“قال لي احد الباحثين الغربيين ذات يوم وهو يحاورني : لماذا شرع دينكم شرعة الحرب وفرض عليكم الجهاد ؟ وما هو السبب الذي جعلكم تفتحون العالم بحد السبف وتسفكون الدماء ؟ ثم عقب على ذلك قائلا : انكم لم تفعلوا شيئا غير ان اقمتم امبراطورية مكان اخرى وقضيتكم على كسرى لتضعوا كسرى آخر محله
قال هذا وتركني خائرا اضرب اخماسا باسداس , ان هذا هو الواقع الذي لا مراء فيه . فامير المؤمنين لم يكن يختلف عن امير الكافرين الا من حيث المظاهر والطقوس والشعائر الشكلية فتجد الخليفة يتهجد ويركع ويسجد ويكثر من البكاء والعويل وتراه يحج سنه ويغزو سنه وهذه كلها امور ظاهرية لا تمس جوهر الواقع بشيء .. فالجباة هم الجباء والجلاوزة هم الجلاوزة ولن تجد لطبيعة هؤلاء تبديلا . ان الخليفة كان يعبد الله وينهب عباد الله”
― وعاظ السلاطين
قال هذا وتركني خائرا اضرب اخماسا باسداس , ان هذا هو الواقع الذي لا مراء فيه . فامير المؤمنين لم يكن يختلف عن امير الكافرين الا من حيث المظاهر والطقوس والشعائر الشكلية فتجد الخليفة يتهجد ويركع ويسجد ويكثر من البكاء والعويل وتراه يحج سنه ويغزو سنه وهذه كلها امور ظاهرية لا تمس جوهر الواقع بشيء .. فالجباة هم الجباء والجلاوزة هم الجلاوزة ولن تجد لطبيعة هؤلاء تبديلا . ان الخليفة كان يعبد الله وينهب عباد الله”
― وعاظ السلاطين
“تجربة الإنسان الأسود والسكان الأصليين في القارة الأمريكية أو الأسترالية وحدها تكفي للقول أن " إطاعة الأوامر من سلطة عليا" محترمة أو مرهوبة ليس مسوغا كافيا لتفسير قدرة الإنسان على إيقاع الاذى المتعمد (والذي يصل حد الإبادة ) بالإنسان الآخر المستضعف .
هل نتحدث عن "فروات رؤوس " الهنود الحمر التي كانت تؤخذ للذكرى وتعلق في بيوت الأرستقراطية الأوروبية والأمريكية الراقية و" الديمقراطية " بينما كانت نساؤهن يغمى عليهن عند رؤيتهن الفأر ؟ أم نتحدث عن سفن الرقيق التي كانت تنقل الأفارقة المسروقين بالملايين من غاباتهم وقبائلهم إلى العالم الجديد لبيعهم رقيقا من أجل خدمة الأرض ؟ وهل هناك حاجة للتذكير بأنه حتى ثورة أبراهام لينكولن المعروفة بثورة تحرير العبيد ، لم تكن إلّا تحريضا من الشمال الصناعي لعبيد الأرض الزراعيين كي يهجروا الجنوب ويتجهوا شمالا (وهم "أحرار") حيث الحاجة ملحة إلى اليد العاملة الرخيصة ؟”
― حيونة الإنسان
هل نتحدث عن "فروات رؤوس " الهنود الحمر التي كانت تؤخذ للذكرى وتعلق في بيوت الأرستقراطية الأوروبية والأمريكية الراقية و" الديمقراطية " بينما كانت نساؤهن يغمى عليهن عند رؤيتهن الفأر ؟ أم نتحدث عن سفن الرقيق التي كانت تنقل الأفارقة المسروقين بالملايين من غاباتهم وقبائلهم إلى العالم الجديد لبيعهم رقيقا من أجل خدمة الأرض ؟ وهل هناك حاجة للتذكير بأنه حتى ثورة أبراهام لينكولن المعروفة بثورة تحرير العبيد ، لم تكن إلّا تحريضا من الشمال الصناعي لعبيد الأرض الزراعيين كي يهجروا الجنوب ويتجهوا شمالا (وهم "أحرار") حيث الحاجة ملحة إلى اليد العاملة الرخيصة ؟”
― حيونة الإنسان
“Don't get too deep, it leads to over thinking, and over thinking leads to problems that doesn't even exist in the first place.”
―
―
“المجتمع الديمقراطي يجب أن يقوم على أساس وجود مواطنين لا يتهاونون في حقوقهم”
― حيونة الإنسان
― حيونة الإنسان
“ان من افظع الاخطاء التي يقترفها المؤرخون هو انهم يتصورون المسلمين الاولين انقلبوا اخياراً بعد ان كانوا أشراراً - فجأه واحدة
انهم اغفلوا بهذا مفهوم الشخصية البشرية , فليس من المعقول ان ينقّي الانسان قلبه فجأة من العقد النفسية والقيم الاجتماعية ويصبح ملاكاً طاهراً بمجرد قوله : لا اله الا الله
قال النبي : الناس معادن خيارهم في الجاهليه خيارهم في الاسلام
ولعله كان يقصد بهذا القول ان الشرير الظالم العاتي لا ينقلب خيرا تقيا بمجرد دخولة في الاسلام فهو قد يبقى ظالما عتيا ولكنه يطلي ميوله الظالمه بطلاء من الصوم والصلاة او من التسبيح والتكبير”
― وعاظ السلاطين
انهم اغفلوا بهذا مفهوم الشخصية البشرية , فليس من المعقول ان ينقّي الانسان قلبه فجأة من العقد النفسية والقيم الاجتماعية ويصبح ملاكاً طاهراً بمجرد قوله : لا اله الا الله
قال النبي : الناس معادن خيارهم في الجاهليه خيارهم في الاسلام
ولعله كان يقصد بهذا القول ان الشرير الظالم العاتي لا ينقلب خيرا تقيا بمجرد دخولة في الاسلام فهو قد يبقى ظالما عتيا ولكنه يطلي ميوله الظالمه بطلاء من الصوم والصلاة او من التسبيح والتكبير”
― وعاظ السلاطين
Lafoi’s 2025 Year in Books
Take a look at Lafoi’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Lafoi
Lists liked by Lafoi








