“كنتُ أعرفُ يا الله أنكَ لن تتركني،.
وأنكَ ستكونُ مُعي كَما تفعلُ دائماً،
لكن أن تقف بعتبةِ بابي..
وتغمرُ رُوحي بالماءِ ..
دُونَ سابقِ إلهام،
فهذا مَا لم أخطِّطّ له،
ولم تكن سجْداتي المكَرسة للدعاءِ تطلْبُه،
أو تطمحُ إليه..
أنا هُنا يا الله، مجردةً من كلِّ شيء،
إلا من مطرٍ ينهمرُ من َسمائِك،
ومن شكرِ لا يليقُ إلا بِك..
ولا أفيكَ ُرغم كلِّ ذلك...
شكراً لك يا الله،
لأني في كل مرةٍ أحاول الصعود إليك..
تنزل إليّ، وتهمس في أذني:
“لستِ وحدكِ” ..
وما كنتُ يوماً وَحدِي َيا الله.. وأنت معي..=)”
― غرفة خلفية
وأنكَ ستكونُ مُعي كَما تفعلُ دائماً،
لكن أن تقف بعتبةِ بابي..
وتغمرُ رُوحي بالماءِ ..
دُونَ سابقِ إلهام،
فهذا مَا لم أخطِّطّ له،
ولم تكن سجْداتي المكَرسة للدعاءِ تطلْبُه،
أو تطمحُ إليه..
أنا هُنا يا الله، مجردةً من كلِّ شيء،
إلا من مطرٍ ينهمرُ من َسمائِك،
ومن شكرِ لا يليقُ إلا بِك..
ولا أفيكَ ُرغم كلِّ ذلك...
شكراً لك يا الله،
لأني في كل مرةٍ أحاول الصعود إليك..
تنزل إليّ، وتهمس في أذني:
“لستِ وحدكِ” ..
وما كنتُ يوماً وَحدِي َيا الله.. وأنت معي..=)”
― غرفة خلفية
“تغيرت دون أن تدري .. أصبحت تدفع مع إيصالات النور و الماء و إيجار الدكان ، أقساطا من ضميرك كل شهر..
و هكذا يفعل أصحاب الدكاكين.ـ”
― عنبر 7
و هكذا يفعل أصحاب الدكاكين.ـ”
― عنبر 7
“تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة..
قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي..
مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي..
مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
“احذر أن تكون كذاك الذي يبني مجده من حطام الآخرين!..ذلك المشغوف بتحويل فخَّارةِ الناس إذا انكسرت بمعصيةٍ أو خطأ.. إلى مئذنة مجدٍ يتسلق إليها صارخا في الوجود من علياء كذبه: أنا الأكبر!.. وما هو إلا حفنةٌ من تراب نسيتْ أنها لولا ستر الله لوطئتها الأحذية!”
― كرمة النور
― كرمة النور
“النور المبهر يشوش الضعفاء .. أما الأحرار فـ يتهافتون عليه .”
―
―
Thouraya’s 2025 Year in Books
Take a look at Thouraya’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Thouraya
Lists liked by Thouraya










