“ويكثر قول الشعر في الحرب لا الهوى..
لأن الهوى لو قيس بالحرب جارح
/
وفي كل حرب ثم حق وباطل..
وفي الحب لا هذا ولا ذاك واضح
/
فإن قال لا أهوى فليس بصادق..
وإن قال أهوى أخجلته المذابح
/
وفي شعره معنى فصيح وغامض..
وفي صدره قلب مقيم ونازح
/
وشعب مقيم في خيام كأنها..
خيال من الشعر القديم يراوح
/
فقف عند رسم ما ترحل أهله..
ولكنه رسم لحزنك صالح
/
وما ضره هجر العشيرة إنما..
تقاعسها والموت غاد ورائح
/
إذا صار خذلان الأحبة دأبنا..
فمن عاش خسران ومن مات رابح
/
وإن كان هذا صلحنا وسلامنا..
فأخزى إلهي بعدها من يصالح”
―
لأن الهوى لو قيس بالحرب جارح
/
وفي كل حرب ثم حق وباطل..
وفي الحب لا هذا ولا ذاك واضح
/
فإن قال لا أهوى فليس بصادق..
وإن قال أهوى أخجلته المذابح
/
وفي شعره معنى فصيح وغامض..
وفي صدره قلب مقيم ونازح
/
وشعب مقيم في خيام كأنها..
خيال من الشعر القديم يراوح
/
فقف عند رسم ما ترحل أهله..
ولكنه رسم لحزنك صالح
/
وما ضره هجر العشيرة إنما..
تقاعسها والموت غاد ورائح
/
إذا صار خذلان الأحبة دأبنا..
فمن عاش خسران ومن مات رابح
/
وإن كان هذا صلحنا وسلامنا..
فأخزى إلهي بعدها من يصالح”
―
“بنفسي فتى سهل الخلائقِ طيبٌ
يمازحُ دهراً عابساً لا يُمازح
ويُكثِر قول الشّعر في الحربِ لا الهوى
لأن الهوى لو قِيسَ بالحرب جارح
ففي كلّ حربٍ ثَمَّ حقٌ وباطلٌ
وفي الحبِّ لا هذا ولا ذاكَ واضحُ
فإن قال لا أهوى فليس بصادقٍ
وإن قال أهوى أخجلتهُ المذابحُ”
―
يمازحُ دهراً عابساً لا يُمازح
ويُكثِر قول الشّعر في الحربِ لا الهوى
لأن الهوى لو قِيسَ بالحرب جارح
ففي كلّ حربٍ ثَمَّ حقٌ وباطلٌ
وفي الحبِّ لا هذا ولا ذاكَ واضحُ
فإن قال لا أهوى فليس بصادقٍ
وإن قال أهوى أخجلتهُ المذابحُ”
―
“انه طريق طويل طويل ....
كلنا يجتازه ...
نحط الرحال، وننصب السرادق...
يمر بنا السائرون ، يقيمون ما يقيمون ، ثم يرحلون فلا نلقاهم ابدا ....
لكل منهم موعد ، يدعوه فيه داعيه ، فلا يملك الا ان يجيب ، ثم ياتي موعدنا نحن ، فياتي من يحملنا ، شئنا ام ابينا ، الى حيث يريد من ارسله ، لا الى حيث اردنا ، فلا نعرف وقد فارقنا خيمتنا الى اين مصيرنا ، ثم يجيء من بعدنا من يسكن فيها مكاننا ، يستاجرها كما استاجرناها ، ثم يخلفها كما خلفناها ...”
― رجال من التاريخ
كلنا يجتازه ...
نحط الرحال، وننصب السرادق...
يمر بنا السائرون ، يقيمون ما يقيمون ، ثم يرحلون فلا نلقاهم ابدا ....
لكل منهم موعد ، يدعوه فيه داعيه ، فلا يملك الا ان يجيب ، ثم ياتي موعدنا نحن ، فياتي من يحملنا ، شئنا ام ابينا ، الى حيث يريد من ارسله ، لا الى حيث اردنا ، فلا نعرف وقد فارقنا خيمتنا الى اين مصيرنا ، ثم يجيء من بعدنا من يسكن فيها مكاننا ، يستاجرها كما استاجرناها ، ثم يخلفها كما خلفناها ...”
― رجال من التاريخ
“ماذا يضير الحرب لو تركت لنا بلدنا خاليا من الطاعون”
― خاوية
― خاوية
رحمة ’s 2025 Year in Books
Take a look at رحمة ’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by رحمة
Lists liked by رحمة






















