“و بين انتظار و انتظار يموت الانسان , يموت الف مرة , يفقد الثقة , تتلاشى ارادته , يسقط , ينهض , يترنح , يمتلئ حلقه بأدعية خائفة لا يعرف كيف أتت , يصرخ دون صوت , ينظر في وجوة الآخرين ليرى وجهه , يتذكّر , يقاوم , ينهار , يسقط .”
― النهايات
― النهايات
“في هذي الدنيا كلنا سيلتقي بشخص لا تنساه الذاكرة
و العجيب أنه لن يكون لنا
ستعجب به .. ستكون به جميع المواصفات التي قد نقشها قلبك لعقلك
سيكون أنت في مكان آخر
ستعيش معه حياة مختلفة .. لن تقدر أن تقترب و لا أن تبتعد
هو مرة حبيبا و مرة صديقا و مرة أخرى غريبا
و تمضي الأيام .. تتمنى أن تجد سببا لتكرهه .. و لن تجد
تخشى التعلّق به .. و أنت فعلت حقا
أحيانا ستظنه لك ..
لكنك ستقبض على روحك بتنهيدة صامتة و تهمس " هو ليس لي”
― رحلة العشرين عاماً
و العجيب أنه لن يكون لنا
ستعجب به .. ستكون به جميع المواصفات التي قد نقشها قلبك لعقلك
سيكون أنت في مكان آخر
ستعيش معه حياة مختلفة .. لن تقدر أن تقترب و لا أن تبتعد
هو مرة حبيبا و مرة صديقا و مرة أخرى غريبا
و تمضي الأيام .. تتمنى أن تجد سببا لتكرهه .. و لن تجد
تخشى التعلّق به .. و أنت فعلت حقا
أحيانا ستظنه لك ..
لكنك ستقبض على روحك بتنهيدة صامتة و تهمس " هو ليس لي”
― رحلة العشرين عاماً
“هناك لحظة تجد نفسك فيها عاجز عن إضافة أو تغيير شئ .... كل ما تكره لا يتبدل ، وكل ما تحبه يتم تدميره بعناية ، وعندها تشعر بالإحباط وتتساءل : لماذا لم يحبنى ذلك الوطن كما أحببته ؟
ثم تشعر باليأس وتفر ، ثم يغلبك الحنين فتعود ، والأمر فى النهاية يتخلص فى أن خلاياى مصرية سواء أردت أم لم أرد”
―
ثم تشعر باليأس وتفر ، ثم يغلبك الحنين فتعود ، والأمر فى النهاية يتخلص فى أن خلاياى مصرية سواء أردت أم لم أرد”
―
“للبدايات دائمًا سطوة كبرى وسحر كاف ليأسرنا .. البدايات التى تمر مختالة فى ذاكرتنا بكل حنين ولا نحمل لها أى عتاب قد يأتى مما لحق بها .. ربما لأن حينها لم يحدث ما يبرر لنا سببًا يدفع بنا للغياب بعد
ربما لم يطال جدار القصة من الخدوش .. ما يكفى ليبرر زوال طلائها
يوما ما ستدرك هذا
لا شيء يستدعي الحنين لأي طقس سوى البداية.”
―
ربما لم يطال جدار القصة من الخدوش .. ما يكفى ليبرر زوال طلائها
يوما ما ستدرك هذا
لا شيء يستدعي الحنين لأي طقس سوى البداية.”
―
“تعلمتُ بعد عمرٍ من الانتظار أن لا انتظر شيئاً ،
لأن الأشياء التي ننتظرها تأتي مختلفة عما عهدناه ،
غريبة ، لا تُشبهنا ولا تُشبه ما اعتدناه ..
تأتي حاملةً على عاتقها حُزناً كبيراً لا تقدر قلوبنا على احتماله !
بعد اليوم لا وقت للانتظار ..حياتي ومستقبلي
في انتظار نجاحي الباهر ..سأسعى لي ولأجلي !
فقط ..”
―
لأن الأشياء التي ننتظرها تأتي مختلفة عما عهدناه ،
غريبة ، لا تُشبهنا ولا تُشبه ما اعتدناه ..
تأتي حاملةً على عاتقها حُزناً كبيراً لا تقدر قلوبنا على احتماله !
بعد اليوم لا وقت للانتظار ..حياتي ومستقبلي
في انتظار نجاحي الباهر ..سأسعى لي ولأجلي !
فقط ..”
―
Layla’s 2025 Year in Books
Take a look at Layla’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Layla
Lists liked by Layla


















