Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“شَيءٌ يُطلُّ الآنَ مِنْ هذي الذُّرى
أَحتاجُ دَمعَ الأنبِياءِ لِكَيْ أَرَى
النصُّ للعرَّافِ والتّأويلُ لِيْ
يَتَشَاكَسَانِ هُنَاكَ قَالَ ، وفَسّرَا
مَا قُلْتُ للنجمِ المُعلّقِ دُلّنِيْ
مَا نمتُ كي أصطادَ رُؤيا في الكَرَى
شَجَرٌ من الحدسِ القَدِيْمِ هَزَزتُهُ
حَتّى قَبضتُ المَاءَ حينَ تبخّرَا
لا سِرّ .. فانُوسُ النُبوة قالَ لِيْ
ماذا سيجري حينَ طالعَ مَا جَرَى
فِيْ الموسمِ الآتي سيأكُلُ آدمٌ
تفاحَتَيْنِ وَذنبهُ لن يُغْفَرَا
الأرْضُ سَوفَ تشيخُ قبل أوانِهَا
الموتُ سوفَ يكونُ فينا أنهُرَا
وَسَيعبُرُ الطوفانُ مِن أوطانِنَا
مَنْ يُقنع الطُّوفان ألا يَعْبُرَا
ستقولُ ألْسِنةُ الذّبَابِ قَصيْدَةً
وسيرتقي ذئبُ الجبالِ المِنْبَرَا
فَوضى وتنبئ كل من مرّت بهم
سيعود سيفُ القرمطيّ ليثأرا
وسيسقط المعنى على أنقاضِنَا
حَتّى الأمامُ سيستَدِيْرُ إِلَى الوَرَا
في الموسم الآتي ستشتبكُ الرؤى
ستزيدُ أشجارُ الضّبابِ تَجَذُرَا
وَسَيُنكرُ الأعمَى عَصَاهُ ويَرتَدِيْ
نظّارتينِ من السّرَابِ لِيبصِرَا
سيرَى القَبِيْلَةَ وهي تَصلُبُ عبْدَها
فالأزْدُ لا زالت تخافُ الشّنفرَا
سيرى المُؤذّنَ والإمام كِلاهُما
سيقولُ إنّا لاحِقَانِ بقيصرا
في الموسمِ الآتِيْ مزادٌ مُعلنٌ
حتّى دَمُ الموتى يُباعُ ويُشتَرَى
ناديتُ يَا يَعْقُوب تِلكَ نُبُوءَتِيْ
الغيمةُ الحُبْلَى هُنَا لن تُمْطِرَا
قَالَ اتّخِذْ هَذَا الظلام خَرِيْطَةً
عندَ الصّباحِ سيحمد القَوم السُّرَى
لا تَبتَئِس فالبئرُ يومٌ واحِدٌ
وغداً تُأمّركَ الرياحُ على القُرَى
إخلعْ سَوادَكَ .. في المدينة نسوةٌ
قَطّعنَ أيديهنّ عنكَ تَصَبُّرَا
قُمْ .. صَلّ نَافلة الوصولِ تحيّةً
للخارجينَ الآن مِنْ صَمتِ الثّرَى
واكْشِف لِأخوتِكَ الطريقَ لِيَدخُلُوا
مِنْ ألفِ بابٍ إِنْ أَرادُوا خَيْبَرَا
ستَجيءُ سَبعٌ مُرّةٌ .. فالتَخزِنُوا
من حكمةِ الوجعِ المُصَابِر سُكّرَا
سبعٌ عِجافٌ .. فاضبِطُوا أنفَاسَكُم
مِنْ بعدِهَا التّاريخُ يرجِعُ أَخْضَرَا
هِيَ تلكَ قافلةُ البشيرِ تَلُوحُ لِيْ
مُدُّوا خيامَ القلبِ ، واشتَعِلُوا قِرَى
أشتمُّ رائِحَةَ القَمِيصِ .. وطالمَا
هطَلَ القَميصُ على العُيُون وبَشّرَا”
―
أَحتاجُ دَمعَ الأنبِياءِ لِكَيْ أَرَى
النصُّ للعرَّافِ والتّأويلُ لِيْ
