“فلا تقنط من طيبة الناس كل القنوط، ولا تعول عليها كل التعويل، بل أحسن الظن بالناس كأنهم كلهم خير، واعتمد على نفسك كأنه لا خير في الناس.”
― أنا
― أنا
“لقد علمتني تجارب الحياة أن الناس تغيظهم المزايا التي ننفرد بها، ولا تغيظهم النقائص التي تعيبنا، وأنهم يكرهون منك ما يصغرهم لا ما يصغرك، وقد يرضيهم النقص الذي فيك؛ لأنه يكبرهم في رأي أنفسهم، ولكنهم يسخطون على مزاياك؛ لأنها تصغرهم أو تغطي على مزاياهم … فبعض الذم على هذا خير من بعض الثناء، لا بل الذم من هذا القبيل أخلص من كل ثناء؛ لأن الثناء قد يخالطه الرياء. أما هذا الذم فهو ثناء يقتحم الرياء.”
― أنا
― أنا
“أذنَ النبي يومًا لجارية سوداء أن تفي بنذرها «لتضربنَّ بدفها فرحًا أن ردَّه الله سالمًا»، فأذن لها عليه السلام أن تضرب بالدف بين يديه. ودخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، والصحابة مجتمعون. فما هو إلا أن دخل عمر حتى وجمت الجارية، وأسرعت إلى دفها تخفيه، والنبي — عليه السلام — يقول: «إنَّ الشيطان ليخاف منك يا عمرُ!»”
― عبقرية عمر
― عبقرية عمر
“وهل ترى في الوجود كله أحمق من رجل عرف شيئًا وغابت عنه أشياء
ثم يجلس في مجلس الحاكم بأمره يوزع مراسيم الزندقة والتبديع والإكفار والشرك والتفسيق والخرافة، كأنه وصيٌّ على الله
متخذًا من جهله حجةً على علم الناس، يجعل الجنة إقطاعًا خاصًّا به وبمن معه، لا يدخلها إلا من كان مظهرُهُ مظهرَهُ، ومحضرُهُ محضرَهُ، ومخبرُهُ مخبرَهُ.
إن هؤلاء الإخوة – غفر الله لهم - يزعمون أنهم ورثوا علم السنة وحدهم ، ولا أحد غيرهم ، ولو راجعوا الواقع لوجدوا أن أهل السنة بحقٍّ ليسوا غير الصوفية الصادقين، وأن رجال علم الحديث الذين يتلقطون فتات موائدهم ما منهم من رجل إلا وهو صوفي أو تلميذ لأستاذ صوفي أو في سنده إمام صوفي، أو من أصحاب الفضل عليه داعية صوفي لا محالة”
― أصول الوصول
ثم يجلس في مجلس الحاكم بأمره يوزع مراسيم الزندقة والتبديع والإكفار والشرك والتفسيق والخرافة، كأنه وصيٌّ على الله
متخذًا من جهله حجةً على علم الناس، يجعل الجنة إقطاعًا خاصًّا به وبمن معه، لا يدخلها إلا من كان مظهرُهُ مظهرَهُ، ومحضرُهُ محضرَهُ، ومخبرُهُ مخبرَهُ.
إن هؤلاء الإخوة – غفر الله لهم - يزعمون أنهم ورثوا علم السنة وحدهم ، ولا أحد غيرهم ، ولو راجعوا الواقع لوجدوا أن أهل السنة بحقٍّ ليسوا غير الصوفية الصادقين، وأن رجال علم الحديث الذين يتلقطون فتات موائدهم ما منهم من رجل إلا وهو صوفي أو تلميذ لأستاذ صوفي أو في سنده إمام صوفي، أو من أصحاب الفضل عليه داعية صوفي لا محالة”
― أصول الوصول
“أما تأثير كل من أنواع الكتب الثلاثة: العلمية، والأدبية، والفلسفية فهو أن الكتب العلمية تعلمنا الضبط والدقة، وتفيدنا المعارف المحدودة التي يشترك فيها جميع الناس، والكتب الأدبية توسع دائرة العطف والشعور، وتكشف لنا عن الحياة والجمال، والكتب الفلسفية تنبه البصيرة وملكة الاستقصاء، وتتعدى بالقارئ من المعلوم إلى المجهول، وتنتقل به من الفروع إلى الأصول.”
― أنا
― أنا
Sameh’s 2025 Year in Books
Take a look at Sameh’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Sameh hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Sameh
Lists liked by Sameh




