Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book

Martha Samir

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Martha.


المقامر
Martha Samir is currently reading
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
الله الصالح والجميل
Rate this book
Clear rating

 
رسائل من تحت الأرض
Rate this book
Clear rating

 
See all 7 books that Martha is reading…
Loading...
John  Green
“We never really talked much or even looked at each other, but it didn't matter because we were looking at the same sky together, which is maybe even more intimate than eye contact anyway. I mean, anybody can look at you. It's quite rare to find someone who sees the same world you see.”
John Green, Turtles All the Way Down

Fernando Pessoa
“I’m beginning to know myself.
 I don’t exist. I’m the space between what 
I’d like to be and what others
 made of me. Just let me be at ease and
 all by myself in my room.”
Fernando Pessoa, The Book of Disquiet

وديع سعادة
“هذه البحيرة ليست ماء. كانت شخصًا تحدثتُ إليه طويلاً، ثم ذاب!

ولا أحاول الآن النظرَ إلى ماء بل استعادةَ شخص ذائب.

كيف يصير الناس هكذا بحيرات، يعلوها ورق الشجر والطحلب؟!

قطرةً قطرة ينزل الموتى على بابي

ومركبٌ يتوقف من أجلي تحت الشمس

وجالية فقيرة من الرعشات تعود إلى الرمل.

لم أرتجف. لكني جُننت. الماء بارد لكني لم أرتجف. فقط ارتعشتُ قليلاً. ثم جُننت.

على سطح البحيرة ورقة، كانت عينًا. على الضفَّة غصن، كان ضلعًا بشريًا.

أحاول الآن جَمْعَ الأوراق والغصون. أحاول جمع شخص كنت أحبُّه.

لكن مرَّ كثيرون من هنا، جمعوا ورقًا وحطبًا ليشعلوا مواقدهم.

لن يتمَّ أبدًا جمْعُ شخص. لن يتمَّ جمع أعضاء كاملة. كثير منها احترق.

مع ذلك لا بدَّ من أن أعيد شخصًا كنت أحبّه. على الأحبَّاء أن يعودوا إذا ناديتهم. عليهم أن يعودوا ولو كانوا ماء. لو كانوا أمواتًا. لو كانوا طحلبًا… على الطحلب أن يصير إنسانًا حين تستدعيه. ويأتي لو مبلَّلاً، لو مترهّلاً، لو عفنًا. عليه أن يعود صديقًا ولو مات منذ ألف عام.

يجب أن تكون هناك طريقة ما لجمع الناس عن الضفاف. طريقة لإعادة الأوراق والأغصان الطافية على البحيرات، بشرًا.

لم أرتجف. الأعضاء ارتجفت. وكان عليَّ أن أسدَّ الفراغ بين مفاصلها كي أوقف ارتجافاتها وتهدأ.

ولكن، كم طويلةٌ المسافةُ بين مفصلين! وكم أحتاجُ إلى ردم لسدّ الفراغ بينهما!

كم هي طويلة المسافة بين ضلع وضلع!



أجري بطيئًا، مثل آخر نقطة ماء نزلتْ، وتأخرتْ عن السيل.

أجري بطيئًا زاحفًا للالتحاق بالجريان، وأتبخَّر رويدًا رويدًا.

لن أصل. بعضي سيصير في الفضاء. وبعضي سيغرق في الأرض.

تأخرتُ عن رفاقي ولن أصل. أزحف لكني لن أصل.

قطَعٌ مني أفقدها، وقطعٌ ترافقني منهَكَة، وقطع تصير هباء.

حتى إذا وصلتُ، أيُّ شيء مني سيصل؟!

حولي عشب وحصى وتراب. طيرٌ ينقدُ بعضي. ونملٌ يأكل بعضي. وبعضي للعشب والحصى والتراب.

أجري بطيئًا وفوقي يصعد خيطٌ مني، وتحتي ينزل خيط مني. أجري بطيئًا بين إبرتين، تخيطان عدمي.

نزلتُ آخرَ نقطة. كنتُ في غيمة ونزلتُ. هل أنا الباحث عن شخص ذائب أم أنا الذائب؟ أم أني، من كثرة البحث عن ذوبانه، ذبتُ مثله؟

وصرتُ، عوض أن أبحث عنه، أبحث عني!

أرى على الطريق أشخاصًا عابرين. بعضُ ما بقي مني يرى أشخاصًا. هؤلاء، على الأرجح، لم يفقدوا شخصًا أحبُّوه. أم أنهم فقدوه، ومع ذلك يكملون الطريق؟!