يَتَشَاكَسَانِ هُنَاكَ قَالَ ، وفَسّرَا
مَا قُلْتُ للنجمِ المُعلّقِ دُلّنِيْ
مَا نمتُ كي أصطادَ رُؤيا في الكَرَى
شَجَرٌ من الحدسِ القَدِيْمِ هَزَزتُهُ
حَتّى قَبضتُ المَاءَ حينَ تبخّرَا
لا سِرّ .. فانُوسُ النُبوة قالَ لِيْ
ماذا سيجري حينَ طالعَ مَا جَرَى
فِيْ الموسمِ الآتي سيأكُلُ آدمٌ
تفاحَتَيْنِ وَذنبهُ لن يُغْفَرَا
الأرْضُ سَوفَ تشيخُ قبل أوانِهَا
الموتُ سوفَ يكونُ فينا أنهُرَا
وَسَيعبُرُ الطوفانُ مِن أوطانِنَا
مَنْ يُقنع الطُّوفان ألا يَعْبُرَا
ستقولُ ألْسِنةُ الذّبَابِ قَصيْدَةً
وسيرتقي ذئبُ الجبالِ المِنْبَرَا
فَوضى وتنبئ كل من مرّت بهم
سيعود سيفُ القرمطيّ ليثأرا
وسيسقط المعنى على أنقاضِنَا
حَتّى الأمامُ سيستَدِيْرُ إِلَى الوَرَا
في الموسم الآتي ستشتبكُ الرؤى
ستزيدُ أشجارُ الضّبابِ تَجَذُرَا
وَسَيُنكرُ الأعمَى عَصَاهُ ويَرتَدِيْ
نظّارتينِ من السّرَابِ لِيبصِرَا
سيرَى القَبِيْلَةَ وهي تَصلُبُ عبْدَها
فالأزْدُ لا زالت تخافُ الشّنفرَا
سيرى المُؤذّنَ والإمام كِلاهُما
سيقولُ إنّا لاحِقَانِ بقيصرا
في الموسمِ الآتِيْ مزادٌ مُعلنٌ
حتّى دَمُ الموتى يُباعُ ويُشتَرَى
ناديتُ يَا يَعْقُوب تِلكَ نُبُوءَتِيْ
الغيمةُ الحُبْلَى هُنَا لن تُمْطِرَا
قَالَ اتّخِذْ هَذَا الظلام خَرِيْطَةً
عندَ الصّباحِ سيحمد القَوم السُّرَى
لا تَبتَئِس فالبئرُ يومٌ واحِدٌ
وغداً تُأمّركَ الرياحُ على القُرَى
إخلعْ سَوادَكَ .. في المدينة نسوةٌ
قَطّعنَ أيديهنّ عنكَ تَصَبُّرَا
قُمْ .. صَلّ نَافلة الوصولِ تحيّةً
للخارجينَ الآن مِنْ صَمتِ الثّرَى
واكْشِف لِأخوتِكَ الطريقَ لِيَدخُلُوا
مِنْ ألفِ بابٍ إِنْ أَرادُوا خَيْبَرَا
ستَجيءُ سَبعٌ مُرّةٌ .. فالتَخزِنُوا
من حكمةِ الوجعِ المُصَابِر سُكّرَا
سبعٌ عِجافٌ .. فاضبِطُوا أنفَاسَكُم
مِنْ بعدِهَا التّاريخُ يرجِعُ أَخْضَرَا
هِيَ تلكَ قافلةُ البشيرِ تَلُوحُ لِيْ
مُدُّوا خيامَ القلبِ ، واشتَعِلُوا قِرَى
أشتمُّ رائِحَةَ القَمِيصِ .. وطالمَا
هطَلَ القَميصُ على العُيُون وبَشّرَا”
―
“Well that's very kind of you, but voices ought not be measured by how pretty they are. Instead they matter only if they convince you that they are telling the truth.”
―
―
“Live boldly. Push yourself. Don’t settle. Just live well. Just live.”
