هدي

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about هدي.


Loading...
محمد الغزالي
“ولعل الهدف الأول للغزو الثقافي إصابة العلوم الدينية في مقاتلها بعد إسقاطها عن مكانتها التقليدية . وترتبط بعلوم الدين علوم اللغة وفنون الأدب ٬فيجب أن تتضعضع هي
الأخرى !!
ولما كان الإسلام عقيدة وشريعة وتربية وتقاليد ٬ وكانت الثقافة
المصاحبة لهذا كله متشعبة متكاثرة ٬ فإن الاستعمار قدر لتدمير هذه الثقافة
أمداً يتراوح بين نصف قرن٬ وقرن كامل. وهو يستطيع خلال هذا الأمد المتطاول
خلق جيل زاهد في الانتماء لدينه ٬ غير متحمس له ولا حريص عليه ٬ يهاب
الأديان الأخرى ولا يهاب عقيدته ٬ ويفضل الألسنة الأخرى ويستهين بلغته ٬
ويكرم زعماء العالم قديماً وحديثاً ٬ أما رجالات الإسلام فليسوا أهلاً لاكتراثه!
وربما نال منهم وأزرى عليهم !! ولنعترف بأن أعداداً من المرتدّين سقطت في
هذه الفخاخ؛ فقدت تَسْمع من يطلب تَرْك الصلاة أو الصيام حتى لا يضعف الإنتاج!
وقد تَسْمَع مَن يشغب علانية على شرائع الحدود
والقصاص ! وقدت تَسْمَع من يرفض الولاء للدين ويقدم عليه الانتماء القومي أو
الوطني ! وقد تسمع مَن يدعو إلى العلمانية ! أو مَن يرى المخادنة أحسن من
الزواج !. وكان يستحيل أمس أن تقبل الجماهير معشار هذا الزيغ بَيْد أ أن الغُزاةَ
الدهاة عرضوها للسنين العجاف والأزمات العضوض فجرت تلهث وراء لقمة الخبز ٬
وقد يشغلونها بالملاهي والتسالي فيكون سماع أخبار الكرة أهَمّ من أنباء
المجاهدين في أفغانستان أو الفليبين.. إن الغزو الثقافي نجح في جعل قيمة
مكان قيمة ٬ واهتمام بدل اهتمام.. ومع ضياع المعرفة الدينية وسقوط رتبتها
دخل الدين كله يا محنة هائلة ٬”
محمد الغزالي, الغزو الثقافي يمتد في فراغنا

محمد الغزالي
“لقد تكاثرت أوزار التخلّف المادي والأدبي
على ظهر الأمة المسكينة حتى قصمته ولم يكن ثَمّ بصيص نور يُومِض بهداية أو
نَصَفة أو مَرْحَمة ٬ كان الحاكم الجائر ينبت في منصبه فيقال في تسويغ وجوده :
”قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء ...... ”. أما
أن المناصب أمانات ٬ وأن ملأها يتم بالاختيار النزيه فذاك حديث لا يخطر ببال !!.
وكان من يقدر على انتهاب ثروة ضخمة يأخذها في صمت ٬ أو تتطلع الأنظار إليه
بِوَجَل ٬ لو تجرّأ امرؤٌ فذكر حدود الحلال والحرام ٬ قيل له : صَه !! ”...... إن الفضل
بيد االله يؤتيه من يشاء واالله واسع عليم ٬ يختص برحمته من يشاء واالله ذو
الفضل العظيم“ .”
محمد الغزالي, الغزو الثقافي يمتد في فراغنا

محمد الغزالي
“وحسن الخلق مع الزوجة من أمارات الإيمان: ` خيركم خيركم
لأهله٬ وأنا خيركم لأهلى ` ”الحاكم“ . وقال رسول االله صلى االله عليه وسلم: ` كل ما يلهو
به الرجل المسلم باطل إلا رميه بقوسه٬ وتأديبه لفرسه٬ وملاعبته أهله فإنهن من الحق `
”الترمذى“ . فانظر كيف عد من الحق هذه الصلة الإنسانية الخاصة بين الزوجين !”
محمد الغزالي, هذا ديننا

محمد الغزالي
“نبه المستشار الدكتور فتحي لاشين إلى الضغن المكنون في أفئدة المستعمرين ضد الاستعمار وأمته قائلاً :`أكتفي بمثالين ينضحان بهذا الغل ويكشفان عن آثاره. الأول لمسئول في وزارة الخارجية الفرنسية سنة 1952 قال : العالم الإسلامي عملاق مفيد ٬ لم يكتشف نفسه حتى الآن اكتشافاً تاماً ٬ وهو حائر قلق ٬ ضائق بتخلفه وانحطاطه ٬ وإن كان يعاني من
الكسل والفوضى غير أنه راغب في مستقبل أحسن وحرية أوفر !
وعلينا أن نبذل كل جهودنا حتى لا ينهض ويحقق أمانيه ! ذلك أن فشلنا في تعويق نهضته يعرضنا لأخطار جسيمة ٬ ويجعل مستقبلنا في مهب الريح..
إن صحوة العالم العربي ٬ وما يتبعه من قوى إسلامية كبيرة نذير بكارثة للغرب ونهاية لوظيفته الحقيقية في قيادة العالم.
والمثال الثاني ننقله عن ` يوجين روستو` رئيس قسم التخطيط بوزارة الخارجية الأمريكية ٬ ومستشار الرئيس جونسون في الستينات يقول : ` لا تستطيع أمريكا إلا أن تقف في الصف المعادي للإسلام ٬ أي إلى جانب العالم الغربي والدولة الصهيونية. لأنها إن فعلت غير ذلك تنكرت للغتها وفلسفتها وثقافتها ومؤسساتها. `
إن هدف العالم الغربي في الشرق الأوسط ـ هكذا يقول مستشار الرئيس الأسبق ـ هو تدمير الحضارة الإسلامية ٬ وإن قيام إسرائيل جزء من هذا المخطط ٬ وليس إلا استمراراً للحرب الصليبية `. والغريب أننا نسمع في هذه الأيام وعوداً كثيرة لمرشحي الرياسة في الولايات المتحدة ٬ تمني اليهود بمزيد من المكاسب والغنائم ٬ على حساب العرب بداهة. فأين مواثيق حقوق الإنسان؟ وأين الضمانات التي يمثلها قيام هيئة الأمم المتحدة للمحافظة على
جميع الشعوب ؟!ذلك كله ما لم يكن العرب أوالمسلمون طرفاً في صراع ما.. أما إذا كان الحيف واقعاً على شعب مسلم أو شعب عربي فقد أمسى للقضية وجه آخر. هنا تتحول الحرية إلى عبودية ٬ والمدنية إلى همجية ٬ والويل للمغلوب..! فهل يلام المنكوب إذا تربص الدوائر بالمعتدين ؟ وهل يهزأ به إذا ساء بالحضارة ظنه ؟”
محمد الغزالي, الغزو الثقافي يمتد في فراغنا

