Wafa Ibrahim
https://www.goodreads.com/wafaibrahim
“إنّ العقلَ مربوط دوماً بمحدِّداته ومكيِّفاته التي تأتي من كل ناحية من زمان ومكان وأشخاص وأحوال وأفكار وغيرها، فانفَكَّ عن عِقاله بفعل الشرود وانطلق حُرًّا بعدما كان معقولاً بتلك المظروفات. إنّها حرِّيَّة العقل التي لا تَشِعُّ إلّا في لحظات الأسى وحصول الدَّواهي، لكنّها حرِّيَّة خِطِرَة تلامسُ الموتَ والجنون. حينما ينطلقُ من عِقاله يَشْرُدُ بلا فكر، أو يعتريه هَذيان تسيل به أفكار مختلطة ومتقطّعة.”
― طوق سر المحبة : سيرة العشق عند ابن حزم
― طوق سر المحبة : سيرة العشق عند ابن حزم
“بدأت أتعب من المخلوقات، أريدُ جمال الخالق.
لكن حين أتطلع هناك، أرى نفسي.
وحين أتطلع إلى نفسي، أرى ذلك الجمال.”
―
لكن حين أتطلع هناك، أرى نفسي.
وحين أتطلع إلى نفسي، أرى ذلك الجمال.”
―
“أصابك عشق أم رميت بأسهم - فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
“المفكرون الحقيقيون قلة و كل مفكر مثقف, و لكن ليس كل مثقف مفكراً, تماماً كما أن كل مثقف متعلم و لكن ليس كل متعلم مثقفاً.
الواقع أن هناك هرماً من ثلاث طبقات:
القاعدة العريضة جداً: المتعلمون.
القاعدة الوسطي القليلة: المثقفون.
القمة العليا الضيقة جداً: المفكرون.
الفكر مركب من ثلاث عناصر:
العلم - الفلسفة - الفن, و كل عنصرين لا يصنعان مفكراً و لا فكراً.
المعادلة هي: الفكر = العلم × الفلسفة × الفن
(بالضرب لا بالجمع , كناية عن التفاعل العضوي الخلاق بين أطراف الثلاثية)”
―
الواقع أن هناك هرماً من ثلاث طبقات:
القاعدة العريضة جداً: المتعلمون.
القاعدة الوسطي القليلة: المثقفون.
القمة العليا الضيقة جداً: المفكرون.
الفكر مركب من ثلاث عناصر:
العلم - الفلسفة - الفن, و كل عنصرين لا يصنعان مفكراً و لا فكراً.
المعادلة هي: الفكر = العلم × الفلسفة × الفن
(بالضرب لا بالجمع , كناية عن التفاعل العضوي الخلاق بين أطراف الثلاثية)”
―
قرّاء رام الله
— 277 members
— last activity Aug 17, 2018 09:54PM
مجموعة يتشارك بها قرّاء مدينة رام الله قدائاتهم وأفكارهم حول ما يخص الكتاب والقراءة
نادى الكتاب - ملتقى القراء
— 140 members
— last activity Nov 21, 2016 06:48AM
هو مجموعة تابعة لصفحة ملتقى القراء، معني بالقراءة، و نقوم فيه بنشاط شهري، حيث نقرأ كتاب واحد خلال الشهر عادةً، ونناقش بعض فقراته ونتشارك اقتباساته، را ...more
Wafa’s 2025 Year in Books
Take a look at Wafa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Wafa
Lists liked by Wafa