― Me Before You
― Me Before You
“الكفر الحلو" قصة قصيرة مقتبسة من رواية قواعد العشق الأربعون:
في أحد الأيام كان موسى يسير في الجِبال وحيداً عندما رأى من بعيد راعياً. كان الرجل جاثياً على ركبتيه، ويداه ممدودتين نحو السماء يُصلّي
"يا إلهي الحبيب، إني أحبّك أكثر مما قد تعرف. سأفعل أيّ شيء من أجلك، فقط قل لي ماذا تريد. حتى لو طلبت مني أن أذبح من أجلك أسمن خروف في قطيعي، فلن أتردد في عمل ذلك. اشويه، وأضع دهن إليته في الرزّ ليصبح لذيذاً"
اقترب موسى من الراعي، لينصت إليه أكثر
"ثم سأغسل قدميك وأنظّف أذنيك وأفلِّيك من القمل. هكذا أحبّك"
عندما سمع موسى ذلك، صاح مقاطعاً الراعي وقال: "توقف أيها الرجل الجاهل! ماذا تظن نفسك فاعلاً؟ هل تظن أن الله يأكل الرزّ؟ هل تظن أن لله قدمين لكي تغسلهما؟ هذه ليست صلاة. هذا كفر محض"
كرر الراعي الذي أحسّ بالذهول والخجل اعتذاره، ووعده بأن يصلي كما يصلي الأتقياء. فعلمه موسى الصلاة في عصر ذلك اليوم. ثم مضى في طريقه راضياً عن نفسه كلّ الرضا
لكن في تلك الليلة، سمع موسى صوتاً. كان صوت الله
"ماذا فعلت يا موسى؟ لقد أنّبت ذلك الراعي المسكين، ولم تُدرك معزتي له. لعله لم يكن يصلي بالطريقة الصحيحة، لكنه مخلص فيما يقوله. ان قلبه صافٍ ونياته طيبه. إني راضٍ عنه. قد تكون كلماته لأذنيك بمثابة كُفر، لكنها كانت بالنسبة لي كُفراً حلواً"
فهِم موسى خطأه في الحال. وفي اليوم التالي عاد إلى الجبال ليبحث عن الراعي، فوجده يصلي، لكنه، في هذه المرة كان يصلي له حسب الطريقة التي علمه إياها. ولكي يؤدي صلاته بالشكل الصحيح، كان يتلعثم، وكان يفتقد الحماسة والعاطفة كما كان يفعل سابقاً. نادماً على ما فعله له، ربت موسى على ظهر الراعي وقال: "يا صديقي، لقد أخطأت. أرجو أن تغفر لي. أرجو أن تصلّي كما كنت تصلّي من قبل، فقد كانت صلاتك ثمينة في عيني الله"
تملكت الراعي الدهشة عندما سمع ذلك، لكن إحساسه بالارتياح كان أعمق. بيد أنه لم يشأ العودة إلى صلاته القديمة. ولم يلتزم بالصلاة الرسمية التي علمه إياها موسى
ونختتم القصة بقولنا: "كما ترى، لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله، فلكل امرئ طريقته وصلاته الخاصة. إن الله لا يأخذنا بكلماتنا، بل ينظر في أعماق قلوبنا. وليست المناسك أو الطقوس هي التي تجعلنا مؤمنين، بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا.”
