“أنا ناسك بين الناس ــ والتنسّك بين الناس أين من هوله التنسّك بين الوحوش .. فأنت تستطيع أن تأمن جانب الوحش وأن تكسب ألفته بالّلين والمحبّة , وإن أخفقت وغضب الوحش عليك فهو لا يمزّق منك غير جسدك
أما الناس فيحسبون الّلين والمحبّة منك ضعفاً , ويتحاشون إلحاق أقلّ ضرر بجسدك الفاني خوفاً من قوانين سنّوها , في حين يستحلّون جعل روحك الأبديّ مشاعاً للشارد والوارد , ولا قانون يصدّهم ولا محكمة ـــ لذلك تركت جسدي مشاعاً لألسنتهم وسيّجتُ روحي بالسكوت
رأوا آثار الجدري في وجهي فلقّبوني بالأرقش , أمّا روحي الملتفّ بالسكوت , البعيد عن أبصارهم الكفيفة , فلم يجدوا له اسماً , لذاك يحسبونني مختلّ الشعور ـــ ولكني من وراء سكوتي أستطيع أن أبصر ما في قلوبهم وأقرأ ما في أفكارهم ـــ لأنّني أحكم على أفكارهم لا بما ينطقون , بل بما لا ينطقون
لذاك سكتّ والناس يتكلّمون”
― مذكرات الأرقش
أما الناس فيحسبون الّلين والمحبّة منك ضعفاً , ويتحاشون إلحاق أقلّ ضرر بجسدك الفاني خوفاً من قوانين سنّوها , في حين يستحلّون جعل روحك الأبديّ مشاعاً للشارد والوارد , ولا قانون يصدّهم ولا محكمة ـــ لذلك تركت جسدي مشاعاً لألسنتهم وسيّجتُ روحي بالسكوت
رأوا آثار الجدري في وجهي فلقّبوني بالأرقش , أمّا روحي الملتفّ بالسكوت , البعيد عن أبصارهم الكفيفة , فلم يجدوا له اسماً , لذاك يحسبونني مختلّ الشعور ـــ ولكني من وراء سكوتي أستطيع أن أبصر ما في قلوبهم وأقرأ ما في أفكارهم ـــ لأنّني أحكم على أفكارهم لا بما ينطقون , بل بما لا ينطقون
لذاك سكتّ والناس يتكلّمون”
― مذكرات الأرقش
“كانت الفراشات الأنيقة هشة تماماً مثل ألوانها وحريتها.
أشعر دائماً كلما رأيتها عن قرب، أن بي شيئاً غامضاً منها، لا أعرفه ولا أريد أن أعرفه.”
― مملكة الفراشة
أشعر دائماً كلما رأيتها عن قرب، أن بي شيئاً غامضاً منها، لا أعرفه ولا أريد أن أعرفه.”
― مملكة الفراشة
“الألم هو الحقيقة ، وما سواه يخضع للشك.”
― Waiting for the Barbarians
― Waiting for the Barbarians
“أحاول أن أنسى كل شيء و أعبر مثل الفراشة فوق ألسنة النار .أن أنام وسط الألوان يخلقها قلبي و يؤثثها جنوني الخفي .أراني أحيانا طفلة صغيرة تركض وسط قوس قزح , تسير في التيه الجميل , في خط مستقيم قبل أن تعبث بالألوان بمتعة غريبة و بعبثية مطلقة.”
