101 books
—
80 voters
“جاءت امرأة إلى النبى صلى االله عليه وسلم
فقالت: يا رسول االله أنا وافدة النساء إليك ` . هذا الجهاد كتبه االله على الرجال فإن يصيبوا
أ ج ر وا٬ وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون . ونحن معشر النساء نقدم عليهم فمالنا من
ذلك . قال: فقال رسول االله صلى االله عليه وسلم: ` أبلغى من لقيت من النساء أن طاعة
الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك٬ وقليل منكن من يفعله ` ”البزار“ . وفى رواية أخرى: ` ثم
جاءته- يعنى النبى صلى االله عليه وسلم امرأة فقالت: إنى رسول النساء إليك٬ وما منهن
امرأة علمت أو لم تعلم إلا وهى تهوى مخرجى إليك . االله رب الرجال والنساء وإلههن٬ وأنت
رسول االله إلى الرجال والنساء٬ ك تب الجهاد على الرجال فإن أصابوا أثروا٬ وإن استشهدوا
كانوا أحياء عند ربهم يرزقون٬ فما يعدل ذلك من أعمالهم من الطاعة ؟ قال!: طاعة أزواجهن٬
والمعرفة بحقوقهن٬ وقليل منكن من يفعله ` . وعن زيد بن أرقم- رضى االله عنه- قال: قال
رسول االله صلى االله عليه وسلم ` المرأة لا تؤدى حق االله حتى تؤدى حق زوجها حتى لو
سألها وهى على ظهر قتب لم تمنعه نفسها ` ”الطبرانى“ . هل يهب النسيم عليلا داخل
البيت على الدوام ؟ إن طبائع البشر تأبى هذا٬ فقد يعتكر الجو٬ وقد تثور الزوابع . وارتقاب
الراحة الكاملة وهم٬ وانتظار اللذة الخالصة عجز . وقلما عاش إنسان وحده٬ أو مع غيره٬
على حالة ثابتة من الرضا وانعدام العتاب . ومن العقل توطين النفس على قبولبعض
المضايقات٬ وترك التعليق المرير عليها٬ أو ترتيب النتائج الكبيرة لوقوعها .”
―
فقالت: يا رسول االله أنا وافدة النساء إليك ` . هذا الجهاد كتبه االله على الرجال فإن يصيبوا
أ ج ر وا٬ وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون . ونحن معشر النساء نقدم عليهم فمالنا من
ذلك . قال: فقال رسول االله صلى االله عليه وسلم: ` أبلغى من لقيت من النساء أن طاعة
الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك٬ وقليل منكن من يفعله ` ”البزار“ . وفى رواية أخرى: ` ثم
جاءته- يعنى النبى صلى االله عليه وسلم امرأة فقالت: إنى رسول النساء إليك٬ وما منهن
امرأة علمت أو لم تعلم إلا وهى تهوى مخرجى إليك . االله رب الرجال والنساء وإلههن٬ وأنت
رسول االله إلى الرجال والنساء٬ ك تب الجهاد على الرجال فإن أصابوا أثروا٬ وإن استشهدوا
كانوا أحياء عند ربهم يرزقون٬ فما يعدل ذلك من أعمالهم من الطاعة ؟ قال!: طاعة أزواجهن٬
والمعرفة بحقوقهن٬ وقليل منكن من يفعله ` . وعن زيد بن أرقم- رضى االله عنه- قال: قال
رسول االله صلى االله عليه وسلم ` المرأة لا تؤدى حق االله حتى تؤدى حق زوجها حتى لو
سألها وهى على ظهر قتب لم تمنعه نفسها ` ”الطبرانى“ . هل يهب النسيم عليلا داخل
البيت على الدوام ؟ إن طبائع البشر تأبى هذا٬ فقد يعتكر الجو٬ وقد تثور الزوابع . وارتقاب
الراحة الكاملة وهم٬ وانتظار اللذة الخالصة عجز . وقلما عاش إنسان وحده٬ أو مع غيره٬
على حالة ثابتة من الرضا وانعدام العتاب . ومن العقل توطين النفس على قبولبعض
المضايقات٬ وترك التعليق المرير عليها٬ أو ترتيب النتائج الكبيرة لوقوعها .”