― The Forty Rules of Love
في أحد الأيام كان موسى يسير في الجِبال وحيداً عندما رأى من بعيد راعياً. كان الرجل جاثياً على ركبتيه، ويداه ممدودتين نحو السماء يُصلّي
"يا إلهي الحبيب، إني أحبّك أكثر مما قد تعرف. سأفعل أيّ شيء من أجلك، فقط قل لي ماذا تريد. حتى لو طلبت مني أن أذبح من أجلك أسمن خروف في قطيعي، فلن أتردد في عمل ذلك. اشويه، وأضع دهن إليته في الرزّ ليصبح لذيذاً"
اقترب موسى من الراعي، لينصت إليه أكثر
"ثم سأغسل قدميك وأنظّف أذنيك وأفلِّيك من القمل. هكذا أحبّك"
عندما سمع موسى ذلك، صاح مقاطعاً الراعي وقال: "توقف أيها الرجل الجاهل! ماذا تظن نفسك فاعلاً؟ هل تظن أن الله يأكل الرزّ؟ هل تظن أن لله قدمين لكي تغسلهما؟ هذه ليست صلاة. هذا كفر محض"
كرر الراعي الذي أحسّ بالذهول والخجل اعتذاره، ووعده بأن يصلي كما يصلي الأتقياء. فعلمه موسى الصلاة في عصر ذلك اليوم. ثم مضى في طريقه راضياً عن نفسه كلّ الرضا
لكن في تلك الليلة، سمع موسى صوتاً. كان صوت الله
"ماذا فعلت يا موسى؟ لقد أنّبت ذلك الراعي المسكين، ولم تُدرك معزتي له. لعله لم يكن يصلي بالطريقة الصحيحة، لكنه مخلص فيما يقوله. ان قلبه صافٍ ونياته طيبه. إني راضٍ عنه. قد تكون كلماته لأذنيك بمثابة كُفر، لكنها كانت بالنسبة لي كُفراً حلواً"
فهِم موسى خطأه في الحال. وفي اليوم التالي عاد إلى الجبال ليبحث عن الراعي، فوجده يصلي، لكنه، في هذه المرة كان يصلي له حسب الطريقة التي علمه إياها. ولكي يؤدي صلاته بالشكل الصحيح، كان يتلعثم، وكان يفتقد الحماسة والعاطفة كما كان يفعل سابقاً. نادماً على ما فعله له، ربت موسى على ظهر الراعي وقال: "يا صديقي، لقد أخطأت. أرجو أن تغفر لي. أرجو أن تصلّي كما كنت تصلّي من قبل، فقد كانت صلاتك ثمينة في عيني الله"
تملكت الراعي الدهشة عندما سمع ذلك، لكن إحساسه بالارتياح كان أعمق. بيد أنه لم يشأ العودة إلى صلاته القديمة. ولم يلتزم بالصلاة الرسمية التي علمه إياها موسى
ونختتم القصة بقولنا: "كما ترى، لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله، فلكل امرئ طريقته وصلاته الخاصة. إن الله لا يأخذنا بكلماتنا، بل ينظر في أعماق قلوبنا. وليست المناسك أو الطقوس هي التي تجعلنا مؤمنين، بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا.”
― The Forty Rules of Love
“مَاذا أفادتني هدايا أُهدِيت بعدَ الهلاكْ ؟
كيف التجمُّلُ في مَرايا
لا أرى فيها سِواكْ ؟
أخلقتَها حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ ؟
فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ ؟
صِدْني ومزّقني فإن النّاس ترمِيني
بِبحرٍ ليس يبغيني
فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ!
صِدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا اُصادُ .. أنا الشِّباكْ
ما بينَ أيدي الطالبينَ
وبين مَا طلبوا .. سِواكْ
أيني أنا ؟ مَالي مكانٌ
كيف اطلبُ مَا “هُناك” بلا “هُنا” ؟
هبني ثلاثةَ أحرفٍ .. لا غيرَها
هبني “هُنا”
حتى اُشِيرَ إليّك منها .. كي أفرّقَ بيننا
حتى يُلمحَ إصبعٌ بالميلِ مَن مِن"نا" .. أنا”
―
كيف التجمُّلُ في مَرايا
لا أرى فيها سِواكْ ؟
أخلقتَها حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ ؟
فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ ؟
صِدْني ومزّقني فإن النّاس ترمِيني
بِبحرٍ ليس يبغيني
فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ!
صِدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا اُصادُ .. أنا الشِّباكْ
ما بينَ أيدي الطالبينَ
وبين مَا طلبوا .. سِواكْ
أيني أنا ؟ مَالي مكانٌ
كيف اطلبُ مَا “هُناك” بلا “هُنا” ؟
هبني ثلاثةَ أحرفٍ .. لا غيرَها
هبني “هُنا”
حتى اُشِيرَ إليّك منها .. كي أفرّقَ بيننا
حتى يُلمحَ إصبعٌ بالميلِ مَن مِن"نا" .. أنا”
―
Alaa’s 2025 Year in Books
Take a look at Alaa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Alaa
Lists liked by Alaa

















































