Fatma Sayed
https://www.goodreads.com/ShroukAlfagr
“عندما تصفوا الدمعه من الأكدار وتخلص الاشواق لبارئها تنكشف الاستار عن الانوار فتنجلي معالم الطريق للسائرين”
― عودة الفرسان
― عودة الفرسان
“الكراهيه متداخله مع نسيج الحب
فأنت عندما تحب إنساناً تحمل له بعض الكراهيه
تكره بعض صفاته.. تكره بعض معاناتك معه...
تكره إرتباطك به... إرتباطاً يسلبك حريتك و إستقلالك
تكره ضعفك الذي يجعلك لا تستطيع أن تستغني عنه أو تبتعد عنه
و ذلك ما يعرف بالثنائيه الوجدانيه ... ثنائيه الحب و الكراهيه
إذا فقدت هذا الإنسان تثور لديك أحاسيس بالذنب ... و تشعر أن كراهيتك هي المسئوله عن فقده
تشعر أنك كنت مقصراً أو مهملاً عن عمد... رغم أن هذا لم يحدث
و بذلك تصبح على وشك الإنهيار ... و لهذا فأنت تحتاج إلى عقاب لتعيد توازنك النفسي
و العقاب في صورة ألم... و الألم عذاب و معاناه لجسدك و لكنه الراحه, كل الراحه لنفسك”
― الألم النفسي والعضوي
فأنت عندما تحب إنساناً تحمل له بعض الكراهيه
تكره بعض صفاته.. تكره بعض معاناتك معه...
تكره إرتباطك به... إرتباطاً يسلبك حريتك و إستقلالك
تكره ضعفك الذي يجعلك لا تستطيع أن تستغني عنه أو تبتعد عنه
و ذلك ما يعرف بالثنائيه الوجدانيه ... ثنائيه الحب و الكراهيه
إذا فقدت هذا الإنسان تثور لديك أحاسيس بالذنب ... و تشعر أن كراهيتك هي المسئوله عن فقده
تشعر أنك كنت مقصراً أو مهملاً عن عمد... رغم أن هذا لم يحدث
و بذلك تصبح على وشك الإنهيار ... و لهذا فأنت تحتاج إلى عقاب لتعيد توازنك النفسي
و العقاب في صورة ألم... و الألم عذاب و معاناه لجسدك و لكنه الراحه, كل الراحه لنفسك”
― الألم النفسي والعضوي
“وأعلم أن الوفاء على المحب أوجب منه على المحبوب وشرطه له ألزم، لأن المحب هو البادئ باللصوق والتعرض لعقد الأذمة والقاصد لتأكيد المودة والمستدعى صحة العشرة، ولا أول في عدد طلاب الأصفياء، والسابق في ابتغاء اللذة باكتساب الخلة، والمقيد نفسه بزمام المحبة قد عقلها بأوثق عقال وخطمها بأشد خطام، فمن قسره على هذا كله إن لم يرد إتمامه؟ ومن أجبره على استجلاب المقة وإن لم ينو ختمها بالوفاء لمن أراده عليها؟ والمحبوب إنما هو مجلوب إليه ومقصود نحوه ومخير في القبول أو الترك فإن قبل فغاية الرجاء، وإن أبى فغير مستحق للذم. وليس التعرض للوصل والإلحاح فيه والتأني لكل ما يستجلب به من الموافقة وتصفية الحضرة والمغيب من الوفاء في شيء فحظ نفسه أراد الطالب، وفي سروره سعى وله احتطب.”
― طوق الحمامة في الألفة والألاف
― طوق الحمامة في الألفة والألاف
“القراءة المبالغ فيها لا تجعلنا اذكياء , بعض الناس يبتلعون الكتب و هم يفعلون ذلك بدون فاصل للتفكير ,و هو ضروري لكي يُهضم المقروء و يُبني و يُتبني و يُفهم . عندما يتحدث اليك الناس يخرجون من افواههم قطعاً من هيجل و هايديجر او ماركس في حالة اوليه غير مصاغة جيدا , عند القراءة فان المساهمة الشخصية ضرورية مثلما هو ضروري للنحلة العمل الداخلي و الزمن , لكي تحول الرحيق الازهار المتجمعة الي عسل”
―
―
“في حضورك سأتحول عنك إلى نفسي لأفكر فيك, وفي غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك ..
سأتصورك عليلاً لأداويك, مصابًا لأعزيك, مطرودًا مرذولاً لأكون لك وطنًا وأهل وطن, سجينًا لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص, ثم أبصرك
متفوقاً فريدًا لأفاخر بك وأركن إليك ..
وسأتخيل ألف ألف مرة كيف أنت تطرب, وكيف تشتاق, وكيف تحزن, وكيف تتغلب على عاديّ الانفعال برزانة وشهامة لتستسلم ببسالة وحرارة إلاّ الى
الانفعال النبيل !
وسأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة تستطيع أنت أن تقسو, وإلى أي درجة تستطيع أنت أن ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب ..
وفي أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخورًا لأنك أوحيت إليّ ما عجز دونه الآخرون ..
أتعلم ذلك, أنت الذي لا تعلم ?
أتعلم ذلك, أنت الذي لا أريد أن تعلم ؟”
―
سأتصورك عليلاً لأداويك, مصابًا لأعزيك, مطرودًا مرذولاً لأكون لك وطنًا وأهل وطن, سجينًا لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص, ثم أبصرك
متفوقاً فريدًا لأفاخر بك وأركن إليك ..
وسأتخيل ألف ألف مرة كيف أنت تطرب, وكيف تشتاق, وكيف تحزن, وكيف تتغلب على عاديّ الانفعال برزانة وشهامة لتستسلم ببسالة وحرارة إلاّ الى
الانفعال النبيل !
وسأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة تستطيع أنت أن تقسو, وإلى أي درجة تستطيع أنت أن ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب ..
وفي أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخورًا لأنك أوحيت إليّ ما عجز دونه الآخرون ..
أتعلم ذلك, أنت الذي لا تعلم ?
أتعلم ذلك, أنت الذي لا أريد أن تعلم ؟”
―
Fatma’s 2025 Year in Books
Take a look at Fatma’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Fatma
Lists liked by Fatma
































