“وكان غَدٌ طائشٌ يمضغُ الريح
خلفهما في ليالي الشتاء الطويلةْ
وكان جنودُ يُهُوشُعَ بن نونِ يبنون قَلْعَتَمْ من حجارة بيتهما
وهما يلهثان على درب "قانا" : هنا
مرَّ سيَّدُنا ذاتَ يومٍ . هنا
جَعَلَ الماءَ خمراً. وقال كلاماً
كثيراً عن الحبّ، يا ابني وتذكّر
غداً .. وتذكّرْ قلاعاً صليبيَّةً
قَضَمَتْها حشائش نيسان بعد رحيل الجنود ...”
― لماذا تركت الحصان وحيدا
خلفهما في ليالي الشتاء الطويلةْ
وكان جنودُ يُهُوشُعَ بن نونِ يبنون قَلْعَتَمْ من حجارة بيتهما
وهما يلهثان على درب "قانا" : هنا
مرَّ سيَّدُنا ذاتَ يومٍ . هنا
جَعَلَ الماءَ خمراً. وقال كلاماً
كثيراً عن الحبّ، يا ابني وتذكّر
غداً .. وتذكّرْ قلاعاً صليبيَّةً
قَضَمَتْها حشائش نيسان بعد رحيل الجنود ...”
― لماذا تركت الحصان وحيدا
“لم تأتِ. قلتُ: ولن .. إذاً
سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
وغيابها:
أطفات نار شموعها،
أشعلت نور الكهرباء،
شربت كأس نبيذها وكسرتهُ،
أبدلتُ موسيقى الكمنجات السريعة
بالأغاني الفارسية.
قلت: لن تأتي. سأنضو ربطةَ
العنق الأنيقة [هكذا أرتاح أكثر]
أرتدي بيجامة زرقاء. أمشي حافياً
لو شئتُ. أجلس بارتخاء القرفصاء
على أريكتها، فأنساها
وأنسى كل أشياء الغياب /
أعدتُ ما أعددتُ من أدوات حفلتنا
إلى أدراجها. وفتحتُ كل نوافذي وستائري.
لاسر في جسدي أمام الليل إلاّ
ما انتظرتُ وما خسرتُ...
سخرتُ من هَوَسي بتنظيف الهواء لأجلها
[عطرته برذاذ ماء الورد والليمون]
لن تأتي ... سأنقل نبتة الأوركيد
من جهة اليمين إلى اليسار لكي أعاقبها
على نسيانها...
غطيتُ مرآة الجدار بمعطفٍ كي لا أرى
إشعاع صورتها ... فأندم /
قلتُ: أنسى ما اقتبستُ لها
من الغزل القديم، لأنها لا تستحقُّ
قصيدةً حتى لو مسروقةً...
ونسيتُها، وأكلتُ وجبتي السريعة واقفاً
وقرأتُ فصلاً من كتاب مدرسيّ
عن كواكبنا البعيدة
وكتبتُ، كي أنسى إساءتها، قصيدة
هذي القصيدة!”
― الأعمال الشعرية الكاملة
سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
وغيابها:
أطفات نار شموعها،
أشعلت نور الكهرباء،
شربت كأس نبيذها وكسرتهُ،
أبدلتُ موسيقى الكمنجات السريعة
بالأغاني الفارسية.
قلت: لن تأتي. سأنضو ربطةَ
العنق الأنيقة [هكذا أرتاح أكثر]
أرتدي بيجامة زرقاء. أمشي حافياً
لو شئتُ. أجلس بارتخاء القرفصاء
على أريكتها، فأنساها
وأنسى كل أشياء الغياب /
أعدتُ ما أعددتُ من أدوات حفلتنا
إلى أدراجها. وفتحتُ كل نوافذي وستائري.
لاسر في جسدي أمام الليل إلاّ
ما انتظرتُ وما خسرتُ...
سخرتُ من هَوَسي بتنظيف الهواء لأجلها
[عطرته برذاذ ماء الورد والليمون]
لن تأتي ... سأنقل نبتة الأوركيد
من جهة اليمين إلى اليسار لكي أعاقبها
على نسيانها...
غطيتُ مرآة الجدار بمعطفٍ كي لا أرى
إشعاع صورتها ... فأندم /
قلتُ: أنسى ما اقتبستُ لها
من الغزل القديم، لأنها لا تستحقُّ
قصيدةً حتى لو مسروقةً...
ونسيتُها، وأكلتُ وجبتي السريعة واقفاً
وقرأتُ فصلاً من كتاب مدرسيّ
عن كواكبنا البعيدة
وكتبتُ، كي أنسى إساءتها، قصيدة
هذي القصيدة!”
― الأعمال الشعرية الكاملة
“فرحاً بشئ ما خفيِّ ، كنت أمشي
حالماً بقصيدة زرقاء من سطرين ،
من سطرين ... عن فرح خفيف الوزن ،
مرئيّ وسريّ معاً
مَن لا يحب الآن ،
في هذا الصباح ،
فلن يحب !”
― كزهر اللوز أو أبعد
حالماً بقصيدة زرقاء من سطرين ،
من سطرين ... عن فرح خفيف الوزن ،
مرئيّ وسريّ معاً
مَن لا يحب الآن ،
في هذا الصباح ،
فلن يحب !”
― كزهر اللوز أو أبعد
Sabrein’s 2025 Year in Books
Take a look at Sabrein’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Sabrein
Lists liked by Sabrein