― مملكة الفراشة
― مملكة الفراشة
“-كم هو بعيد كل شيئ
لا أستوعب لمذا علينا أن نقوم بأعمال في هذا العالم,لمذا علينا أن نحظى بأصدقاء وتطلعات,أحلام وأمال. ألا يكون من الأحسن أن ننسحب إلى زاوية بعيدة عنه حيث يكف إزعاجه وتعقيداته عن الوصول ألينا؟ عندها يمكننا إعتزال الثقافة والطموح,سنخسر كل شيئ ونحظى بلا شيئ.ما الذي يمكن كسبه من هذا العالم؟هناك أشخاص لا يكترثون بالتحصيل,فاقدوا الأمل وتُعساء ووحديين. نحنُ قربيون جدأً من بعضنا البعض! ولحد الأن لم ننفتح بالكامل على بعضنا نَقرأ في أعماق أرواحنا . كم مصير من مصائرنا يمكن رؤيته؟ نحن وحيدون في الحياة إلى حد أننا لا بد من أن نسأل أنفسنا- أليست وحدة الإحتضار هي رمز الوجود البشري!. هل يمكن أن يكون هناك خلاصة في اللحظة الأخيرة؟
القابلية للعيش والموت ضمن المجتمع علامة على نَقيصة عظيمة,إنه لأفضل ألف مرة أن تموت وحيداً ومهجوراً في مكان ما حيث يمكنك الموت دون ميلودراما المواقف-لا يراك أحد- أحتقر البشر الذين يتمالكون أنفسهم على فِراش الموت,ويتصنعون أوضاعاً تترك إنطباعات.الدموع لا تَحرق التوقعات في العزلة,هؤلاء الذين يطلبون أن يحاطوا بالأصدقاء وهم يحتضرون عاجزون عن عيش لحظاتهم الأخيرة مع أنفسهم. يريدون نِسيان الموت في لحظة الموت! يفتقرون إلى الشجاعة اللانهائية. لمذا لا يقفلون الباب ويقاسون تلك الأحاسيس المُغيظة بضفاء وخوف يتجاوز كل الحدود؟! نحن معزولون عن كل شيئ! لكن أليس كل شيئ متاحاً لنا بالتساوي؟
الموت الطبيعي والأعمق هوالموت في العزلة,عندما يصبح حتى الضوء مبدئاً للموت.في لحظات كهذه نكون مفصولين عن الحياة,عن الحب,الأصدقاء,وحتى عن الموت! وستسأل نفسك هل هناك شيئ وراء لا شيئية العالم,وخلف لاشيئك الخاص.”
―
لا أستوعب لمذا علينا أن نقوم بأعمال في هذا العالم,لمذا علينا أن نحظى بأصدقاء وتطلعات,أحلام وأمال. ألا يكون من الأحسن أن ننسحب إلى زاوية بعيدة عنه حيث يكف إزعاجه وتعقيداته عن الوصول ألينا؟ عندها يمكننا إعتزال الثقافة والطموح,سنخسر كل شيئ ونحظى بلا شيئ.ما الذي يمكن كسبه من هذا العالم؟هناك أشخاص لا يكترثون بالتحصيل,فاقدوا الأمل وتُعساء ووحديين. نحنُ قربيون جدأً من بعضنا البعض! ولحد الأن لم ننفتح بالكامل على بعضنا نَقرأ في أعماق أرواحنا . كم مصير من مصائرنا يمكن رؤيته؟ نحن وحيدون في الحياة إلى حد أننا لا بد من أن نسأل أنفسنا- أليست وحدة الإحتضار هي رمز الوجود البشري!. هل يمكن أن يكون هناك خلاصة في اللحظة الأخيرة؟
القابلية للعيش والموت ضمن المجتمع علامة على نَقيصة عظيمة,إنه لأفضل ألف مرة أن تموت وحيداً ومهجوراً في مكان ما حيث يمكنك الموت دون ميلودراما المواقف-لا يراك أحد- أحتقر البشر الذين يتمالكون أنفسهم على فِراش الموت,ويتصنعون أوضاعاً تترك إنطباعات.الدموع لا تَحرق التوقعات في العزلة,هؤلاء الذين يطلبون أن يحاطوا بالأصدقاء وهم يحتضرون عاجزون عن عيش لحظاتهم الأخيرة مع أنفسهم. يريدون نِسيان الموت في لحظة الموت! يفتقرون إلى الشجاعة اللانهائية. لمذا لا يقفلون الباب ويقاسون تلك الأحاسيس المُغيظة بضفاء وخوف يتجاوز كل الحدود؟! نحن معزولون عن كل شيئ! لكن أليس كل شيئ متاحاً لنا بالتساوي؟
الموت الطبيعي والأعمق هوالموت في العزلة,عندما يصبح حتى الضوء مبدئاً للموت.في لحظات كهذه نكون مفصولين عن الحياة,عن الحب,الأصدقاء,وحتى عن الموت! وستسأل نفسك هل هناك شيئ وراء لا شيئية العالم,وخلف لاشيئك الخاص.”
―
Safiya’s 2025 Year in Books
Take a look at Safiya’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Safiya
Lists liked by Safiya










