“الحب التملكي. [ففيه] الأب يمتلك الأم والأولاد، يحميهم ويؤمن حاجاتهم، ولكنه يقرر مصيرهم وتوجاتهم الحياتيه. والأم تحب أبناءها وترعاهم بشكل تملكي. فهي تتفانى في خدمتهم والسهر عليهم، تقدم نفسها وعطاءها لهم دون تحفظ، شريطة أن تحتفظ بسيطرة خفيه عليهم، سيطرة الحب.
إنها تقيدهم بواجب الوفاء وعرفان الجميل لذلك الكائن الذي نذر نفسه وبذلها من أجلهم.
ومن خصائص الحب التملكي التساهل في كل شيء ماعدا الرغبة في الاستقلال والتوجه نحو التفرد.”
― التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور
إنها تقيدهم بواجب الوفاء وعرفان الجميل لذلك الكائن الذي نذر نفسه وبذلها من أجلهم.
ومن خصائص الحب التملكي التساهل في كل شيء ماعدا الرغبة في الاستقلال والتوجه نحو التفرد.”
― التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور
“عشان فيكى منى فى طبع الجنان ..
عشان فيا منك فى طبع الحنان ..
عشان احنا نسخة ..
عشان احنا مُسخة ..
عشان فيه تشابه بشكل ابن وسخة ..
عشان فى ف دروبنا علامات كزالك ..
وعشان فيه ف دروبنا علامات كذلك ..
برغم ان مفهاش ولا درب سالك ..
وعشان احنا أصلًا سوا من زمان ..
بحبك ..
لذلك ..
وأكتر ..
كمان ..
عشان مش ضرورى ..
يكون فيه عشان”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
عشان فيا منك فى طبع الحنان ..
عشان احنا نسخة ..
عشان احنا مُسخة ..
عشان فيه تشابه بشكل ابن وسخة ..
عشان فى ف دروبنا علامات كزالك ..
وعشان فيه ف دروبنا علامات كذلك ..
برغم ان مفهاش ولا درب سالك ..
وعشان احنا أصلًا سوا من زمان ..
بحبك ..
لذلك ..
وأكتر ..
كمان ..
عشان مش ضرورى ..
يكون فيه عشان”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
“25 يناير يا شباب حصل ايه
لو قلنا يعنى على الساعة 3 الفجر
فى حد فينا طول او جد حاجة عليه
او جاب سلاح او ملايكة بشروه بالنصر
كان يختلف فينا ايه عن اى يوم قبليه
نمنا غلابة صحينا احنا ولاة الامر
كان عرش مصر فى اوضنا و احنا ناسيينه
راميين هدومنا على شماله و على يمينه
طردنا عنه الحرامى غصب عن عينه
و نزلنا على الميادين فى ايدينا شايلينه
بقوا الملوك فى الشوارع و العبيد فى القصر
و فى يوم و ليلة اكتشفنا ان احنا و النبى مصر
و مصر مش حد تانى غيرنا يعنى يا بيه
و كل واحد سأل طب كنا ساكتين ليه
و شعب مين اللى كانوا الظبط حاكمينه
بدولة شومة و مختومة بختم النسر
و كل واحد قرا اللى كان على جبينه
رفع بدمه و يمينه هدية و هداية
لو كانت الانبيا عالمية مشاية
لاجلك يا مصر مشينا جاسرين عالجمر
يا مصر و افتكرى اصل الدنيا نساية
الملك ده حقنا و ما فيش فراعنة جداد
افرح و كمل و ما تقولش كده كفاية
الثورة دى بداية زى الهجرة و الميلاد
………………”
―
لو قلنا يعنى على الساعة 3 الفجر
فى حد فينا طول او جد حاجة عليه
او جاب سلاح او ملايكة بشروه بالنصر
كان يختلف فينا ايه عن اى يوم قبليه
نمنا غلابة صحينا احنا ولاة الامر
كان عرش مصر فى اوضنا و احنا ناسيينه
راميين هدومنا على شماله و على يمينه
طردنا عنه الحرامى غصب عن عينه
و نزلنا على الميادين فى ايدينا شايلينه
بقوا الملوك فى الشوارع و العبيد فى القصر
و فى يوم و ليلة اكتشفنا ان احنا و النبى مصر
و مصر مش حد تانى غيرنا يعنى يا بيه
و كل واحد سأل طب كنا ساكتين ليه
