“يكفي أحياناً أن تكون حيال الآخر مُبصراً فتراهُ للتثبّتِ من أنه يراكَ فتأنس إلى غِبطة الإحساس بأنّكَ حاضرٌ له ولم يطردكَ الغيابُ إلى عزلة مخيفة. تراهُ، أو تلحّ عليكَ الرغبة في رؤيته تكراراً لكي تطمئنَ إلى أنك ما زلتَ كما أنت، وإلى أنه ما زال كما هو ولم يُبدِّل الزمنُ، مهما كان ضئيلاً، شيئاً من أُلفِ اللقاء السابق.”
― معجم الأشواق
― معجم الأشواق
“الجدارُ الذي أمامي، أحسبُ أنه وحده أدرك الفكرةَ التي تجعلُ الصداعَ ممكناً.سأمنحه رأسي بقوةٍ لبعضِ الوقت.”
― مجرد تعب
― مجرد تعب
“ما يتوقُ إليه المُحِبُّ ليس العلمَ بمحبّةِ الآخر، بل أن يكونَ موجوداً بمحبّةِ الآخر.”
― معجم الأشواق
― معجم الأشواق
“ما يُدركهُ المُحبون عِلماً لا يتأتى من العبارةِ بل من الحَدَسِ الذي يُشيّعهُ الحضور. وما يتلقفه إنصاتهم هو التكرار. تكرار البوح تامّاً والذي لا يحتملُ إغفالَ مَتنِ السؤالِ في متنِ الإجابة:
- تُحبّني؟
يكون السؤال
- أجل.
تكون الإجابة.
لكنها الإجابة الغير تامّة.
فهي تستجيب لصيغة التخاطب في بيان التأوّل الذي يُفضي إلى علم. أمّا أن يكون الجواب:
- أُحُبُّكْ!
فيجعل من تكرار القول في متنِ الجواب انتساباً إلى متنِ السؤال وسائله، إنه تحقق الحضور لا تحقق العلم. إنه الايجاد المتكرر للمُحِبّ بوساطةِ العبارة التي تُردِّدُ على الدوام الشيء عينه. حتى تبدو في آخر الأمر كأنها كلام لغير شيء.”
― معجم الأشواق
- تُحبّني؟
يكون السؤال
- أجل.
تكون الإجابة.
لكنها الإجابة الغير تامّة.
فهي تستجيب لصيغة التخاطب في بيان التأوّل الذي يُفضي إلى علم. أمّا أن يكون الجواب:
- أُحُبُّكْ!
فيجعل من تكرار القول في متنِ الجواب انتساباً إلى متنِ السؤال وسائله، إنه تحقق الحضور لا تحقق العلم. إنه الايجاد المتكرر للمُحِبّ بوساطةِ العبارة التي تُردِّدُ على الدوام الشيء عينه. حتى تبدو في آخر الأمر كأنها كلام لغير شيء.”
― معجم الأشواق
“المرأة الطيف، التي لا تُشهر ما يجعل منها محل رغبة بل تترك في عبورها أثراً غير ماديّ، خفيفاً، لكنه يتريّث ويدوم في حاسّةِ العاشق ومتخيله.”
― معجم الأشواق
― معجم الأشواق
Eman’s 2025 Year in Books
Take a look at Eman’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Eman
Lists liked by Eman















