“It is doubtless true that the masses have always been led in one way or another, and it could be said that their part in history consists primarily in allowing themselves to be led, since they represent a predominantly passive element, a materia in the Aristotelian sense of the word; but in order to lead them today it is sufficient to possess oneself of purely material means, taking the word matter this time in its ordinary sense, and this clearly shows to what depths the present age has sunk; and at the same time these same masses are made to believe that they are not being led, but that they are acting spontaneously and governing themselves, and the fact that they believe this to be true gives an idea of the extent of their unintelligence.”
―
―
“محاولة أخري لتفسير اللي بيحصل:
"“إن في الدنيـا أحداثا يختلف ظاهرها عن باطنها، يبدو الظاهر مأساة على حين ينطوي الباطن على حقيقة الرحمة، أو يبدو الظاهر خاليا من العقل والتدبيـر يشي الباطن بالحكمة العميقة.
لنتـأمل معًا …
- أن السفينة التي خرقها العبد الصالح الغامض ترمز إلى كل ما يملكه الإنسـان ويحرص عليه من ماديات الحياة ولقمة العيش.
- والغلام الذي قُتِل بغير نفس أو ذنب جنـاه يرمز إلى كل ما يقع على الإنسـان نفسه من ضرر أقصـاه القتل.
- والجدار الذي أُعيد بنـاؤه كان رمزا عجيبا لما نتصور أنه عبث أو لا معقول وهو في حقيقته غاية الحكمة.
وهكذا تكتمل الرموز الثلاثة..
إن الضرر الذي يصيب ما نملك..
والدم الذي يسيـل منا أو ممن نحب..
والعبث الذي نراه في الحياة حولنا
هذا كله وراء حكمة عميقة.. هي الرحمة الإلهية الشاملة.. كل خراب ظاهر.. أو موت ظاهر أو عبث ظاهر.. ليس كذلك في حقيقته..
الحقيقة أنه جزء من نسيج الرحمة الإلهية..
وأي إنسان يصيبه شيء.. تخرق سفينة عيشه.. أو يقتل له طفل.. أو يموت له أحد، أو يرى العبث يملأ الحياة حوله.. فمـا عليه إلا أن يذهب إلى مجمع البحرين حيث ذهب موسى.. وليقف أمام الآية الستين من سورة الكهف..
ليقف هناك ويبكي ما شاء الله له أن يبكي.. فالبكـاء رقة في القلب وحنو
ولتسقط الدموع بملح الصدق في ميـاه البحرين بملحهما.. وليركل بعد ذلك السفينة ويصاحب موسى والعبد.
"آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا”
― بحار الحب عند الصوفية
"“إن في الدنيـا أحداثا يختلف ظاهرها عن باطنها، يبدو الظاهر مأساة على حين ينطوي الباطن على حقيقة الرحمة، أو يبدو الظاهر خاليا من العقل والتدبيـر يشي الباطن بالحكمة العميقة.
لنتـأمل معًا …
- أن السفينة التي خرقها العبد الصالح الغامض ترمز إلى كل ما يملكه الإنسـان ويحرص عليه من ماديات الحياة ولقمة العيش.
- والغلام الذي قُتِل بغير نفس أو ذنب جنـاه يرمز إلى كل ما يقع على الإنسـان نفسه من ضرر أقصـاه القتل.
- والجدار الذي أُعيد بنـاؤه كان رمزا عجيبا لما نتصور أنه عبث أو لا معقول وهو في حقيقته غاية الحكمة.
وهكذا تكتمل الرموز الثلاثة..
إن الضرر الذي يصيب ما نملك..
والدم الذي يسيـل منا أو ممن نحب..
والعبث الذي نراه في الحياة حولنا
هذا كله وراء حكمة عميقة.. هي الرحمة الإلهية الشاملة.. كل خراب ظاهر.. أو موت ظاهر أو عبث ظاهر.. ليس كذلك في حقيقته..
الحقيقة أنه جزء من نسيج الرحمة الإلهية..
وأي إنسان يصيبه شيء.. تخرق سفينة عيشه.. أو يقتل له طفل.. أو يموت له أحد، أو يرى العبث يملأ الحياة حوله.. فمـا عليه إلا أن يذهب إلى مجمع البحرين حيث ذهب موسى.. وليقف أمام الآية الستين من سورة الكهف..
ليقف هناك ويبكي ما شاء الله له أن يبكي.. فالبكـاء رقة في القلب وحنو
ولتسقط الدموع بملح الصدق في ميـاه البحرين بملحهما.. وليركل بعد ذلك السفينة ويصاحب موسى والعبد.
"آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا”
― بحار الحب عند الصوفية
“You can’t ever reach perfection, but you can believe in an asymptote toward which you are ceaselessly striving.”
― When Breath Becomes Air
― When Breath Becomes Air
Mai’s 2025 Year in Books
Take a look at Mai’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mai
Lists liked by Mai














































