“(كانت تبتسم له بخجل، ولكني كنت أنا أعلم أية عذابات تخفيها في داخلها وراء هذا القناع الرقيق على شفتيها).”
― معزوفة العطش
― معزوفة العطش
“(أرى السر بداخلك ولا أتبينه، لا أدري ما هو ولكنه ثقيل! أشعر بالعبء على كاهلك ولا أكاد أجد لك على ثقله تحملًا).”
― معزوفة العطش
― معزوفة العطش
“- (أتقولين ذلك لأن الأمر ليس كذلك فعلًا، أم لأنك تخافين من أن يكون كذلك؟).
- (ولماذا أخاف من هذا؟).
- (ربما لأنك أصبتِ بالكثير من الجروح فصرتِ تخافين من احتمالية أي ألم جديد).”
― معزوفة العطش
- (ولماذا أخاف من هذا؟).
- (ربما لأنك أصبتِ بالكثير من الجروح فصرتِ تخافين من احتمالية أي ألم جديد).”
― معزوفة العطش
“(إنني يا رئيفة رجل معجون بالخوف؛ أخاف أن أقدّم لك حبي فلا تأخذيه، وأخاف ألَا أقدّمه لك فأكون حكمت على نفسي أن أراقبك وأراقبك حتى يأخذكِ غيري.
أخاف أن أكلمك فينسكب خوفي في حضوركِ، وأخاف ألا أكلمكِ فيجف الكلام وأنسى كيف أتكلم.
أخاف أن تدخلي حياتي فلا تعجبك، وأخاف ألا تدخليها فلا تعجبني.
أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخاف ألا أكون معكِ فأتخول إلى تمثال من الجليد.
أخاف أن تأتي وتكتشفي أنني لما أستعدّ كفاية لاستقبالك، وأخاف ألا تأتي فأنتظر بتهيّئي لكِ طويلًا حتى أموت وحدي.
لأنني رجل فأنا مَن عليه أن يبادر، ولأنكِ أكثر جمالًا من شجاعتي فإنني أنشغل بإحصاء الاحتمالات وعدّ الخسائر الممكنة، خسائري الفادحة، إذ لم أكن سعيد الحظ بما يكفي.
أنا رجل معجون بالخوف، وانتِ امرأة مدهشة يعرف أي رجل أنك لا بد ألّا تُفوّتي؛ وهذا تحديدًا ما يصيبني بالخوف والغيرة!
فكرتُ كثيرًأ كيف يمكن لي أن أخرج من هذه الحيرة فلم أجد حلًا سوى أن أسألك؛ ماذا أفعل يا رئيفة؟).”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
أخاف أن أكلمك فينسكب خوفي في حضوركِ، وأخاف ألا أكلمكِ فيجف الكلام وأنسى كيف أتكلم.
أخاف أن تدخلي حياتي فلا تعجبك، وأخاف ألا تدخليها فلا تعجبني.
أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخاف ألا أكون معكِ فأتخول إلى تمثال من الجليد.
أخاف أن تأتي وتكتشفي أنني لما أستعدّ كفاية لاستقبالك، وأخاف ألا تأتي فأنتظر بتهيّئي لكِ طويلًا حتى أموت وحدي.
لأنني رجل فأنا مَن عليه أن يبادر، ولأنكِ أكثر جمالًا من شجاعتي فإنني أنشغل بإحصاء الاحتمالات وعدّ الخسائر الممكنة، خسائري الفادحة، إذ لم أكن سعيد الحظ بما يكفي.
أنا رجل معجون بالخوف، وانتِ امرأة مدهشة يعرف أي رجل أنك لا بد ألّا تُفوّتي؛ وهذا تحديدًا ما يصيبني بالخوف والغيرة!
فكرتُ كثيرًأ كيف يمكن لي أن أخرج من هذه الحيرة فلم أجد حلًا سوى أن أسألك؛ ماذا أفعل يا رئيفة؟).”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
“(لقد فقدت زوجتي، عشت بعدها قرابة الأربعين عامًا، لم ير عليّ يوم من حينها إلا وأنا أتمنى أن تذهب من داخل وجداني كما ذهب خارجه! حين تفقد حبيبًا فأنت لا تحزن لرحيله عنك فعلًا، أنت تحزن لبقائك دونه! في كل مرة كنت أذكر ناجيلي، نظرتها حين تضحك، ثورتها حين تغضب، وبسمتها حين تحنّ، في كل مرة أذكر حبها لي، رغبتها في البقاء معي للأبد، وتشبثها بثابي حين كنت أودعها للعمل، في كل مرة أذكر شوقي لها كنت أموت من جديد).”
― معزوفة العطش
― معزوفة العطش
أُسامة’s 2025 Year in Books
Take a look at أُسامة’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by أُسامة
Lists liked by أُسامة
































