“ومن طرائق تحصيل السؤالات إدمانُ النظر في كتب المحققين في كل علم، وإطالةُ المكث عند معالجاتهم المعرفيَّة بِنِيَّة الوقوف على سؤالاتهم والارتياض بطرائق تحصيلهم لها وسوقهم إياها وجواباتهم عنها، وهذه لا تلوحُ من ظواهر كلامهم، بل حتَّى ينفذَ الطالبُ في بواطن تحريراتهم، وذلك متى ما تعامل معها بصفتها مرجعيَّاتٍ لا مراجع، (فالمراجع تتناول الاقتباسات المباشرة، أما المرجعيَّة فتتناول جذور الفكر نفسه وتُشكِّل النموذج التفسيريَّ والتحليلي).
وإذا أدمن الطالبُ قرعَ باب التحقيق فما أحراه أن يُفتَح له، فيكون مِن بعدُ قادرًا على بذر السؤالات في عقله ليحصد ثمارها في أبحاثه.”
― ارتياض العلوم
وإذا أدمن الطالبُ قرعَ باب التحقيق فما أحراه أن يُفتَح له، فيكون مِن بعدُ قادرًا على بذر السؤالات في عقله ليحصد ثمارها في أبحاثه.”
― ارتياض العلوم
“السؤالاتُ البحثيَّةُ هي السبيلُ إلى الوقوف على جوامع المعارف، فالعقلُ المحتفِلُ بالسؤالات حين يقصد إلى مصادر المعرفة يرى من المعلوماتِ المتناثرةِ وشائجَ متصلةً يشدُّ بعضها بعضًا، ويرى الجزئيَّات منتظمةً في سلك الكليَّات.. السؤالاتُ تجمع أجزاء المعرفة لتصهرها في قوالب الإجابات.”
― ارتياض العلوم
― ارتياض العلوم
“ففي مَعمَلِ التحضير لمجلس التعليم يجتهد المعلِّمُ في استيفاء المادَّة جمعًا وتحليلًا، فإذا ما مَثَل لطلابه وتلقَّفتْه سؤالاتهم إذا بثغرات المادَّة الملقاة تتكشَّف، وهذا التكشُّفُ هو ما يعين على تجويد المادَّة العلمية، فهذه السؤالات الكاشفة إمدادٌ لذهن المعلم بمدادِ مجموعةِ أذهانٍ تختلف عنه في التكوين المعرفي، وطريقة التفكير، ونوع المشكلات الواردة”
― ارتياض العلوم
― ارتياض العلوم
“«ولما عسر أن تعم جميع العلوم جميع أصناف الناس وجب جعل الحد الذي يستوي فيه الكل أمرًا معلوما وهو المسمى بالتعليم الابتدائي ومرحلة من الثانوي وهو المعيار الذي يُرينا لماذا يصلح المتعلم لأن يناط به من العلوم في مستقبله.
هذا النوع الذي يقضي بإصلاحه قضاء باتًّا لا هوادة فيه ولا إرجاء؛ فإن خطأ التعليم العام خطر عظيم على الأمة أشد من خطر الجهالة؛ لأنها حينئذ تكون منقسمة إلى أصناف فيها الطيب والخبيث لا تعدم من هيّأته الفطرة وكمَّلهُ حسن الطبع من بينهم فيكون ناهضا بالأمة إلى صلاح نافع يدوم بدوامه، وربما بسط بعد انطواء أيامه، فأما التعليم العام فإنه إن صلح عمَّ به الصلاح، وإن كان فاسدا شقيت به الأمة كلها وتذبذبت في معرفة مركزها وساءت اعتقادًا في حالة جهلها».”
― أليس الصبح بقريب
هذا النوع الذي يقضي بإصلاحه قضاء باتًّا لا هوادة فيه ولا إرجاء؛ فإن خطأ التعليم العام خطر عظيم على الأمة أشد من خطر الجهالة؛ لأنها حينئذ تكون منقسمة إلى أصناف فيها الطيب والخبيث لا تعدم من هيّأته الفطرة وكمَّلهُ حسن الطبع من بينهم فيكون ناهضا بالأمة إلى صلاح نافع يدوم بدوامه، وربما بسط بعد انطواء أيامه، فأما التعليم العام فإنه إن صلح عمَّ به الصلاح، وإن كان فاسدا شقيت به الأمة كلها وتذبذبت في معرفة مركزها وساءت اعتقادًا في حالة جهلها».”
― أليس الصبح بقريب
“وأنت ترى المتصدرَ للتعليم المثابرَ فيه سريعَ الاستحضار لعلمه، حسنَ الضبط لأصوله وفروعه، وما ذلك إلا لأن التعليم قد جعل منه مشرفًا على مفصَّل علمه، والباعث على ذلك أن عرضَ العلم وتعليمَه يحفز المعلم على تكامل المادة المعروضة، فهو بذلك حريصٌ على تطويق جزئياتها فضلًا عن كلياتها، وكلما ازداد المرء تعليمًا ازداد ضبطًا وإتقانًا.”
― ارتياض العلوم
― ارتياض العلوم
الرزان’s 2025 Year in Books
Take a look at الرزان’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by الرزان
Lists liked by الرزان










































