“فرغم خروج دعاتنا وفقهائنا على الفضائيات في كل مناسبة والتغني بتكريم الإسلام للمرأة، إلا أنه لا يخفى على أحد كيف كرس الفقه الموروث وضعاً مهيناً لها، ربما عن غير قصد تماماً، لكنه وضع يناسب مجتمعات ذكورية تسودها الروح القبلية والعشائرية، فالمرأة وفق هذا الفقه متاع مع الأشياء والحيوانات، وناقصة عقلٍ ودين، تحتاج لولي يزوجها ومحرم يسافر معها، باعتبارها ضلع قاصر لا تستطيع تولي أمور حياتها، ضمن نظرة دونية بعيدة كل البعد عما جاء في التنزيل الحكيم، نظرة تقدم الحجج الجاهزة لكل من يتهم الإسلام بالتخلف والرجعية، وتعطي مسوغاً لظلم النساء حتى من أنفسهن، راضين في كثير من الأحيان بالتنازل عن حقوقهن لرجل ظالم، له أفضلية عليهن، على اعتبار أن الله أعطاه القوامة، فله أن يتدخل في شؤون أخته، أو يضرب امرأته، أو يتزوج ثلاثة أخر، أو يطلقها متى أراد، وعليها طاعته والرضوخ لرغباته كي لا تلعنها الملائكة، وعليها التستر كي لا تفتن السيد المبجل، وكل ذلك في أغلب الحالات لن يجعلها تطال الجنة، حيث أكثر من في جهنم من النساء.”
―
―
“لقد كان رسول الله معصومًا في تلقي الرسالة وتبليغها حصرًا، فالرسالة تشريعات وأحكام وشعائر لاتحتمل الخطأ والصواب ولا مكان فيها للرأي والرأي الآخر.
لذلك نجد آيات وجوب الطاعة نزلت على محمد عليه السلام من مقام الرسالة وليس من مقام النبوة:
قال تعالى: (وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين)
وقال تعالى: (من يطع الرسول فقد أطاع الله).
- أما في مقام النبوة فالأمر مختلف تمامًا، لأن النبوة علوم وتعليمات والنبي في مقام النبوة يخطئ ويصيب ويستشير أصحابه، لذلك نرى أن الله حينما أراد أن يصحح للرسول صحح له من مقام النبوة وليس الرسالة:
قال تعالى: (يا ايها النبي لم تحرم ما أحل الله لك)
وقال تعالى: (ماكان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين).”
― الإسلام الأصل والصورة
لذلك نجد آيات وجوب الطاعة نزلت على محمد عليه السلام من مقام الرسالة وليس من مقام النبوة:
قال تعالى: (وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين)
وقال تعالى: (من يطع الرسول فقد أطاع الله).
- أما في مقام النبوة فالأمر مختلف تمامًا، لأن النبوة علوم وتعليمات والنبي في مقام النبوة يخطئ ويصيب ويستشير أصحابه، لذلك نرى أن الله حينما أراد أن يصحح للرسول صحح له من مقام النبوة وليس الرسالة:
قال تعالى: (يا ايها النبي لم تحرم ما أحل الله لك)
وقال تعالى: (ماكان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين).”
― الإسلام الأصل والصورة
Haitham’s 2025 Year in Books
Take a look at Haitham’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Haitham hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Crime, Ebooks, Fiction, History, Humor and Comedy, Mystery, Philosophy, Psychology, Religion, Romance, Suspense, and Thriller
Polls voted on by Haitham
Lists liked by Haitham