―
“أن العبادات التى أمر الإسلام بها كثيرة٬ ولكنها ليست كثرة الإرهاق التى تعجز القدرة وتثبط العزم٬ بل هى أشبه بكثرة الأغذية التى تقيم البدن وتحفظ الصحة . إ
إن طريق الحياة طويل٬ ومخاطره جمة٬
والسائر فى القاهرة مثلا بين ميدان العتبة الخضراء وميدان التحرير- وهى مسافة قصيرة- تستوقفه إشارات مرور عديدة . إن الإكثار من هذه العلامات المنصوبة على مراحل الطريق تأمر وتنهى بأضوائها الحمراء والخضراء٬ ليس لتعويق السير٬ أو تعطيل الناس٬ بل هو لضمان السلامة٬ وضبط الحركة٬ وتنظيم الوجهة..!!
والله عز وجل لم يدع عباده ينطلقون فى الحياة وفق أهوائهم٬ فإن هذا- لو وقع- لن يملأ الدنيا إلا فسادا وعطلا وأذى ”فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ٬ أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم“.
لذلك ترفق الله بخلقه٬ وأنزل عليهم وحيه ؛ ليعلمهم من جهل٬ وينقذهم من حيرة. فلا يجوز أن نضيق بكثرة الدروس٬ وترادف الإرشاد٬ فهو لنا لا علينا .”
― هذا ديننا
إن طريق الحياة طويل٬ ومخاطره جمة٬
والسائر فى القاهرة مثلا بين ميدان العتبة الخضراء وميدان التحرير- وهى مسافة قصيرة- تستوقفه إشارات مرور عديدة . إن الإكثار من هذه العلامات المنصوبة على مراحل الطريق تأمر وتنهى بأضوائها الحمراء والخضراء٬ ليس لتعويق السير٬ أو تعطيل الناس٬ بل هو لضمان السلامة٬ وضبط الحركة٬ وتنظيم الوجهة..!!
والله عز وجل لم يدع عباده ينطلقون فى الحياة وفق أهوائهم٬ فإن هذا- لو وقع- لن يملأ الدنيا إلا فسادا وعطلا وأذى ”فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ٬ أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم“.
لذلك ترفق الله بخلقه٬ وأنزل عليهم وحيه ؛ ليعلمهم من جهل٬ وينقذهم من حيرة. فلا يجوز أن نضيق بكثرة الدروس٬ وترادف الإرشاد٬ فهو لنا لا علينا .”
― هذا ديننا
“: ”وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء...“. وقال : ”... ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون“ .
وضرب الخمار على الجيب معناه إسدال غطاء الرأس حتى يوارى أعلى الصدر٬ وبذلك تستر المرأة من فوق . ثم ينبغى أن تعتدل فى مشيتها٬ ولا
تحاول إبراز زينتها من أسفل . ومعنى هذا التوجيه٬ ومعنى حصر الرجال- بالعدد- الذين يصح .أن يروا زينتها الباطنة٬ أن ما وراء ذلك محرم
أن ما حدث الآن فى الأحفال وعلى الشواطى وفى الشوارع منكر كله٬ لا يقبل الإسلام منه قليلا ولا كثير...
إن العالم غريق فى مآثم جنسية جارفة٬ والعلة الأولى هى تجاهل
حكم الله فى العلاقة بين الرجل والمرأة . . ونحب أن نقولها هنا صريحة . . الإسلام ينكر هذا الاختلاط بين الشواب والشبان فى ساحات الرقص حيث يتخاصرون ويترنحون تحت عنوان `الرياضة المباحة`..!!
إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ` لأن يطعن فى رأس أحدكم
بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ` ”الطبرانى“ . والإسلام ينكر هذه الخلوات المريبة بين الرجال والنساء٬ ويأبى أى تفسير لها يفتعله الشاردون عن نهج الشرف والفضيلة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذى محرم`
”البخارى“ . وقال: ` لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان . . ` ”المنذرى“ .
ولا يجوز أبدا باسم الحب٬ أو الإعجاب٬ أو أى شارة أخرى أن تدور عبارات الغزل ٬ أو يتم تبادل القبل بين فتى وفتاة٬ فإن هذا تمهيد خطير للشر٬ ومنزلق سريع نحو الجريمة .
