“قرأْت الكُتب لأسرق أوصافاً تعجبك. إنتبهتُ إلى
الأحاديث لأتعلّم كلمة تُدهشك. أبحرت تحت الحذر
لأُفتّش عن وعي يبهرك.”
― ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة
الأحاديث لأتعلّم كلمة تُدهشك. أبحرت تحت الحذر
لأُفتّش عن وعي يبهرك.”
― ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة
“سيأتي الموت. لكن أبدا، أبدا؛ لن يأتي النسيان”
― أهل التابوت
― أهل التابوت
“أتمنى لكِ اليأس يا حبيبتي؛ لكي تصيرين مبدعة. اليائسون هم المبدعون، لا تنتظريني ولا تنتظري أحدًا. انتظري الفكرة، لا تنتظري المفكّر. انتظري القصيدة، ولا تنتظري الشاعر. انتظري الثورة، ولا تنتظري الثائر. المفكّر يخطئ، والشاعر يكذب، والثائر يتعب.”
― يوميات الحزن العادي
― يوميات الحزن العادي
“لم يسبق لي أن واجهت أبي بمودة . فالخوف الذي كان يبعثه فيّ كبير إلى درجة أن البقية كلها _ الحب والاحترام والألفة_ تتلاشى. كانت كلماته قاسية وصمته أكثر قسوة. نادراً ما كان يتحدث، وحين يفعل، كان يفتح فمه وكلماته محسوبة وموزونة بدقة فلا تستطيع أن تجد أساساً لمعارضته. كان محقاً دائماً، مما كان يبدو أنه يجعله حصيناً. ولقد تعودت أن أقول لنفسي: آه كم أتمنى أن يخطئ مرة واحدة، فلربما غافلت قلبي عندها وعارضته. إلا انه لم يمنحني فرصة كهذه أبداً. وهذا شيء لا يسامحه عليه المرء أبداً. كان شجرة سنديان , بجذع صلب , أوراق خشنة وثمر مر بلا أزهار. وكان دائماً يلتهم القوة المحيطة به. وكانت كل شجرة تذبل في ظله. وأنا الآخر كنت أذبل في ظله. لم أكن أحب أن أعيش تحت أنفاسه. حين كنت شاباً كانت تتفجر في أعماقي ثورات مسعورة ، وكنت مستعداً لإلقاء نفسي في مغامرات خطرة . لكنني في كل مرة , أفكر في والدي يجبن قلبي. ولهذا كنت مجبراً على كتابة كل ما كنت أرغب في فعله، وذلك بدلاً من أن أصبح مكافحاً عظيماً في مملكة الفعل , بسبب خوفي من والدي . لقد كان هو الذي حول دمي إلى حبر .
حين كنت أرفع نظري إليه وأنا طفل كنت أراه عملاقاً وعندما كبرت تقلص كل شي حولي : البشر والبيوت والأشجار. وظل هو وحده كما كنت أراه في طفولتي : عملاقاً. كان ينتصب أمامي ويحجب عني نصيبي من الشمس، وعبثاً كنت أحاول أن لا أمكث في بيت أبي , في عرين الأسد. وعلى الرغم من أنني صرت كسولاً، وسافرت وألقيت بنفسي في مغامرات ذهنية صعبة, فقد بقي ظله دائماً بيني وبين الشمس. وكنت أسافر في كسوف شمسي لا ينتهي”
― Report to Greco
حين كنت أرفع نظري إليه وأنا طفل كنت أراه عملاقاً وعندما كبرت تقلص كل شي حولي : البشر والبيوت والأشجار. وظل هو وحده كما كنت أراه في طفولتي : عملاقاً. كان ينتصب أمامي ويحجب عني نصيبي من الشمس، وعبثاً كنت أحاول أن لا أمكث في بيت أبي , في عرين الأسد. وعلى الرغم من أنني صرت كسولاً، وسافرت وألقيت بنفسي في مغامرات ذهنية صعبة, فقد بقي ظله دائماً بيني وبين الشمس. وكنت أسافر في كسوف شمسي لا ينتهي”
― Report to Greco
Manar’s 2025 Year in Books
Take a look at Manar’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Manar
Lists liked by Manar







