“لما كبرت شوية
اكتشتفت ان الوقت اللى قضيته في محاولة إنى أرضى الناس على حساب نفسى ضاع على الفاضى للأسف.
ضاع على الفاضى
لانى لا عرفت أرضى الناس و لا عرفت أرضى نفسى .
أقول لنفسى كنت بادور على ايه ساعتها؟
أقول كنت بادور على حب الناس بإنى أرضيهم .. أبقى زيهم
نسخة منهم فيحبونى.
و بعدين أرجع أفكر
هي الوردة البلدى الحمرا دى نسخة من الناس؟
لأ
أومال الناس حبوها ليه و هي مش شبههم؟
الناس حبوا الوردة البلدى الحمرا
علشان هي شبه نفسها.
قريت زمان حكاية كتبها باولو كويلو كاتب برازيلى مشهور
حكاية عن
واحد كان معزوم في حفلة في فندق
كان الشخص ده واقف في الحفلة يتفرج
كان الإحتفال زحمة
و ناس كتيره قاعدة على الترابيزات بتتكلم وتتناقش بصوت عالى
وناس واقفة تضحك و تهزر
وفى وسط الزحمة دى
كان فيه عازف بيانو
قاعد على البيانو بيعزف للناس
بس الناس مش سامعاه ولا شايفاه و لا بص ناحيته
ولا حتى حاسه بوجوده
كان واضح إن عازف البيانو محبط من الوضع ده
بس كان مضطر يكمل يحاول يلفت نظر الناس و يشوفوه و يحبوا اللى بيعمله.
فرب صاحبنا من عازف البيانو
وقاله بتلعب مزيكة ايه؟
عازف البيانو قال لصاحبنا: بالعب المزيكا اللى الناس بتحب تسمعه في الحفلات اللى زى دى .. علشان يتبسطوا بس ماحدش معبرنى
صاحبنا سأله: طب و انت بتحب المزيكا اللى الناس بتحب تسمعها في الحفلات اللى زى دى؟
عازف البيانو : قال له لا
صاحبنا قال له : طيب .. سيبك من الناس دى كلها
و جرب إنك تعزف لنفسك وبس ..
جرب على الاقل تستمع بأنك تلعب لنفسك المزيكا اللى بتحبها.
ضحك عازف البيانو
و قفل النوتة اللى بيلعب منها المزيكا اللى بتحبها الناس في الحفلات اللى زى دى
و باتدى يفكر هو عايز يلعب ايه لنفسه؟
و ابتدى فعلا يعزف لنفسه المقطوعه اللى بيحبها
بعد ثوانى من بداية العزف
سكتت القاعة كلها
و ابتدوا الناس كلهم يسمعوه بمنتهى التركيز.
دايما بافكر نفسى بحاجة مهمة
لو فيه ورقتين فلوس
شبه بعض جدا
شبه بعض لدرجة انهم عليهم نفس الأرقام
يبقى أكيد فيه واحده منهم مزورة
مالهاش قيمة.”
―
اكتشتفت ان الوقت اللى قضيته في محاولة إنى أرضى الناس على حساب نفسى ضاع على الفاضى للأسف.
ضاع على الفاضى
لانى لا عرفت أرضى الناس و لا عرفت أرضى نفسى .
أقول لنفسى كنت بادور على ايه ساعتها؟
أقول كنت بادور على حب الناس بإنى أرضيهم .. أبقى زيهم
نسخة منهم فيحبونى.
و بعدين أرجع أفكر
هي الوردة البلدى الحمرا دى نسخة من الناس؟
لأ
أومال الناس حبوها ليه و هي مش شبههم؟
الناس حبوا الوردة البلدى الحمرا
علشان هي شبه نفسها.
قريت زمان حكاية كتبها باولو كويلو كاتب برازيلى مشهور
حكاية عن
واحد كان معزوم في حفلة في فندق
كان الشخص ده واقف في الحفلة يتفرج
كان الإحتفال زحمة
و ناس كتيره قاعدة على الترابيزات بتتكلم وتتناقش بصوت عالى
وناس واقفة تضحك و تهزر
وفى وسط الزحمة دى
كان فيه عازف بيانو
قاعد على البيانو بيعزف للناس
بس الناس مش سامعاه ولا شايفاه و لا بص ناحيته
ولا حتى حاسه بوجوده
كان واضح إن عازف البيانو محبط من الوضع ده
بس كان مضطر يكمل يحاول يلفت نظر الناس و يشوفوه و يحبوا اللى بيعمله.
فرب صاحبنا من عازف البيانو
وقاله بتلعب مزيكة ايه؟
عازف البيانو قال لصاحبنا: بالعب المزيكا اللى الناس بتحب تسمعه في الحفلات اللى زى دى .. علشان يتبسطوا بس ماحدش معبرنى
صاحبنا سأله: طب و انت بتحب المزيكا اللى الناس بتحب تسمعها في الحفلات اللى زى دى؟
عازف البيانو : قال له لا
صاحبنا قال له : طيب .. سيبك من الناس دى كلها
و جرب إنك تعزف لنفسك وبس ..