وقد نفر الإسلام من مقدمات المعصية٬ وأعطاها اسم المعصية نفسها . فالعين الجريئة الباحثة عن العورات زانية٬ واليد الخبيثة التى تتحسس الأجسام زانية٬ ومن صنع شيئا من ذلك ارتكب ذنبا لا محالة . . عن أبى هريرة- رضى الله عنه- عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` كتب على
ابن آدم نصيبه من الزنا٬ فهو مدرك ذلك لا محالة ... فالعينان زناهما النظر٬ والأذنان زناهما الاستماع٬ واللسان زناه الكلام٬ واليد زناها البطش٬ والرجل زناها الخطا٬ والقلب يهوى ويتمنى٬ ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ` ”البخارى“
. وفى رواية لمسلم: ` واليدان تزنيان فزناهما البطش٬ والرجلان تزنيان فزناهما المشى٬ والفم يزنى فزناه القبل ` . ومعنى كتابة الله على ابن آدم٬ أن الله أحصى على كل إنسان خلجات نفسه٬ وحركات بدنه٬ إذا كانت هذى الخلجات والحركات تنطوى على قصد سيئ٬ ووجهة شهوانية . . وأنه جل وعلا أرصد لكل ذرة من هذه التصرفات الآثمة عقوبتها المناسبة
فمهما تحرك الإنسان بنية الشر كتب عليه نصيبه من الجزاء٬ وأدركه العقاب المقدور لا محالة . .
وهذا التشديد يقصد به سد منافذ الجريمة٬ فإن مقدمات الزنا النفسية يطلع عليها علام الغيوب وحده ..!! وهى إذا تمت وانتظمت تأدت إلى نتيجتها سرا٬ أو علنا٬ فكان ما يغضب الله ويفسد الأمم .”
― هذا ديننا
وضرب الخمار على الجيب معناه إسدال غطاء الرأس حتى يوارى أعلى الصدر٬ وبذلك تستر المرأة من فوق . ثم ينبغى أن تعتدل فى مشيتها٬ ولا
تحاول إبراز زينتها من أسفل . ومعنى هذا التوجيه٬ ومعنى حصر الرجال- بالعدد- الذين يصح .أن يروا زينتها الباطنة٬ أن ما وراء ذلك محرم
أن ما حدث الآن فى الأحفال وعلى الشواطى وفى الشوارع منكر كله٬ لا يقبل الإسلام منه قليلا ولا كثير...
إن العالم غريق فى مآثم جنسية جارفة٬ والعلة الأولى هى تجاهل
حكم الله فى العلاقة بين الرجل والمرأة . . ونحب أن نقولها هنا صريحة . . الإسلام ينكر هذا الاختلاط بين الشواب والشبان فى ساحات الرقص حيث يتخاصرون ويترنحون تحت عنوان `الرياضة المباحة`..!!
إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ` لأن يطعن فى رأس أحدكم
بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ` ”الطبرانى“ . والإسلام ينكر هذه الخلوات المريبة بين الرجال والنساء٬ ويأبى أى تفسير لها يفتعله الشاردون عن نهج الشرف والفضيلة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذى محرم`
”البخارى“ . وقال: ` لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان . . ` ”المنذرى“ .
ولا يجوز أبدا باسم الحب٬ أو الإعجاب٬ أو أى شارة أخرى أن تدور عبارات الغزل ٬ أو يتم تبادل القبل بين فتى وفتاة٬ فإن هذا تمهيد خطير للشر٬ ومنزلق سريع نحو الجريمة .
وقد نفر الإسلام من مقدمات المعصية٬ وأعطاها اسم المعصية نفسها . فالعين الجريئة الباحثة عن العورات زانية٬ واليد الخبيثة التى تتحسس الأجسام زانية٬ ومن صنع شيئا من ذلك ارتكب ذنبا لا محالة . . عن أبى هريرة- رضى الله عنه- عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` كتب على
ابن آدم نصيبه من الزنا٬ فهو مدرك ذلك لا محالة ... فالعينان زناهما النظر٬ والأذنان زناهما الاستماع٬ واللسان زناه الكلام٬ واليد زناها البطش٬ والرجل زناها الخطا٬ والقلب يهوى ويتمنى٬ ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ` ”البخارى“
. وفى رواية لمسلم: ` واليدان تزنيان فزناهما البطش٬ والرجلان تزنيان فزناهما المشى٬ والفم يزنى فزناه القبل ` . ومعنى كتابة الله على ابن آدم٬ أن الله أحصى على كل إنسان خلجات نفسه٬ وحركات بدنه٬ إذا كانت هذى الخلجات والحركات تنطوى على قصد سيئ٬ ووجهة شهوانية . . وأنه جل وعلا أرصد لكل ذرة من هذه التصرفات الآثمة عقوبتها المناسبة
فمهما تحرك الإنسان بنية الشر كتب عليه نصيبه من الجزاء٬ وأدركه العقاب المقدور لا محالة . .
