Salma Daoui

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Salma.


Loading...
عبدالرحمن منيف
“ففي براغ, حين توقف الموت, او تأجل, بدأ موتي الآخر!”
عبد الرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى

عبدالرحمن منيف
“كان و هو يمشى فى الشمس الدافئة و ينظر إلى الأسراب الكثيرة الملونة الغنية المتداخلة الأجناس ، تتملكه رغبة واحدة : أن يستمر فى الطيران ، و ان يظل إلى الأبد معلقاً بين السماء و الأرض . و كان يأبى أن يتخلى عن عاداته ، عن الطيران و عن الحياة بطريقته .

ذات يوم ، و كان الربيع مرة أخرى ، شعر أن قواه تعاوده أكثر من أيام ماضية ، و شعر أنه يريد أن يطير إلى أماكن بعيدة ، و كان يريدها ان تطير معه . نفض ريشه ، دار حولها ، قرقر ، قال لها أن الفضاء المكان الوحيد الذى يستطيع أن يراها فيه ملكة ؛ و لما رفضت أن تطير ، همس فى أذنها أنه لا يستطيع أن يبقى على الأرض و يجب أن يطير . مشى بأبهة الملوك ، بثقتهم ، بقوتهم ، ثم انطلق . دار فى الجو دورات كثيرة . دار و نظر إلى الأرض ، و كانت حواليه الأسراب الكثيرة و هى تطير مفتونة ، إنها احدى المرات التى يشعر أنه امتلك كل شئ ، ان تتطلع فى عينيه لتكشف الآفاق التى وصل إليها ، الأشياء الرائعة التى رآها ، لكنها لم تكن هناك . استراح قليلاً و هبط و بحث عنها . كانت فى الزاوية ، الزاوية نفسها التى جلس فيها أوَّل مرة . كانت هناك ، اقترب ، نظر إليها بتساؤل ، التفت إلي الناحية الثانية ، دار حولها ، استدارت . دار حولها مرة أخرى ، جلب لها بعض الحبوب لتأكل ، نظرت إليه بحزن و استدارت مرة اخرى . و حين خيَّمت الظلمة هبت معها ريح باردة . اقترب منها ليدفئها ، اقتربت منه ، حاولت ان تنام تحت جناحيه ، ان تتحد به ، و حين غفا هبت ريح باردة و شعر أنه يقترب منها ، و انه يتحد بها ، و ناما .

فى الصباح ، رفض أن يصدق ، دار حولها ، قرقر أكثر من أية مرة ، انتفض ، استعمل قدميه و منقاره ، ضرب جناحيه بالجدار ، و حين فتح باب القفص ، بدأت نسمات الصباح تمتلئ بالدفء .
بدت ساكنة حين دبت الحياة فى كل شئ . دار حولها ، دار مرة أخرى ، لكنها ظلت باردة ، ثم بعد قليل بدأت تجف .
خرجت الأسراب ، خرج الصغار و الكبار ، و ظلت فى مكانها . و حين جاءوا نظروا إليها بأسف ثم أخرجوها من هناك ، مشى وراءهم حتى نهاية القفص ، أما حين نظر فى عيونهم ، و امتلأ بتأكيد أخرس ، فقد تراجع بذعر إلى الزاوية نفسها .
و فى الزاوية نفسها ، بعد ثلاثة أيام ، حملوه من هناك . كان يابساً ، و تساقط منه ريش كثير من العرف و الساقين و هو يُرمى بعيداً”
عبد الرحمن منيف

عبدالرحمن منيف
“كل ليلة يقرأ ويسافر فى أحلامه إلى مالا نهاية . كان يبدأ لكن لا يعرف متى انتهى أو كيف ،
فالكلمات الصماء التى تمر تحت ناظريه لا تلبث أن تتحول إلى كائنات حية لها أسماء وملامح ، ولا تكف عن الحركة والصراخ والغضب ، وبعض الأحيات تبتسم وتهمس ، وكان مثلما يقبل الانسان على رسالة من عزيز ، فيقرأها أول الأمر ليعرف ، ثم يقرأها ليتخيل ، ثم فى مرات لاحقة يقرأها ليبدأ برسم الأشكال والملامح ، ويستحضر الأصوات والروائح ، وطريقة التصرف ورد الفعل .”
عبد الرحمن منيف, بادية الظلمات

عبدالرحمن منيف
“إن بلادنا شديدة القسوة والبخل، لا تعترف للموهوبين والكبار والتاريخيين بالموهبة والأهمية إلاّ بعد أن يغادروا، بعد أن تواريهم، ولا تتصور أنها قادرة على تكريمهم إلا بعد أن يصبحوا أمواتاً.”
عبد الرحمن منيف , ذاكرة للمستقبل

عبدالرحمن منيف
“يجب أنَّ تصدقوا أن في الإنسان شيئاً غامضا ومحيراً،اذ ماكدت أراها حتى ظننت اني أعرفها منذ آلاف السنين. ليس ظناً اذ ما أقوله لكم، إنَّه الحقيقة. الحقيقة المطلقة والوحيدة.”
عبد الرحمن منيف, قصة حب مجوسية

year in books


Polls voted on by Salma

Lists liked by Salma