SOURYA
https://www.goodreads.com/alzahouri
“حب ذو أبواب. إذا طرقتها ففتحت فهذا لا يعني أنك ستدخل. و إذا دخلت فهذا لا يعني أنك ستبقى. و إذا خرجت فهذا لا يعني أنك ستعود.”
― موت صغير
― موت صغير
“في النهاية أنت لست سوى ما تفكر فيه و أحاسيسك هي عبد لأفكارك و أنت عبد لعواطفك”
―
―
“بعض العشاق يشبهون اشد النجوم لمعانا يستدرجون بني البشر ويملاون الافئدة املا وبهجة حتي في الاوقات العصيبة
وثمة عشاق اخرون يشبهون درب اللبانة تطاردهم اشباح اسلافهم”
―
وثمة عشاق اخرون يشبهون درب اللبانة تطاردهم اشباح اسلافهم”
―
“حين تجئ النهاية فإنه من الأكرم لنا ألا نطيل فيها و ألا نحاول افتعال الأسباب للمماطلة في انتهائها بلا طائل! فالنهاية الحاسمة هي دائما أفضل ختام لكل تجربة انسانية استوفت فصولها و لم يبق لإنهائها إلا اسدال الستار عليا. ذلك انه إذا كانت التجربة خاطئة و مؤلمة من الأصل فإن الاسراع بوضع النهاية لها يقلل من مضاعفاتها و آلامها و يعيننا على تحجيم خسائرها و الاستفادة الأسرع بدروسها، أما اذا كانت التجربة صحيحة- لكنها واجهت ظروفا غير مواتية فرضت عليها الفشل و الانتهاء-فإن الاسراع أيضا بانهائها يحفظ لنا ذكرياتها الطيبة و رموزها الجميلة بغير أن تشوهها مساومات و خلافات الختام في النهايات غير الحاسمة.
و هكذا ففي كل الظروف فإن النهاية الحاسمة الكريمة بلا مراوغة و لا مماطلة و لا توقف أمام الصغائر هي أنبل النهايات دائما و أكثرها ترفعا عن الدنايا، أما النهايات المفتوحة للجدل و العناد و تفاقم الخلافات هي دائما أسوأ ختام لكل تجربة انسانية سعيدة كانت ام شقية”
― أقنعة الحب السبعة: ٣٠ قصة حب واقعية
و هكذا ففي كل الظروف فإن النهاية الحاسمة الكريمة بلا مراوغة و لا مماطلة و لا توقف أمام الصغائر هي أنبل النهايات دائما و أكثرها ترفعا عن الدنايا، أما النهايات المفتوحة للجدل و العناد و تفاقم الخلافات هي دائما أسوأ ختام لكل تجربة انسانية سعيدة كانت ام شقية”
― أقنعة الحب السبعة: ٣٠ قصة حب واقعية
SOURYA’s 2025 Year in Books
Take a look at SOURYA’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by SOURYA
Lists liked by SOURYA







