“الـــعَيْـنُ تُبـْـصِرُ مَن تَهْوَى وتَفقده
ونَاظِرُ القَلْبِ لا يَخْلُو مِـــن الـنَظَر
إن كَانَ لَيْسَ مَعْى فَالذِكرُ مِنهُ مَعْي
يَرَاهُ قَلْبِى وإنّ غَابَ عَنْ بَصَرِي
ُالوَجْدُ يُطربُ مَن فِي الوَجْدِ رَاحتٌه
ُوالوَجْدُ عِنْدَ وُجُودِ الحَقِّ مَفَقُود
قَدْ كَانَ يُوحِشُني وَجدْي ويُؤنِسُني
ُلِرُؤيةِ وَجْدِ مَن فِي الوَجْدِ موجود”
―
ونَاظِرُ القَلْبِ لا يَخْلُو مِـــن الـنَظَر
إن كَانَ لَيْسَ مَعْى فَالذِكرُ مِنهُ مَعْي
يَرَاهُ قَلْبِى وإنّ غَابَ عَنْ بَصَرِي
ُالوَجْدُ يُطربُ مَن فِي الوَجْدِ رَاحتٌه
ُوالوَجْدُ عِنْدَ وُجُودِ الحَقِّ مَفَقُود
قَدْ كَانَ يُوحِشُني وَجدْي ويُؤنِسُني
ُلِرُؤيةِ وَجْدِ مَن فِي الوَجْدِ موجود”
―
“قد واجه الاستعماريون في آسيا و أفريقيا التقاليد القومية القوية ، و واجهوا في المجتمعات الإسلامية الإيمان الشديد و الوعى الذاتي الديني ، و هذان العاملان كانا يقاومان النفوذ الأجنبي و فرض شكل الإستعمار و محتواه و هو عبارة عن : تغيير الأسس الإجتماعية و الثقافية و الأخلاقية لأمة ما من أجل تبديلها إلى سوق و تحويل سكانها من شخصيات مستقلة إنسانية إلى مخلوقات خالية و مقلدة و مستهلكة و مستسلمة ، و أدخل الإستعمار فجأة كل ثقافته المضادة للكنيسة إلى المجتمعات الإسلامية ، و الآداب و الفلسفات التي قضت هناك على الإقطاع و الارستقراطية المتعفنة و النمطية و الكنيسة الرهيبة المستبدة الكاثوليكية و استبداد اليلاط و الخرافات و الأوهام و حركت أوروبا و غلبت عصر التنوير على ظلمة العصور الوسطى ، و وضعت المجتمع الغربي في طريق التقدم و القدرة و أوصلته إلى ما وصل إليه اليوم ، و بدأ مفكرونا الذين كانوا مفتونين بها حركة النضال ضد الدين و القديم و التاريخ و التقاليد و العادات و الطقوس و أشكال الحياه و الاستهلاك و هم يظنون أنهم يقومون بأدوار فولتير و ديدرو في المجتمعات الإسلامية ، و رأينا أن نتيجة نضالهم هى تماماً ما كان الإستعمار ينتظره ، و رأينا أنه بدل أن تحدث الثورة الفرنسية الكبرى و التقدم العلمي و النضج الإقتصادي .... أن مجتمعنا الذي كان على كل حال ذا شخصية و كان واقفاً على قدميه و كان يفكر بنفسه و يصنع بنفسه و يختار بنفسه كان هو بنفسه ، صار جسداً مكوناً من عناصر متنافرة.... و من هنا يقول المصلح الكبير الشيخ محمد عبده " لقد تخلصت أوروبا من الدين و تقدمت ، فتخلصنا نحن منه و تأخرنا”
― العودة إلى الذات
― العودة إلى الذات
“To remain stable is to refrain from trying to separate yourself from a pain because you know that you cannot. Running away from fear is fear, fighting pain is pain, trying to be brave is being scared. If the mind is in pain, the mind is pain. The thinker has no other form than his thought. There is no escape.”
― The Wisdom of Insecurity: A Message for an Age of Anxiety
― The Wisdom of Insecurity: A Message for an Age of Anxiety
“الفلاسفة الإسلاميون يعتقدون: أن الحركات العرضية - بما فيها الحركة الميكانيكية للجسم - تتولد جميعاً عن قوة قائمة بنفس الجسم. فهذه القوة المحركة الحقيقية، والأسباب الخارجية إنما تعمل لإثارة هذه القوة وإعدادها للتأثير ص 375”
― فلسفتنا
― فلسفتنا
Ahmed’s 2025 Year in Books
Take a look at Ahmed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Art, Biography, Business, Chick-lit, Classics, Comics, Contemporary, Crime, Fantasy, Fiction, Graphic novels, Historical fiction, History, Horror, Humor and Comedy, Manga, Music, Mystery, Non-fiction, Paranormal, Philosophy, Poetry, Psychology, Religion, Romance, Science, Science fiction, Self help, Suspense, Spirituality, Thriller, Travel, and Young-adult
Polls voted on by Ahmed
Lists liked by Ahmed

































