“فمن ضرورات الابتكار البحثي والإبداع المعرفي احتفالُ عقل الباحث بالسؤالات وقدرتُه على توليدها، ومن هنا كان عليه أن يَجِدَّ في تحصيل مسالك ذلك كما يحصِّل العلوم المصنَّفة، فتحصيل السؤال والتمكُّن من توليده تحقيقٌ في نفسه، والظفرُ بمواقعه من أعظم وجوه الانتفاع المعرفي”
― ارتياض العلوم
― ارتياض العلوم
“وأنت ترى المتصدرَ للتعليم المثابرَ فيه سريعَ الاستحضار لعلمه، حسنَ الضبط لأصوله وفروعه، وما ذلك إلا لأن التعليم قد جعل منه مشرفًا على مفصَّل علمه، والباعث على ذلك أن عرضَ العلم وتعليمَه يحفز المعلم على تكامل المادة المعروضة، فهو بذلك حريصٌ على تطويق جزئياتها فضلًا عن كلياتها، وكلما ازداد المرء تعليمًا ازداد ضبطًا وإتقانًا.”
― ارتياض العلوم
― ارتياض العلوم
“إنْ كان لطالب العلم همٌّ فليجمعه أولًا في همِّ صلاح القلب، وليبلُغْ تفكيرُه في ذلك مبلغَ أنفاسه، فإنه معيار صحة طلبه واستقامة قصده.. فيا ضيعةَ العمر إن كان العلم مجلبةً لقسوةٍ ينأى بها الطالب عن مدراج الخائفين!”
― ارتياض العلوم
― ارتياض العلوم
“لا تسمح للذكريات أن تسلب منك عتادك لمواجهة الواقع يا جلال الدين، نحن لا نملك رفاهية الوقت.”
― داو
― داو
“قال الشاطبي (790هـ): (العلمُ الذي هو العلمُ المعتبرُ شَرعًا -أعني الذي مدح الله ورسوله ﷺ أهله على الإطلاق- هو العلمُ الباعثُ على العمل، الذي لا يُخَلِّي صاحبَهُ جاريًا مع هواهُ كيفما كان، بل هو المقيِّدُ لصاحبه بمقتضاه، الحاملُ له على قوانينه طَوْعًا أو كَرْهًا).
كثيرٌ من الحقائق مُرُّ المذاق، لكن لا بدَّ من تجرُّعه: علمٌ لا يوصلُ إلى الله تعالى، ولا يوجبُ رقَّةَ القلب، ولا يُجرِي دمعَ العين من خشية الله تعالى = إن لم يَضُرَّ في الآخرة لم ينفعْ، وليس هو بالعلم الذي جاءت النصوص بالحثِّ عليه، ولا بالذي نال أهله درجة الوراثة من أنبياء الله ورسله، و(من أُوتِيَ من العلمِ ما لا يبكيه لَخليقٌ أن لَّا يكونَ أُوتِيَ منه علمًا ينفعه) كما يقول (ذو الخُشُوعِ الغَيبيِّ، والدُّمُوعِ السَّيْبِيِّ) عبد الأعلى التَّيْمِي.”
― ارتياض العلوم
كثيرٌ من الحقائق مُرُّ المذاق، لكن لا بدَّ من تجرُّعه: علمٌ لا يوصلُ إلى الله تعالى، ولا يوجبُ رقَّةَ القلب، ولا يُجرِي دمعَ العين من خشية الله تعالى = إن لم يَضُرَّ في الآخرة لم ينفعْ، وليس هو بالعلم الذي جاءت النصوص بالحثِّ عليه، ولا بالذي نال أهله درجة الوراثة من أنبياء الله ورسله، و(من أُوتِيَ من العلمِ ما لا يبكيه لَخليقٌ أن لَّا يكونَ أُوتِيَ منه علمًا ينفعه) كما يقول (ذو الخُشُوعِ الغَيبيِّ، والدُّمُوعِ السَّيْبِيِّ) عبد الأعلى التَّيْمِي.”
― ارتياض العلوم
الرزان’s 2025 Year in Books
Take a look at الرزان’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by الرزان
Lists liked by الرزان











