لا أعرف كيف لا تتوقف أرجلنا عن المشي حين نفقد شخصًا نحبُّه. ألم نكن نمشي لا على قدمينا بل على قدميه؟ ألم تكن النزهة كلها من أجله؟ ألم يكن هو النزهة؟

كيف يمشي واحدٌ إذا فقد شخصًا! أنا، حين فقدت شخصًا، توقفت. كان هو الماشي وأنا تابعه. كنت الماشي فيه.و حين توقَّف، لم تعُدْ لي قدمان.



تأخرتُ وزاحفٌ وأتبخَّر. كيف إذن سأُعيد شخصًا ذاب؟ أليس عليَّ بالأحرى أن أعيد أولاً نفسي؟ أن أعود على الأقل قطرةَ ماء كاملة، تنزل على ورقة، على عين، على ضلعٍ على ضفَّة؟

أليس عليَّ، لكي أُخرج من الطحلب شخصًا، أن أكون على الأقل من ماء البحيرة؟

تأخرتُ ولن أصل. كلُّ ما أفعله أني أرى، أرى من بعيد. رؤيةٌ مشوَّشة من عين شيء لا هو غيمة، ولا هو ماء، ولا جماد ولا بخار.

إني، إذن، لا أرى.

كلُّ هذا مجرَّد خيال. عتمةٌ تستجدي عتمة. ولن أرى ولن أصل ولن أستعيد شخصًا ولن أعيده…

إني، فقط، أحاول أن أزحف. أحاول أن ألحق برفاقي.

لكنهم صاروا بعيدين، بعيدين جدًا.



ربما كنتُ في الماضي شخصًا يبحث عن شخص ذابَ أو ربما كنت أنا الذائب. الآن، حتى ولا قطرة. وفي تماهيَّ المرعب بين الماء والبخار والشخص، أبحثُ عن إسمٍ أعرّفُ به نفسي حين ألتقي النمل والعشب والطير. أنت الزاحف مثلي، ستتوقَّف حتمًا على نتوء. ارسلْ لي من هناك نداء، وبه سأسمّي نفسي.

متماه بين ماء وجماد وبخار. مع ذلك لي مفاصل!

ومفاصلي بينها فراغات. ترتطم المياهُ بها، ترتطم الرياح بها، ويرتطم الناس.

ناسٌ كثيرون يعبرون الآن بين مفاصلي. لا أعرف من أين يأتون ولا إلى أين يذهبون. لكنهم يرتطمون بعظامي.

ناسٌ التقيتُهم مرَّة، ناسٌ التقيتُهم مرات، وناس لم ألتقِهم… لكنهم يتدفَّقون الآن، ويدقُّون على عظامي.

عليَّ أن أفتح هذه العظام لكي يدخلوا.

لو كانت هذه العظام بابًا!

من أين جاؤوا؟!

أظنُّ أن الذين ننظر إليهم يدخلون في أجسادنا عَبْرَ عيوننا ويصيرون دمًا و لحمًا.

وبعضهم يصير من المارة التائهين بين مفاصلنا.

… ونستمرُّ، هكذا، نسمع طَرقات على عظامنا.



إني أسمع الآن دقَّات ماء

وعليَّ أن أفتح.”
وديع سعادة, محاولة وصل ضفتين بصوت

فيودور دوستويفسكي
“إذا كانت البدايات وحدها جميلة، دعنا نبدأ مجددًا.. دعنا نبدأ مرارًا وتكرارًا، دعنا لا ننتهي أبدًا، دعنا لا نتوسط ولا نتعمق ولا نمل فننتهي، دعنا نبدأ ثم ننسى اننا بدأنا ونعيد البداية، وننسى إلى اللانهاية.”
ديستويفسكي

Fernando Pessoa
“To feel everything in every way; to be able to think with the emotions and feel with the mind; not to desire much except with the imagination; to suffer with haughtiness; to see clearly so as to write accurately; to know oneself through diplomacy and dissimulation; to become naturalized as a different person, with all the necessary documents; in short, to use all sensations but only on the inside, peeling them all down to God and then wrapping everything up again and putting it back in the shop window like the sales assistant I can see from here with the small tins of a new brand of shoe polish.”
Fernando Pessoa, The Book of Disquiet

year in books
Alfred
958 books | 1,519 friends

Manar A...
66 books | 70 friends

Bassant...
28 books | 70 friends

Marian ...
7 books | 35 friends

DrRaghe...
2 books | 84 friends

Safwat ...
1 book | 54 friends

Marcell...
1 book | 95 friends

Christe...
6 books | 61 friends

More friends…



Polls voted on by Martha

Lists liked by Martha