1,718 books
—
5,090 voters
“قال المسيب : وكانت الشمس قد طفلت للمغيب ؛ فقال الإمام للرجل : قم فتوضأ وأسبغ الوضوء ، وسأعلمك أمراً تنتفع به في دينك ودنياك : فإذا
قت إلى وضوئك فأيقن في نفسك واعزم في خاطرك على أن في هذا المساء سرا روحانيا من أسرار الغيب والحياة ، وأنه رمز للسماء عندك ، وأنك إنما إنما تتطير به من ظلمات نفسك التي امتدت على أطرافك ؛ ثم سم الله (تعالى) مفيضاً اسمه القادر الكريم على الماء وعلى نفسك معاً ، ثم تمثل أنك غسلت يديك مما فيها وما تتعاطاه بهما من أعمال الدنيا ، وأنك آخذ فيهما من السماء لوجهك وأعضائك ؛ وقَرَّرْ عند نفسك أن الوضوء ليس شيئاً إلا مسحة سماويا سماوية تسبقها على كل أطرافك ، ليشعر بها جسمك وعقلك ؛ وأنك بهذه المسحة السماوية تستقبل الله في صلاتك سماويا لا أرضيا .
فإذا أنت استشعرت هذا وعملت عليه وصار عادة لك ، فإن الوضوء حينئذ ينزل من النفس منزلة الدواء ، كلما اغتممت أو تكرهت أو تسخطت
أو عَشِيكَ حزن أو عرض لك وسواس ؛ فما تتوضأ على تلك النية إلا غسلت الحياة وغسلت الساعة التى أنت فيها من الحياة
. وترى الماء تحبه هدوماً لينا لين الرضى ، وإذا هو ينساب في شعورك وفي أحوالك جميعاً”
― وحي القلم - الجزء الثاني
قت إلى وضوئك فأيقن في نفسك واعزم في خاطرك على أن في هذا المساء سرا روحانيا من أسرار الغيب والحياة ، وأنه رمز للسماء عندك ، وأنك إنما إنما تتطير به من ظلمات نفسك التي امتدت على أطرافك ؛ ثم سم الله (تعالى) مفيضاً اسمه القادر الكريم على الماء وعلى نفسك معاً ، ثم تمثل أنك غسلت يديك مما فيها وما تتعاطاه بهما من أعمال الدنيا ، وأنك آخذ فيهما من السماء لوجهك وأعضائك ؛ وقَرَّرْ عند نفسك أن الوضوء ليس شيئاً إلا مسحة سماويا سماوية تسبقها على كل أطرافك ، ليشعر بها جسمك وعقلك ؛ وأنك بهذه المسحة السماوية تستقبل الله في صلاتك سماويا لا أرضيا .
فإذا أنت استشعرت هذا وعملت عليه وصار عادة لك ، فإن الوضوء حينئذ ينزل من النفس منزلة الدواء ، كلما اغتممت أو تكرهت أو تسخطت
أو عَشِيكَ حزن أو عرض لك وسواس ؛ فما تتوضأ على تلك النية إلا غسلت الحياة وغسلت الساعة التى أنت فيها من الحياة
. وترى الماء تحبه هدوماً لينا لين الرضى ، وإذا هو ينساب في شعورك وفي أحوالك جميعاً”
― وحي القلم - الجزء الثاني
“ومن جاهلا أحياناً ، ولكن مثلَ الجهل الذي يَصنع لوجه الطفل بشاشته الدائمة ؛ فهذا الجهازُ هو أكبر علم الشعور الدقيق المرهف”
― وحي القلم - الجزء الثاني
― وحي القلم - الجزء الثاني
“يا بني : إن الزاهد يحسب أنه قد فر من الرذائل إلى فضائله ، ولكن فراره من مجاهدة الرذيلة هو فى نفسه رذيلة لكل فضائله . وماذا تكون العفة والأمانة والصدق والوفاء والبر والإحسان وغيرها ، إذا كانت فيمن انقطع في صحراء أو على رأس جبل ؟ أيزعم أحد أن الصدق فضيلة في إنسان ليس حوله إلا عشرة أحجار ؟ وايم الله إن الخالي من مجاهدة الرذائل جميعا ، لهو الحالى من الفضائل جميعا !
يا بني : إن من الناس من يختارهم الله فيكونون قمح هذه الإنسانية : ينبتون و يحصدون ويطحنون ويُعْجَنُون و يُخبزون ، ليكونوا غذاء الإنسانية في بعض فضائلها . وما أراك أنت وأباك إلا من المختارين ، كأن في أعراق كما دم نبي يقتل أو يطلب !”