و شعب مين اللى كانوا الظبط حاكمينه
بدولة شومة و مختومة بختم النسر
و كل واحد قرا اللى كان على جبينه
رفع بدمه و يمينه هدية و هداية
لو كانت الانبيا عالمية مشاية
لاجلك يا مصر مشينا جاسرين عالجمر
يا مصر و افتكرى اصل الدنيا نساية
الملك ده حقنا و ما فيش فراعنة جداد
افرح و كمل و ما تقولش كده كفاية
الثورة دى بداية زى الهجرة و الميلاد
………………”
―
“لم تكوني انت امراة عادية , حتي يكون حبي لك عاديا . كنت طوفانا يجرف امامه كل اشجار القلق , و جلاميد الترقب و التروي , كنت كوجة الفجر الذي يسقط رهبانية الليل الطويلة .”
― سقف الكفاية
― سقف الكفاية
“ومن دلائل عظمة القرآن و إعجازه
أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب
و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن
...
سكن النفوس بعضها إلى بعض
و راحة النفوس بعضها إلى بعض
(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ))
( الروم – 21 )
إنها الرحمة و المودة..
مفتاح البيوت
و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة..
و الحب لا يشتمل على الرحمة،
بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا
و الرحمة أعمق من الحب
و أصفى و أطهر.
و الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة،
ففيها الحب، و فيها التضحية،
و فيها إنكار الذات،
و فيها التسامح، و فيها العطف،
و فيها العفو، و فيها الكرم.
و كلنا قادرون على الحب
بحكم الجبلة البشرية.
و قليل منا هم
القادرون على الرحمة
و بين ألف حبيبة هناك
واحدة يمكن أن ترحم،
و الباقي طالبات هوى و نشوة و لذة.
اللهم إني أسألك رحمة..
اللهم إني أسألك مودة تدوم..
اللهم إني أسألك سكنا عطوفا و قلبا طيبا..
اللهم لا رحمة إلا بك و منك و إليك”
―
أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب
و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن
...
سكن النفوس بعضها إلى بعض
و راحة النفوس بعضها إلى بعض
(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ))
( الروم – 21 )
إنها الرحمة و المودة..
مفتاح البيوت
و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة..
و الحب لا يشتمل على الرحمة،
بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا
و الرحمة أعمق من الحب
و أصفى و أطهر.
و الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة،
ففيها الحب، و فيها التضحية،
و فيها إنكار الذات،
و فيها التسامح، و فيها العطف،
و فيها العفو، و فيها الكرم.
و كلنا قادرون على الحب
بحكم الجبلة البشرية.
و قليل منا هم
القادرون على الرحمة
و بين ألف حبيبة هناك
واحدة يمكن أن ترحم،
و الباقي طالبات هوى و نشوة و لذة.
اللهم إني أسألك رحمة..
اللهم إني أسألك مودة تدوم..
اللهم إني أسألك سكنا عطوفا و قلبا طيبا..
اللهم لا رحمة إلا بك و منك و إليك”
―
كتابات كريم الشاذلي
— 220 members
— last activity May 31, 2016 12:04PM
كريم الشاذلي هو .. ـ كاتب وباحث في مجال العلوم الإنسانية وتطوير الشخصية له مقال أسبوعي ثابت في جريدة الدستور المصرية ( صفحة في الغميق المتخصصة في ال ...more
Muslim33’s 2025 Year in Books
Take a look at Muslim33’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Muslim33
Lists liked by Muslim33