وهذا التشديد يقصد به سد منافذ الجريمة٬ فإن مقدمات الزنا النفسية يطلع عليها علام الغيوب وحده ..!! وهى إذا تمت وانتظمت تأدت إلى نتيجتها سرا٬ أو علنا٬ فكان ما يغضب الله ويفسد الأمم .”
― هذا ديننا
“الأسـرة هى المأوى الطبيعى لكلا الجنسين٬ والمستقر الوحيد الزكى لعلاقتهما . إن
الإنسان وحده نصف٬ ما يبلغ تمامه إلا إذا انضم إليه نصف آخر . والشهوة الجنسية- لو
صححنا النظر إليها- عامل ثانوى فى تكوين الأسرة٬ أو عاطفة مساعدة . أما الأساس الكريم
الراقى٬ فهو الصحبة القائمة على الود٬ والإيناس والتآلف..!! وهذا الأساس هو الذى نوه
القرآن الكريم به عندما ذكر قصة الخليقة : ”هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها
زوجها ليسكن إليها“ . هذا السكن معناه استقرار الشعور والسلوك٬ واطمئنان المرء إلى أنه
مع شخص يزيد به٬ ويستريح معه٬ ويهدأ فى كنفه عند القلق٬ ويلتمس البشاشة معه عند
الضيق... وفهم الزواج على أنه رباط جنسى وحسب٬ سقوط فى التفكير٬ وفى الشعور.. إن
الأمر أعلى من ذلك وأكبر٬ وتدبر قوله تعالى : ”ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا
لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة“ . لكن بناء البيوت على هذه الحقيقة الروحية يحتاج
إلى كثير من التثقيف والتأديب٬ أو بالتعبير الصحيح يحتاج إلى الخلق والدين . إن العلاقات
بين الزوجين عميقة الجذور٬ بعيدة الآماد. إنها تشبه- من القوة واللصوق
صلة المرء بنفسه٬ ومن ثم عنى الإسلام بالمحافظة عليها والارتفاع بجوهرها وصيانة -
ظاهرها وباطنها . ”هن لباس لكم وأنتم لباس لهن“ . وروى أبو سعيد عن النبى صلى االله
عليه وسلم ` إن شر الناس عند االله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى امرأته وتفضى إليه
ثم ينشرها ` ”أبوداود”
― هذا ديننا
الإنسان وحده نصف٬ ما يبلغ تمامه إلا إذا انضم إليه نصف آخر . والشهوة الجنسية- لو
صححنا النظر إليها- عامل ثانوى فى تكوين الأسرة٬ أو عاطفة مساعدة . أما الأساس الكريم
الراقى٬ فهو الصحبة القائمة على الود٬ والإيناس والتآلف..!! وهذا الأساس هو الذى نوه
القرآن الكريم به عندما ذكر قصة الخليقة : ”هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها
زوجها ليسكن إليها“ . هذا السكن معناه استقرار الشعور والسلوك٬ واطمئنان المرء إلى أنه
مع شخص يزيد به٬ ويستريح معه٬ ويهدأ فى كنفه عند القلق٬ ويلتمس البشاشة معه عند
الضيق... وفهم الزواج على أنه رباط جنسى وحسب٬ سقوط فى التفكير٬ وفى الشعور.. إن
الأمر أعلى من ذلك وأكبر٬ وتدبر قوله تعالى : ”ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا
لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة“ . لكن بناء البيوت على هذه الحقيقة الروحية يحتاج
إلى كثير من التثقيف والتأديب٬ أو بالتعبير الصحيح يحتاج إلى الخلق والدين . إن العلاقات
بين الزوجين عميقة الجذور٬ بعيدة الآماد. إنها تشبه- من القوة واللصوق
صلة المرء بنفسه٬ ومن ثم عنى الإسلام بالمحافظة عليها والارتفاع بجوهرها وصيانة -
ظاهرها وباطنها . ”هن لباس لكم وأنتم لباس لهن“ . وروى أبو سعيد عن النبى صلى االله
عليه وسلم ` إن شر الناس عند االله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى امرأته وتفضى إليه
ثم ينشرها ` ”أبوداود”
― هذا ديننا
“ولعل الهدف الأول للغزو الثقافي إصابة العلوم الدينية في مقاتلها بعد إسقاطها عن مكانتها التقليدية . وترتبط بعلوم الدين علوم اللغة وفنون الأدب ٬فيجب أن تتضعضع هي
الأخرى !!