― وحي القلم - الجزء الثاني
يا بني : إن من الناس من يختارهم الله فيكونون قمح هذه الإنسانية : ينبتون و يحصدون ويطحنون ويُعْجَنُون و يُخبزون ، ليكونوا غذاء الإنسانية في بعض فضائلها . وما أراك أنت وأباك إلا من المختارين ، كأن في أعراق كما دم نبي يقتل أو يطلب !”
― وحي القلم - الجزء الثاني
“قال المسيب : وكانت الشمس قد طفلت المغيب ؛ فقال الإمام للرجل : قم فتوضأ وأسبغ الوضوء ، وسأعلمك أمراً تنتفع به في دينك ودنياك : فإذا
قت إلى وضوئك فأيقن في نفسك واعزم في خاطرك على أن في هذا المساء سرا روحانيا من أسرار الغيب والحياة ، وأنه رمز للسماء عندك ، وأنك إنما إنما تتطير به من ظلمات نفسك التي امتدت على أطرافك ؛ ثم سم الله (تعالى) مفيضاً اسمه القادر الكريم على الماء وعلى نفسك معاً ، ثم تمثل أنك غسلت يديك مما فيها وما تتعاطاه بهما من أعمال الدنيا ، وأنك آخذ فيهما من السماء لوجهك وأعضائك ؛ وقَرَّرْ عند نفسك أن الوضوء ليس شيئاً إلا مسحة سماويا سماوية تسبقها على كل أطرافك ، ليشعر بها جسمك وعقلك ؛ وأنك بهذه المسحة السماوية تستقبل الله في صلاتك سماويا لا أرضيا .
فإذا أنت استشعرت هذا وعملت عليه وصار عادة لك ، فإن الوضوء حينئذ ينزل من النفس منزلة الدواء ، كلما اغتممت أو تكرهت أو تسخطت
أو عَشِيكَ حزن أو عرض لك وسواس ؛ فما تتوضأ على تلك النية إلا غسلت الحياة وغسلت الساعة التى أنت فيها من الحياة
. وترى الماء تحبه هدوماً لينا لين الرضى ، وإذا هو ينساب في شعورك وفي أحوالك جميعاً”
― وحي القلم - الجزء الثاني
قت إلى وضوئك فأيقن في نفسك واعزم في خاطرك على أن في هذا المساء سرا روحانيا من أسرار الغيب والحياة ، وأنه رمز للسماء عندك ، وأنك إنما إنما تتطير به من ظلمات نفسك التي امتدت على أطرافك ؛ ثم سم الله (تعالى) مفيضاً اسمه القادر الكريم على الماء وعلى نفسك معاً ، ثم تمثل أنك غسلت يديك مما فيها وما تتعاطاه بهما من أعمال الدنيا ، وأنك آخذ فيهما من السماء لوجهك وأعضائك ؛ وقَرَّرْ عند نفسك أن الوضوء ليس شيئاً إلا مسحة سماويا سماوية تسبقها على كل أطرافك ، ليشعر بها جسمك وعقلك ؛ وأنك بهذه المسحة السماوية تستقبل الله في صلاتك سماويا لا أرضيا .
فإذا أنت استشعرت هذا وعملت عليه وصار عادة لك ، فإن الوضوء حينئذ ينزل من النفس منزلة الدواء ، كلما اغتممت أو تكرهت أو تسخطت
أو عَشِيكَ حزن أو عرض لك وسواس ؛ فما تتوضأ على تلك النية إلا غسلت الحياة وغسلت الساعة التى أنت فيها من الحياة
. وترى الماء تحبه هدوماً لينا لين الرضى ، وإذا هو ينساب في شعورك وفي أحوالك جميعاً”
― وحي القلم - الجزء الثاني
“وقد فرغَتِ الحياةُ منا فلم يبقَ إلا أن تفرغ منها”
― وحي القلم - الجزء الثاني
― وحي القلم - الجزء الثاني
ماذا تقرأ هذه الأيام؟
— 9577 members
— last activity Feb 10, 2026 10:01PM
مجموعة تهدف لتجمع القراء، لتبادل كل ما هو نافع ومفيد حول الكتب والكتاب، وهى محاكاة لمجموعة موجودة على موقع الفيسبوك، وتحمل نفس العنوان
Hager’s 2025 Year in Books
Take a look at Hager’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Hager
Lists liked by Hager



















































