“القرد يصنع القرداتي. بدونه ستكون رجلاً صالحاً.”
― الأسياد
― الأسياد
“ألح عليه هاجس أنه يقف وحيداً في وسط عالم كامل من المجانين، التفاهم معهم يكاد يكون مستحيلاً، أي فعل عاقل يجعلك أنت المختلف الذي يستحق العلاج”
― الأسياد
― الأسياد
“أدرك بشير منذ زمن أنه انحرف عن الطريق، لم يكن ذلك بإرادته ولا رغماً عنه، تغير تلقائي وتدريجي بما يكفي لكي لا يشعر به أحد إلى أن يتم، مدينة أخرى وبشر وكتب وعقول وسنوات تمر، كل ذلك كان كافياً لتشهد رأسه تحولاً كبيراً، أصبح يفكر في كل ما تعلمه منذ طفولته المبكرة، تمتد يده إلى مناطق وضعوا عليها منذ سنوات طويلة لافتة حمراء مكتوب عليها: ممنوع الإقتراب. لم يعد السمع مقترناً بالطاعه في عقله كما اعتادوا أن يتداولوا الكلمتين معاً؛ فهم ليسوا إلهاً. أصبح يدس بينهم العقل
؛ السمع والعقل والطاعة أو الرفض”
― الأسياد
؛ السمع والعقل والطاعة أو الرفض”
― الأسياد
“كلهم يتمتمون طوال الوقت. يسمون ما يفعلونه ذكراً رغم أنهم يذكرون الله ولا يتذكرونه، لو أنهم يفعلون لمنعهم ذلك من الكثير مما يفعلونه. كيف يمكن أن تظلم وأنت تذكر الله، تخدع الناس وأنت تذكر الله، تتظاهر بأنك تسخر جنياً لخدمتك وتقول إن هذا بأمر الله ؟”
― الأسياد
― الأسياد
“ربت هلال كتف بشير وهو يقول في حنق:
لست مندهشاً، يابنى هذه وظيفته. المكان هنا عبارة عن قطيع من الغنم وراعي الغنم وكلب الراعي. تعرف ما وظيفة الكلب؟ لا تسكت هكذا. لو تعرف فأخبرنى.
أطلق نفخة طويلة وهو يجيب:
حماية الغنم..
ضحك هلال ساخراً وهو يضرب كفاً بكف :
أرأيت يا تربية القاهرة؟ أنت لا تعرف شيئاً..
توقف عن الضحك فجأه، وجذب بشير من أذنه وهو يهمس فيها:
الكلب لا يحرس الغنم. الكلب يحرس مال الراعي.
لا أجد فارقاً كبيراً . الغنم هي مال الراعي.
أشار بسبابته بإشارة نفى طويلة:
الفارق كبير. لو أنه يحمي الغنم لحماها حتى من الراعي، لكن لو أراد الراعي يا بشير أن يقفز على إحدى الغنمات، فما الذي سيفعله الكلب؟ سيقف في حراسته يا عزيزي. سيتحول من حارس إلى قواد. أنت الآن الكبش الكبير، إما أن تسمع كلام الراعي وإما سيذبحونك ويأكلون لحمك.”
― الأسياد
لست مندهشاً، يابنى هذه وظيفته. المكان هنا عبارة عن قطيع من الغنم وراعي الغنم وكلب الراعي. تعرف ما وظيفة الكلب؟ لا تسكت هكذا. لو تعرف فأخبرنى.
أطلق نفخة طويلة وهو يجيب:
حماية الغنم..
ضحك هلال ساخراً وهو يضرب كفاً بكف :
أرأيت يا تربية القاهرة؟ أنت لا تعرف شيئاً..
توقف عن الضحك فجأه، وجذب بشير من أذنه وهو يهمس فيها:
الكلب لا يحرس الغنم. الكلب يحرس مال الراعي.
لا أجد فارقاً كبيراً . الغنم هي مال الراعي.
أشار بسبابته بإشارة نفى طويلة:
الفارق كبير. لو أنه يحمي الغنم لحماها حتى من الراعي، لكن لو أراد الراعي يا بشير أن يقفز على إحدى الغنمات، فما الذي سيفعله الكلب؟ سيقف في حراسته يا عزيزي. سيتحول من حارس إلى قواد. أنت الآن الكبش الكبير، إما أن تسمع كلام الراعي وإما سيذبحونك ويأكلون لحمك.”
― الأسياد
Heba’s 2025 Year in Books
Take a look at Heba’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Heba
Lists liked by Heba

















