“ولكنني كنت أعيش من اجل غد لا خوف فيه..وكنت أجوع من اجل أن اشبع ذات يوم.. وكنت أريد أن اصل إلى هذا الغد..لم يكن لحياتي يوم ذاك أية قيمة سوى ما يعطيها الأمل العميق الأخضر بان السماء لا يمكن أن تكون قاسية إلى لا حدود.. وبان هذا الطفل, الذي تكسرت على شفتيه ابتسامة الطمأنينة, سوف يمضي حياته هكذا, ممزقاً كغيوم تشرين, رماديا كأودية مترعة بالضباب, ضائعا كشمس جاءت تشرق فلم تجد افقها..
****
ورغم ذلك... كنت أقول
لذات نفسي "اصبر، يا ولد، أنت ما زالت على أعتاب عمرك، وغداً، وبعد غد، سوف تشرق شمس جديدة, الست تناضل الآن من اجل ذلك المستقبل؟ سوف تفخر بأنك أنت الذي صنعته بأظافرك, منذ اسه الأول...إلى الأخر" وكان هذا الأمل يبرر لي ألم يومي؛ وكنت أحدق إلى الأمام أدوس على أشواك درب جاف كأنه طريق ضيق في مقبرة...”
― موت سرير رقم 12
****
ورغم ذلك... كنت أقول
لذات نفسي "اصبر، يا ولد، أنت ما زالت على أعتاب عمرك، وغداً، وبعد غد، سوف تشرق شمس جديدة, الست تناضل الآن من اجل ذلك المستقبل؟ سوف تفخر بأنك أنت الذي صنعته بأظافرك, منذ اسه الأول...إلى الأخر" وكان هذا الأمل يبرر لي ألم يومي؛ وكنت أحدق إلى الأمام أدوس على أشواك درب جاف كأنه طريق ضيق في مقبرة...”
― موت سرير رقم 12
“كانت ليلى تطلب منى ألا أنظر إليها عندما تنام ، كانت تعتقد أن تقاطيع وجهها تكون صادقه عندما تفقد التحكم بها ،وهى لا تريد أن أعرف شعورها الحقيقى تجاهى...تخاف أن أصبح مغروراً
لم يكن إسمها ليلى ....كنت أدعوها
ليلى لأنها كانت تدعونى قيسا.
#شيىء_لا_يذهب...........”
― موت سرير رقم 12
لم يكن إسمها ليلى ....كنت أدعوها
ليلى لأنها كانت تدعونى قيسا.
#شيىء_لا_يذهب...........”
― موت سرير رقم 12
“انني أريد أن أتكلم عن الموت . عن موت يحدث أمامك لا عن موت تسمع عنه. إن الفرق بين هذين الطرازين من الموت فرق شاسع لا يستطيع أن يدركه إلا من يشاهد إنسانا يتكمش بغطاء سريره بكل مافي أصابعه الراجفة من قوة كي يقاوم إنزلاقا رهيبا إلى الفناء.
****
إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت انها قضية الباقين المنتظرين بمرارة دورهم لكي يكونو درسا صغيرا للعيون الحية.”
― موت سرير رقم 12
****
إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت انها قضية الباقين المنتظرين بمرارة دورهم لكي يكونو درسا صغيرا للعيون الحية.”
― موت سرير رقم 12
“إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت، إنها قضية الباقين، المنتظرين بمرارة دورهم لكي يكونوا درساً صغيراً للعيون الحية”
― موت سرير رقم 12
― موت سرير رقم 12
“إننا دائماً نعطي الآخرين صفاتنا و ننظر إليهم من خلال مضيق من آرائنا و تفكيرنا ، نريدهم أن يكونوا " نحن " ما وسعنا ذلك . .
نريد أن نحشرهم في جلودنا ، أن نعطيهم عيوننا كي ينظروا بها ، و أن نُلبسهم ماضينا و طريقتنا في مواجهة الحياة . . و نضعهم داخل أطرٍ يرسمها فهمنا الحالي للزمان و المكان . .”
― موت سرير رقم 12
نريد أن نحشرهم في جلودنا ، أن نعطيهم عيوننا كي ينظروا بها ، و أن نُلبسهم ماضينا و طريقتنا في مواجهة الحياة . . و نضعهم داخل أطرٍ يرسمها فهمنا الحالي للزمان و المكان . .”
― موت سرير رقم 12
Sana’s 2025 Year in Books
Take a look at Sana’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Sana
Lists liked by Sana



