محمد الغزالي
“: ”وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء...“. وقال : ”... ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون“ .

وضرب الخمار على الجيب معناه إسدال غطاء الرأس حتى يوارى أعلى الصدر٬ وبذلك تستر المرأة من فوق . ثم ينبغى أن تعتدل فى مشيتها٬ ولا
تحاول إبراز زينتها من أسفل . ومعنى هذا التوجيه٬ ومعنى حصر الرجال- بالعدد- الذين يصح .أن يروا زينتها الباطنة٬ أن ما وراء ذلك محرم

أن ما حدث الآن فى الأحفال وعلى الشواطى وفى الشوارع منكر كله٬ لا يقبل الإسلام منه قليلا ولا كثير...
إن العالم غريق فى مآثم جنسية جارفة٬ والعلة الأولى هى تجاهل
حكم الله فى العلاقة بين الرجل والمرأة . . ونحب أن نقولها هنا صريحة . . الإسلام ينكر هذا الاختلاط بين الشواب والشبان فى ساحات الرقص حيث يتخاصرون ويترنحون تحت عنوان `الرياضة المباحة`..!!

إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ` لأن يطعن فى رأس أحدكم
بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ` ”الطبرانى“ . والإسلام ينكر هذه الخلوات المريبة بين الرجال والنساء٬ ويأبى أى تفسير لها يفتعله الشاردون عن نهج الشرف والفضيلة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذى محرم`
”البخارى“ . وقال: ` لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان . . ` ”المنذرى“ .
ولا يجوز أبدا باسم الحب٬ أو الإعجاب٬ أو أى شارة أخرى أن تدور عبارات الغزل ٬ أو يتم تبادل القبل بين فتى وفتاة٬ فإن هذا تمهيد خطير للشر٬ ومنزلق سريع نحو الجريمة .
وقد نفر الإسلام من مقدمات المعصية٬ وأعطاها اسم المعصية نفسها . فالعين الجريئة الباحثة عن العورات زانية٬ واليد الخبيثة التى تتحسس الأجسام زانية٬ ومن صنع شيئا من ذلك ارتكب ذنبا لا محالة . . عن أبى هريرة- رضى الله عنه- عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` كتب على
ابن آدم نصيبه من الزنا٬ فهو مدرك ذلك لا محالة ... فالعينان زناهما النظر٬ والأذنان زناهما الاستماع٬ واللسان زناه الكلام٬ واليد زناها البطش٬ والرجل زناها الخطا٬ والقلب يهوى ويتمنى٬ ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ` ”البخارى“
. وفى رواية لمسلم: ` واليدان تزنيان فزناهما البطش٬ والرجلان تزنيان فزناهما المشى٬ والفم يزنى فزناه القبل ` . ومعنى كتابة الله على ابن آدم٬ أن الله أحصى على كل إنسان خلجات نفسه٬ وحركات بدنه٬ إذا كانت هذى الخلجات والحركات تنطوى على قصد سيئ٬ ووجهة شهوانية . . وأنه جل وعلا أرصد لكل ذرة من هذه التصرفات الآثمة عقوبتها المناسبة
فمهما تحرك الإنسان بنية الشر كتب عليه نصيبه من الجزاء٬ وأدركه العقاب المقدور لا محالة . .

وهذا التشديد يقصد به سد منافذ الجريمة٬ فإن مقدمات الزنا النفسية يطلع عليها علام الغيوب وحده ..!! وهى إذا تمت وانتظمت تأدت إلى نتيجتها سرا٬ أو علنا٬ فكان ما يغضب الله ويفسد الأمم .”
محمد الغزالي, هذا ديننا

220 Goodreads Librarians Group — 329008 members — last activity 1 minute ago
Goodreads Librarians are volunteers who help ensure the accuracy of information about books and authors in the Goodreads' catalog. The Goodreads Libra ...more
year in books
Nada El...
7,611 books | 4,979 friends

امتياز
11,329 books | 3,099 friends

Ahlam M...
637 books | 1,359 friends

Zakarya
875 books | 452 friends

Fatma E...
305 books | 900 friends

حنان  م...
206 books | 3,175 friends

I Read
84 books | 1,635 friends

Mai Books
186 books | 3,486 friends

More friends…

Favorite Genres



Polls voted on by هدي

Lists liked by هدي