السائق طريقاً أطول، أن تحتشد كل سيارات العالم أمامكما... يارب، فليخرب المحرك ويشيط!
كأن الله قد خلق للبشر خيوطاً خفية، وكأن خيوطكما توافقت في صمت.
تختبر كل ذلك في دقائق معدودات، وتفكر أنه قد يكون وهماً، لكنك تحدث نفسك: وأي شيء جدير بالإيمان أكثر من الإحساس؟!
ويصل السائق...
وتمضي، باحثاً عن ميكروباص آخر، قد تجد فيه متعةً أخرى.”
―
كأن الله قد خلق للبشر خيوطاً خفية، وكأن خيوطكما توافقت في صمت.
تختبر كل ذلك في دقائق معدودات، وتفكر أنه قد يكون وهماً، لكنك تحدث نفسك: وأي شيء جدير بالإيمان أكثر من الإحساس؟!
ويصل السائق...
وتمضي، باحثاً عن ميكروباص آخر، قد تجد فيه متعةً أخرى.”
―
“-ثمة درجة من القرب لا يعود بعدها مجال لخطوة أخرى، كأنما القرب لشيء يُزيد بعدًا عنه!”
― هاجس
― هاجس
“عندما بلغتُ الخامسة والعشرين احتفلتُ واحتفل بى أصدقائى، وقلت لهم بصوت سكران: أمهلونى حتى الثلاثين، وفى الثلاثين لم أحتفل وأمهلت نفسى حتى الخامسة والثلاثين، وها قد تجاوزت منتصف المهلة الثانية ولا شىء تغير سوى شعرى الذى اكتسب بياضاً وراثياً جاءنى مبكراً كأنما ليزيد من وطأة الزمن، أكبرُ بلا مجد ولا أطفال، وتقولين يا أمى لا تسأل ولا تزور. أى خيبة تريدين أن أحمل إليك؟.”
― سماء أقرب
― سماء أقرب
Bushra’s 2025 Year in Books
Take a look at Bushra’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Bushra hasn't connected with her friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Bushra
Lists liked by Bushra

