“إنْ كان لطالب العلم همٌّ فليجمعه أولًا في همِّ صلاح القلب، وليبلُغْ تفكيرُه في ذلك مبلغَ أنفاسه، فإنه معيار صحة طلبه واستقامة قصده.. فيا ضيعةَ العمر إن كان العلم مجلبةً لقسوةٍ ينأى بها الطالب عن مدراج الخائفين!”
― ارتياض العلوم
― ارتياض العلوم
“قال الشاطبي (790هـ): (العلمُ الذي هو العلمُ المعتبرُ شَرعًا -أعني الذي مدح الله ورسوله ﷺ أهله على الإطلاق- هو العلمُ الباعثُ على العمل، الذي لا يُخَلِّي صاحبَهُ جاريًا مع هواهُ كيفما كان، بل هو المقيِّدُ لصاحبه بمقتضاه، الحاملُ له على قوانينه طَوْعًا أو كَرْهًا).
كثيرٌ من الحقائق مُرُّ المذاق، لكن لا بدَّ من تجرُّعه: علمٌ لا يوصلُ إلى الله تعالى، ولا يوجبُ رقَّةَ القلب، ولا يُجرِي دمعَ العين من خشية الله تعالى = إن لم يَضُرَّ في الآخرة لم ينفعْ، وليس هو بالعلم الذي جاءت النصوص بالحثِّ عليه، ولا بالذي نال أهله درجة الوراثة من أنبياء الله ورسله، و(من أُوتِيَ من العلمِ ما لا يبكيه لَخليقٌ أن لَّا يكونَ أُوتِيَ منه علمًا ينفعه) كما يقول (ذو الخُشُوعِ الغَيبيِّ، والدُّمُوعِ السَّيْبِيِّ) عبد الأعلى التَّيْمِي.”
― ارتياض العلوم
كثيرٌ من الحقائق مُرُّ المذاق، لكن لا بدَّ من تجرُّعه: علمٌ لا يوصلُ إلى الله تعالى، ولا يوجبُ رقَّةَ القلب، ولا يُجرِي دمعَ العين من خشية الله تعالى = إن لم يَضُرَّ في الآخرة لم ينفعْ، وليس هو بالعلم الذي جاءت النصوص بالحثِّ عليه، ولا بالذي نال أهله درجة الوراثة من أنبياء الله ورسله، و(من أُوتِيَ من العلمِ ما لا يبكيه لَخليقٌ أن لَّا يكونَ أُوتِيَ منه علمًا ينفعه) كما يقول (ذو الخُشُوعِ الغَيبيِّ، والدُّمُوعِ السَّيْبِيِّ) عبد الأعلى التَّيْمِي.”
― ارتياض العلوم
“ففي مَعمَلِ التحضير لمجلس التعليم يجتهد المعلِّمُ في استيفاء المادَّة جمعًا وتحليلًا، فإذا ما مَثَل لطلابه وتلقَّفتْه سؤالاتهم إذا بثغرات المادَّة الملقاة تتكشَّف، وهذا التكشُّفُ هو ما يعين على تجويد المادَّة العلمية، فهذه السؤالات الكاشفة إمدادٌ لذهن المعلم بمدادِ مجموعةِ أذهانٍ تختلف عنه في التكوين المعرفي، وطريقة التفكير، ونوع المشكلات الواردة”
― ارتياض العلوم
― ارتياض العلوم
“ومن طرائق تحصيل السؤالات إدمانُ النظر في كتب المحققين في كل علم، وإطالةُ المكث عند معالجاتهم المعرفيَّة بِنِيَّة الوقوف على سؤالاتهم والارتياض بطرائق تحصيلهم لها وسوقهم إياها وجواباتهم عنها، وهذه لا تلوحُ من ظواهر كلامهم، بل حتَّى ينفذَ الطالبُ في بواطن تحريراتهم، وذلك متى ما تعامل معها بصفتها مرجعيَّاتٍ لا مراجع، (فالمراجع تتناول الاقتباسات المباشرة، أما المرجعيَّة فتتناول جذور الفكر نفسه وتُشكِّل النموذج التفسيريَّ والتحليلي).
وإذا أدمن الطالبُ قرعَ باب التحقيق فما أحراه أن يُفتَح له، فيكون مِن بعدُ قادرًا على بذر السؤالات في عقله ليحصد ثمارها في أبحاثه.”
― ارتياض العلوم
وإذا أدمن الطالبُ قرعَ باب التحقيق فما أحراه أن يُفتَح له، فيكون مِن بعدُ قادرًا على بذر السؤالات في عقله ليحصد ثمارها في أبحاثه.”
― ارتياض العلوم
“ثمَّ إنَّ الصناعة البحثيَّة مَلَكَةٌ جامعةٌ، ينال الطالبُ بالدُّرْبة عليها عِدَّةَ ملكاتٍ، لِمَا أنَّ الصناعة البحثية تفعيلٌ للمادَّة وانفعالٌ بها، كما يتقلَّبُ فيها بين القراءة والجمع والتحليل والتركيب والمقارنة والتقويم، فللا يغادرُ المادَّةَ المبحوثةَ إلَّا وقد فُتِّحَت له أبوابُ جُمَلِها، وألقتْ بمفاتيحِها خَزَنَةُ تفاصيلها.”
― ارتياض العلوم
― ارتياض العلوم
الرزان’s 2025 Year in Books
Take a look at الرزان’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by الرزان
Lists liked by الرزان











































