أُسامة عبد الرحمن

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about أُسامة.


العقيدة الإسلامية...
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (0%)
Dec 06, 2022 07:46AM

 
البط الذي تمنى أن...
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 70 of 224)
Jul 14, 2022 06:53AM

 
الماركتينج بالمصري
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 67 of 129)
Mar 19, 2022 07:23AM

 
Loading...
مهاب السعيد
“(كانت تبتسم له بخجل، ولكني كنت أنا أعلم أية عذابات تخفيها في داخلها وراء هذا القناع الرقيق على شفتيها).”
مهاب السعيد, معزوفة العطش

مهاب السعيد
“(أرى السر بداخلك ولا أتبينه، لا أدري ما هو ولكنه ثقيل! أشعر بالعبء على كاهلك ولا أكاد أجد لك على ثقله تحملًا).”
مهاب السعيد, معزوفة العطش

مهاب السعيد
“- (أتقولين ذلك لأن الأمر ليس كذلك فعلًا، أم لأنك تخافين من أن يكون كذلك؟).
- (ولماذا أخاف من هذا؟).
- (ربما لأنك أصبتِ بالكثير من الجروح فصرتِ تخافين من احتمالية أي ألم جديد).”
مهاب السعيد, معزوفة العطش

شيماء هشام سعد
“(إنني يا رئيفة رجل معجون بالخوف؛ أخاف أن أقدّم لك حبي فلا تأخذيه، وأخاف ألَا أقدّمه لك فأكون حكمت على نفسي أن أراقبك وأراقبك حتى يأخذكِ غيري.
أخاف أن أكلمك فينسكب خوفي في حضوركِ، وأخاف ألا أكلمكِ فيجف الكلام وأنسى كيف أتكلم.
أخاف أن تدخلي حياتي فلا تعجبك، وأخاف ألا تدخليها فلا تعجبني.
أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخاف ألا أكون معكِ فأتخول إلى تمثال من الجليد.
أخاف أن تأتي وتكتشفي أنني لما أستعدّ كفاية لاستقبالك، وأخاف ألا تأتي فأنتظر بتهيّئي لكِ طويلًا حتى أموت وحدي.
لأنني رجل فأنا مَن عليه أن يبادر، ولأنكِ أكثر جمالًا من شجاعتي فإنني أنشغل بإحصاء الاحتمالات وعدّ الخسائر الممكنة، خسائري الفادحة، إذ لم أكن سعيد الحظ بما يكفي.
أنا رجل معجون بالخوف، وانتِ امرأة مدهشة يعرف أي رجل أنك لا بد ألّا تُفوّتي؛ وهذا تحديدًا ما يصيبني بالخوف والغيرة!
فكرتُ كثيرًأ كيف يمكن لي أن أخرج من هذه الحيرة فلم أجد حلًا سوى أن أسألك؛ ماذا أفعل يا رئيفة؟).”
شيماء هشام سعد, السيدة التي حسبت نفسها سوسة

مهاب السعيد
“(لقد فقدت زوجتي، عشت بعدها قرابة الأربعين عامًا، لم ير عليّ يوم من حينها إلا وأنا أتمنى أن تذهب من داخل وجداني كما ذهب خارجه! حين تفقد حبيبًا فأنت لا تحزن لرحيله عنك فعلًا، أنت تحزن لبقائك دونه! في كل مرة كنت أذكر ناجيلي، نظرتها حين تضحك، ثورتها حين تغضب، وبسمتها حين تحنّ، في كل مرة أذكر حبها لي، رغبتها في البقاء معي للأبد، وتشبثها بثابي حين كنت أودعها للعمل، في كل مرة أذكر شوقي لها كنت أموت من جديد).”
مهاب السعيد, معزوفة العطش

year in books
ندىٰ جمعة
175 books | 544 friends

طارق عب...
65 books | 264 friends

أميرة
207 books | 50 friends

Eman
198 books | 100 friends

Omnia "
1,211 books | 4,343 friends

علاء ال...
157 books | 107 friends

Ahmad M...
179 books | 308 friends

Mohamed...
674 books | 1,002 friends

More friends…



Polls voted on by أُسامة

Lists liked by أُسامة