جرب على الاقل تستمع بأنك تلعب لنفسك المزيكا اللى بتحبها.
ضحك عازف البيانو
و قفل النوتة اللى بيلعب منها المزيكا اللى بتحبها الناس في الحفلات اللى زى دى
و باتدى يفكر هو عايز يلعب ايه لنفسه؟
و ابتدى فعلا يعزف لنفسه المقطوعه اللى بيحبها
بعد ثوانى من بداية العزف
سكتت القاعة كلها
و ابتدوا الناس كلهم يسمعوه بمنتهى التركيز.
دايما بافكر نفسى بحاجة مهمة
لو فيه ورقتين فلوس
شبه بعض جدا
شبه بعض لدرجة انهم عليهم نفس الأرقام
يبقى أكيد فيه واحده منهم مزورة
مالهاش قيمة.”
―
“Success is not how high you have climbed, but how you make a positive difference to the world.”
― The Light in the Heart
― The Light in the Heart
“كانت لدى مشكلة فى كل مرة استمع فيها لأغنية أحمد منيب " آه و آه و يا فرحة قلبى ..كنت طير و صبحت مراكبى " فأسأل نفسى ماذا كان يقصد العم فؤاد حداد بهذا التشبيه ؟ ما الذى كان يدور فى باله عندما شعر بالفرحة لانه تحول من طير لمراكبى ؟سنوات وأنا أطارد نفسى وأصدقائى المثقفين بالسؤال دون إجابة شافية ، و اليوم وأنا أحمل طفلتى المتيقظة بوحشية بعد الفجر بقليل فى البلكونة محاولا منح أمها فرصة للنوم ، و بينما أغنى لها هذة الأغنية التى هبت فى عقلى بدون مقدمات عرفت الإجابة فقرأت الفاتحة فى سرى للعم منيب و العم حداد."كنت طير" أيام العزوبية محلقا من شجرة إلى أخرى و من سطح بناية إلى ناصية حقل ، و "صبحت مراكبى" أتحمل مسئولية شخصين معى على القارب نفسه فى بحر الحياة كل حلمى أن أحملهما إلى الشاطىء الآخر بسلام ، أما عن فرحة قلبى بهذا التحول فيالها من فرحة على مقاس القلب فلم أعرف فى حياتى كلها عملا أنبل من مساعدة شخص غريب فى عبور الطريق .. فمابالك بمن تحبهم ؟.”
―
―
“ليْـس الحبُّ ضـمَّة ولا شمَّـة ولاَ قبْـلة، الحبّ أن يَرى المحْبوبَـة فيحسَّ في نفسهِ جوعاً سماويّاً إليهَا، رغبَة جامِحة في أن يفتحَ قلبهُ ويضُمَّـه عليهَا.
الحبُّ أن تفنَـى هيَ فِيه، وأن يفْنَى هوَ فيها، ألاَّ يفَرِّق بَين الحبِـيبين الزَّمان ولاَ المكَـان ولا المُيول ولاَ الأهْـواء، فيكُون أبداً معهَا، هوَاه هَواهَا، ومُيولهُ ميُـولهَا، ويكُون فِي رأسِـه صُداعُها، وفِـي معِـدتِه جوعُها، وفِي قلبِه مسَرّتها وأحزَانُها. وأنْ تكُـون لهُ ويكون لهَا، وأن يدخُلا معاً مصنع القدرَة الإلهِـية مرَّة ثانِيةً ويخرجَا وقَـد صَارا إنساناً واحِداً في جسْمينِ اثنيْن. فأينَ تروِي جُرعَـات اللَّذائذ الحسيّة هذا الظمأَ الرّوحي ؟!”
―
الحبُّ أن تفنَـى هيَ فِيه، وأن يفْنَى هوَ فيها، ألاَّ يفَرِّق بَين الحبِـيبين الزَّمان ولاَ المكَـان ولا المُيول ولاَ الأهْـواء، فيكُون أبداً معهَا، هوَاه هَواهَا، ومُيولهُ ميُـولهَا، ويكُون فِي رأسِـه صُداعُها، وفِـي معِـدتِه جوعُها، وفِي قلبِه مسَرّتها وأحزَانُها. وأنْ تكُـون لهُ ويكون لهَا، وأن يدخُلا معاً مصنع القدرَة الإلهِـية مرَّة ثانِيةً ويخرجَا وقَـد صَارا إنساناً واحِداً في جسْمينِ اثنيْن. فأينَ تروِي جُرعَـات اللَّذائذ الحسيّة هذا الظمأَ الرّوحي ؟!”
―
Rofida’s 2025 Year in Books
Take a look at Rofida’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Rofida
Lists liked by Rofida



























