“اى قيمه
لجيوش يستحى من وجهها
وجه الشتيمه
غايه الشيمه فيها
انها من غير شيمه
هزمتنا فى الشوارع
هزمتنا فى المصانع
هزمتنا فى المزارع
هزمتنا فى الجوامع
ولدى زحف العدو انهزمت
قبل الهزيمه”
― لافتات - المجموعة الكاملة
لجيوش يستحى من وجهها
وجه الشتيمه
غايه الشيمه فيها
انها من غير شيمه
هزمتنا فى الشوارع
هزمتنا فى المصانع
هزمتنا فى المزارع
هزمتنا فى الجوامع
ولدى زحف العدو انهزمت
قبل الهزيمه”
― لافتات - المجموعة الكاملة
“وإذا كان من رجال الدين من يري رأي اهل السياسة؛ فذلك أنهم يضعون السياسة فوق الدين؛ أو يضعون سياسة الدين فوق الدين نفسه؛ وهذا هو الضلال المبين”
― قرية ظالمة
― قرية ظالمة
“أود لو أستطيع أن اقنع الناس أن الفخر بالإلحاد وإنكار الغيب والكفر بالهدى الغيبي.كل ذلك قد انقضى زمنه, والإلحاد نقص في فهم البشرية وطبيعتها, وهو نقص يجب أن يعمل الناس على تلافيه, وبذلك وحده تتحقق لهم النفس المطمئنة. وبذلك وحده يدخلون واديهم المقدس, وهو غاية الحياة السوية”
― الوادي المقدس
― الوادي المقدس
“الظلم.. لا يبيد.. ما الحل؟
-أن تحدث ثورة على الظلم؟
نعم تحدث تلك الثورة.. يغضب الناس فيقودهم ثوار يعدون الناس بالعدل وبالعصر الذهبي، ويبدؤن كما قال سيد: يقطعون رأس الحية.. ولكن سواء كان هذا الرأس اسمه لويس السادس عشر أو فاروق الأول أو نوري السعيد، فإن جسم الحية، على عكس الشائع، لايموت، يظل هناك، تحت الأرض، يتخفى يلد عشرين رأساً بدلاً من الرأس الذي ضاع، ثم يطلع من جديد. واحد من هذه الرءوس اسمه حماية الثورة من أعدائها، و سواء كان اسم هذا الرأس روبسيير أو بيريا فهو لايقضي، بالضبط، إلا على أصدقاء الثورة . و رأس آخر اسمه الاستقرار، و باسم الاستقرار يجب أن يعود كل شيء كما كان قبل الثورة ذاتها. تلد الحية رأساً جديداً. و سواء كان اسم هذا الرمز نابليون بونابرت أو ستالين فهو يتوج الظلم من جديد باسم مصلحة الشعب. يصبح لذلك اسم جديد، الضرورة المرحلية.. الظلم المؤقت إلى حين تحقيق رسالة الثورة. و في هذه الظروف يصبح لطالب العدل اسم جديد يصبح يسارياً أو يمينياً أو كافراً أو عدواً للشعب بحسب الظروف..”
― قالت ضحى
-أن تحدث ثورة على الظلم؟
نعم تحدث تلك الثورة.. يغضب الناس فيقودهم ثوار يعدون الناس بالعدل وبالعصر الذهبي، ويبدؤن كما قال سيد: يقطعون رأس الحية.. ولكن سواء كان هذا الرأس اسمه لويس السادس عشر أو فاروق الأول أو نوري السعيد، فإن جسم الحية، على عكس الشائع، لايموت، يظل هناك، تحت الأرض، يتخفى يلد عشرين رأساً بدلاً من الرأس الذي ضاع، ثم يطلع من جديد. واحد من هذه الرءوس اسمه حماية الثورة من أعدائها، و سواء كان اسم هذا الرأس روبسيير أو بيريا فهو لايقضي، بالضبط، إلا على أصدقاء الثورة . و رأس آخر اسمه الاستقرار، و باسم الاستقرار يجب أن يعود كل شيء كما كان قبل الثورة ذاتها. تلد الحية رأساً جديداً. و سواء كان اسم هذا الرمز نابليون بونابرت أو ستالين فهو يتوج الظلم من جديد باسم مصلحة الشعب. يصبح لذلك اسم جديد، الضرورة المرحلية.. الظلم المؤقت إلى حين تحقيق رسالة الثورة. و في هذه الظروف يصبح لطالب العدل اسم جديد يصبح يسارياً أو يمينياً أو كافراً أو عدواً للشعب بحسب الظروف..”
― قالت ضحى
Mohamed’s 2025 Year in Books
Take a look at Mohamed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Mohamed hasn't connected with his friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Mohamed
Lists liked by Mohamed