ولما كان الإسلام عقيدة وشريعة وتربية وتقاليد ٬ وكانت الثقافة
المصاحبة لهذا كله متشعبة متكاثرة ٬ فإن الاستعمار قدر لتدمير هذه الثقافة
أمداً يتراوح بين نصف قرن٬ وقرن كامل. وهو يستطيع خلال هذا الأمد المتطاول
خلق جيل زاهد في الانتماء لدينه ٬ غير متحمس له ولا حريص عليه ٬ يهاب
الأديان الأخرى ولا يهاب عقيدته ٬ ويفضل الألسنة الأخرى ويستهين بلغته ٬
ويكرم زعماء العالم قديماً وحديثاً ٬ أما رجالات الإسلام فليسوا أهلاً لاكتراثه!
وربما نال منهم وأزرى عليهم !! ولنعترف بأن أعداداً من المرتدّين سقطت في
هذه الفخاخ؛ فقدت تَسْمع من يطلب تَرْك الصلاة أو الصيام حتى لا يضعف الإنتاج!
وقد تَسْمَع مَن يشغب علانية على شرائع الحدود
والقصاص ! وقدت تَسْمَع من يرفض الولاء للدين ويقدم عليه الانتماء القومي أو
الوطني ! وقد تسمع مَن يدعو إلى العلمانية ! أو مَن يرى المخادنة أحسن من
الزواج !. وكان يستحيل أمس أن تقبل الجماهير معشار هذا الزيغ بَيْد أ أن الغُزاةَ
الدهاة عرضوها للسنين العجاف والأزمات العضوض فجرت تلهث وراء لقمة الخبز ٬
وقد يشغلونها بالملاهي والتسالي فيكون سماع أخبار الكرة أهَمّ من أنباء
المجاهدين في أفغانستان أو الفليبين.. إن الغزو الثقافي نجح في جعل قيمة
مكان قيمة ٬ واهتمام بدل اهتمام.. ومع ضياع المعرفة الدينية وسقوط رتبتها
دخل الدين كله يا محنة هائلة ٬”
― الغزو الثقافي يمتد في فراغنا
الأخرى !!
ولما كان الإسلام عقيدة وشريعة وتربية وتقاليد ٬ وكانت الثقافة
المصاحبة لهذا كله متشعبة متكاثرة ٬ فإن الاستعمار قدر لتدمير هذه الثقافة
أمداً يتراوح بين نصف قرن٬ وقرن كامل. وهو يستطيع خلال هذا الأمد المتطاول
خلق جيل زاهد في الانتماء لدينه ٬ غير متحمس له ولا حريص عليه ٬ يهاب
الأديان الأخرى ولا يهاب عقيدته ٬ ويفضل الألسنة الأخرى ويستهين بلغته ٬
ويكرم زعماء العالم قديماً وحديثاً ٬ أما رجالات الإسلام فليسوا أهلاً لاكتراثه!
وربما نال منهم وأزرى عليهم !! ولنعترف بأن أعداداً من المرتدّين سقطت في
هذه الفخاخ؛ فقدت تَسْمع من يطلب تَرْك الصلاة أو الصيام حتى لا يضعف الإنتاج!
وقد تَسْمَع مَن يشغب علانية على شرائع الحدود
والقصاص ! وقدت تَسْمَع من يرفض الولاء للدين ويقدم عليه الانتماء القومي أو
الوطني ! وقد تسمع مَن يدعو إلى العلمانية ! أو مَن يرى المخادنة أحسن من
الزواج !. وكان يستحيل أمس أن تقبل الجماهير معشار هذا الزيغ بَيْد أ أن الغُزاةَ
الدهاة عرضوها للسنين العجاف والأزمات العضوض فجرت تلهث وراء لقمة الخبز ٬
وقد يشغلونها بالملاهي والتسالي فيكون سماع أخبار الكرة أهَمّ من أنباء
المجاهدين في أفغانستان أو الفليبين.. إن الغزو الثقافي نجح في جعل قيمة
مكان قيمة ٬ واهتمام بدل اهتمام.. ومع ضياع المعرفة الدينية وسقوط رتبتها
دخل الدين كله يا محنة هائلة ٬”
― الغزو الثقافي يمتد في فراغنا
Goodreads Librarians Group
— 317740 members
— last activity 1 minute ago
Goodreads Librarians are volunteers who help ensure the accuracy of information about books and authors in the Goodreads' catalog. The Goodreads Libra ...more
هدي’s 2025 Year in Books
Take a look at هدي’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by هدي
Lists liked by هدي















































