“أنت أبداً تَنسىَ نفسَك وقَدْرَك عند كلامِك في الله، واعتراضِك عليه، ولو ذكرتَ مقدارَك بالإضافةِ إليه؛ تكلّمتَ كلاماً صغيراً بحَسَبك، ولا تتكلم كباراً بقول: (لِمَ؟ وكيفَ؟ ولو صنعَ هذا لكان أحسنَ وأتقن ولو قال كذا لكان افصح) .. العامّةُ تقول: "لعنَ اللهُ صبيّاً أكبرَ من أبيه"، ولكن ما أوقع اللعنَ في حقِّ عبدٍ أكبرَ من سيّدِهِ، ومخلوقٍ يتكبّرُ على خالقِهِ، ومُحكَّمٍ يَتحاكمُ على مُحكِّمِهِ ! ، ما بلغَ علمُك إلى الحد الذي يزري على علومِ الشرع، وتدابيرِ هذا الربِّ سبحانه وتعالى ؟! ، ولكن هذا كله وأمثاله دخلَ من باب جهلِك بنفسِك، ولو علمتَ مقدارَك لعلمتَ مقدارَ صانعِك، إمّا تعظيماً لنفسِك فعَظِّمْ مَنْ صَنَعَها، أو استزراءً لها؛ فلا تتحاكمْ على مُحكِّمِها؛ فأنت في كلا الحاليمِ - مُعظِّماً لنفسِك أو مُعلِّلاً لها - لا ينبغي أن تَبدُرَ منك بادرةُ اعتراضٍ عليه، ولا تتحاكمْ، لكن يجبُ عليك بحُكم الصيغةِ أن تُسْلِمَ لأفعالِهِ، وتُحكِّمَ حِكمتَه.”
― صيد الخواطر
― صيد الخواطر
“The erasure of the personality is the fatal accompaniment to an existence which is concretely submissive to the spectacle’s rules, ever more removed from the possibility of authentic experience and thus from the discovery of individual preferences. Paradoxically, permanent self-denial is the price the
individual pays for the tiniest bit of social status. Such an existence demands a fluid fidelity, a succession of continually disappointing commitments to false products. It is a matter of running hard to keep up with the inflation of devalued signs of life. Drugs help one to come to terms with this state of affairs, while madness allows one to escape from it.”
― Comments on the Society of the Spectacle
individual pays for the tiniest bit of social status. Such an existence demands a fluid fidelity, a succession of continually disappointing commitments to false products. It is a matter of running hard to keep up with the inflation of devalued signs of life. Drugs help one to come to terms with this state of affairs, while madness allows one to escape from it.”
― Comments on the Society of the Spectacle
“ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم ،، والله يعلم أني لم أقل فندا
.
.
إنّي لأفتح عيني حين أفتحُها ،، على كثير ٍ و لكن
لا أرى أحدًا !”
―
.
.
إنّي لأفتح عيني حين أفتحُها ،، على كثير ٍ و لكن
لا أرى أحدًا !”
―
“هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا ..”
― أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
― أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
“عندما يفهم الشرقي أنه من جنس أدنى في الدرجة الثانية ويعتقد أن الغربي من الجنس الأعلى و في الدرجة الأولى وصانع للثقافة ، فإن علاقته به ستشبه علاقة الطفل بأمه ، علاقةمن هذا الصنف سوف تقوم تلقائياً بين المستعمَر ((بفتح الميم)) والمستعمِر ((بكسرها)) ، فالمستعمر يسمي دولته "الوطن الأم" ، أما الآسيويون والأفارقة فهم أطفل مفتقرون إلى التربية عليهم أن ينشئوا في حجره ، وفي جدلية سوردل تقوم هذه العلاقة : العلاقة بين الأم والطفل ، فالأم تنهر طفلها ، والطفل يلوذ بحضن الأم خوفاً منها وطلباً للأمان ، وهذه الجدلية تمحو نفسها بنفسها وتصير عامل جذب وتبعية ، وعندما يحس الشرقي أنه غثاء وهباء ، منتسب إلى دين منحط ، ومنتم إلى عرق ثقافته و جمالياته وفنونه وأشعاره و نظمه الاجتماعية وتاريخه وشخصياته التاريخية ومفاخره الماضية كلها منحطة وأنه لا يملك شيئاً قط ، يحس تلقائياً بالعار ، ويتهم نفسه بأنه من عرق منحط ومن أجل أن يدفع هذه التهمة عن نفسه ، يتشبه بالغربي حتى يقول بعد ذلك : لست من هذا العرق المتهم ، إنني من صنفكم ويتظاهر بأنه يشبهه ، يشبهه في الحياة والسلوك والتصرفات والحركات والسكنات والزينة وأسلوب العيش”
― العودة إلى الذات
― العودة إلى الذات
Mohammed’s 2025 Year in Books
Take a look at Mohammed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Mohammed
Lists liked by Mohammed



