69 books
—
130 voters
“نصف شربة لن تروي ظمأك ، ونصف وجبة لن تشبع جوعك ، نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان ، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة ، النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز .. لأنك لست نصف إنسان ، أنت إنسان وجدت كي تعيش الحياة ، وليس كي تعيش نصف حياة ..
ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك .. بل بما لا يستطيع أن يظهره لذلك .. إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله بل إلى ما لا يقوله .”
― روائع جبران
ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك .. بل بما لا يستطيع أن يظهره لذلك .. إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله بل إلى ما لا يقوله .”
― روائع جبران
“صباح ربيعي يغويك بالرحيل نحو غوطة دمشقية كانت بهيجة , ولم تعد .. احزن إن شئت , تحسر , اكتئب , تذكر ما طابت لك الذكرى , افعل ما بدا لك .. هواء كل أحزانك , هواء كل أحلامك .. أسدل هذه الستارة , توقف عن الحنين المخادع , انس الخوالي الهنيئة , فلا شيء عاد ينقذ من هذه القسوة الصقيعية في جنبات روحك .. شمس الربيع لم تعد دفيئة ... كل شيء بات يبعث على الوجع .. وكل شيء بات يستثير الندم ...
---
لا , لن أغادر هذا المنزل . بل إنني سوف أحافظ عليه , وسوف أحاول المحافظة على نفسي ... أنا في دمشق ... سوف أصمد , لن أقفز من فوق الخط الأحمر... في كل مناحي الحياة هناك دائما خط أحمر يجب عدم تجاوزه بحال من الأحوال .. لا لشيء سوى من أجل ألا نرمي إنسانيتنا في الزبالة .
---
كنت أرى سكان المدينة الكبيرة مثل ركاب سفينة تايتنك , مع فارق واحد بسيط : الجميع يعلم سلفا بوجود جبل الجليد في الانتظار , والكل مؤمن بحتمية الغرق , ولا أحد يفعل شيئا من أجل تفادي الكارثة , بل ربما كان العكس تماما هو الصحيح : الكل يسعى إلى الهلاك . فعن أية أخلاق يمكن الحديث ؟!
---
دمشق .. قطعة من النعيم تتهيأ للرحيل إلى جهنم , وأنا أمعن النظر في قاسيون وفي المدينة المفروشة على ثنياته .... ودمشق تقترب كثيرا , وتبتعد أكثر . وفيروز تكاد تعصر القلب من وجع ينتظر هذه المدينة في القريب من مقبل الأيام : يا باب محفور عمري فيك ! رح انطر وسميك : باب العذاب .
---
في دمشق , وحدها , أستطيع أن ألملم بعضي إلى بعضي ...
---
قد أكون على خطأ , ولكن هذا لا يعني بعد أنك على صواب .
---
الفلسطينيون السوريون هذه الأيام يتهامسون فيما بينهم بأسئلة كانت من الجرائم قبل أقل من ثلاثة أعوام : هل نحن عرب ؟ وإن كان الجواب نعم , يطفو على سطح الأسئلة : هل اخوتنا العرب عرب أيضا ؟ وإن كان الجواب نعم , يأتي السؤال الباعث على الوجع : إذن , ما هذه الأخوة الملعونة ؟
---
أقول لكم أيها العرب : أنتم المتآمر الأول على أنفسكم , حتى أنني بت أستغرب من سذاجة من يتآمر عليكم ...”
― عتبة الألم
---
لا , لن أغادر هذا المنزل . بل إنني سوف أحافظ عليه , وسوف أحاول المحافظة على نفسي ... أنا في دمشق ... سوف أصمد , لن أقفز من فوق الخط الأحمر... في كل مناحي الحياة هناك دائما خط أحمر يجب عدم تجاوزه بحال من الأحوال .. لا لشيء سوى من أجل ألا نرمي إنسانيتنا في الزبالة .
---
كنت أرى سكان المدينة الكبيرة مثل ركاب سفينة تايتنك , مع فارق واحد بسيط : الجميع يعلم سلفا بوجود جبل الجليد في الانتظار , والكل مؤمن بحتمية الغرق , ولا أحد يفعل شيئا من أجل تفادي الكارثة , بل ربما كان العكس تماما هو الصحيح : الكل يسعى إلى الهلاك . فعن أية أخلاق يمكن الحديث ؟!
---
دمشق .. قطعة من النعيم تتهيأ للرحيل إلى جهنم , وأنا أمعن النظر في قاسيون وفي المدينة المفروشة على ثنياته .... ودمشق تقترب كثيرا , وتبتعد أكثر . وفيروز تكاد تعصر القلب من وجع ينتظر هذه المدينة في القريب من مقبل الأيام : يا باب محفور عمري فيك ! رح انطر وسميك : باب العذاب .
---
في دمشق , وحدها , أستطيع أن ألملم بعضي إلى بعضي ...
---
قد أكون على خطأ , ولكن هذا لا يعني بعد أنك على صواب .
---
الفلسطينيون السوريون هذه الأيام يتهامسون فيما بينهم بأسئلة كانت من الجرائم قبل أقل من ثلاثة أعوام : هل نحن عرب ؟ وإن كان الجواب نعم , يطفو على سطح الأسئلة : هل اخوتنا العرب عرب أيضا ؟ وإن كان الجواب نعم , يأتي السؤال الباعث على الوجع : إذن , ما هذه الأخوة الملعونة ؟
---
أقول لكم أيها العرب : أنتم المتآمر الأول على أنفسكم , حتى أنني بت أستغرب من سذاجة من يتآمر عليكم ...”
― عتبة الألم
“ولعمري ان الحياة ظلام الا اذا صاحبها الحافز.
وكل حافز ضرير الا اذا اقترن بالمعرفه.
وكل معرفه هباء الا اذا رافقها العمل.
وكل عمل خواء الا اذا امتزج بالحب.
فاذا امتزج عملك بالحب فقد وصلت نفسك بنفسك و بالناس و بالله.”
― The Prophet
وكل حافز ضرير الا اذا اقترن بالمعرفه.
وكل معرفه هباء الا اذا رافقها العمل.
وكل عمل خواء الا اذا امتزج بالحب.
فاذا امتزج عملك بالحب فقد وصلت نفسك بنفسك و بالناس و بالله.”
― The Prophet
“ابنِ من خيالك مضلة في الصحراء قبل ان تبني بيتا في داخل اسوار المدينة”
― The Prophet
― The Prophet
“ما أعظم الحب , وما أصغرني..”
― دمعة وابتسامة
― دمعة وابتسامة
Reading the Classics
— 4053 members
— last activity May 10, 2025 07:28AM
This is a group for people who want to read the classics and discuss them as a group. Each month we will choose as a group a book to read. Everyone is ...more
Mariam’s 2025 Year in Books
Take a look at Mariam’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mariam
Lists liked by Mariam

















































