زينبْ 🪐🩺.
“لقد عاش حياته في سكينة و سلام
دون أن يعرف للحزن أو للبهجة معنى
وفجأة، و دون سابق إنذار،
جاءه الألم ليعشش بين تلافيف قلبه
فوجد نفسه في موقع المسؤل،
مثقلا بالهموم، ويصارع الطبيعة”
― الألم
دون أن يعرف للحزن أو للبهجة معنى
وفجأة، و دون سابق إنذار،
جاءه الألم ليعشش بين تلافيف قلبه
فوجد نفسه في موقع المسؤل،
مثقلا بالهموم، ويصارع الطبيعة”
― الألم
“كأنَّ الاحتفاء بالذات لا يتمُّ إلا بالعزلة. كأنَّ الاحتفاء بالحياة لا يكون إلا بالصمت.
ألا يمكن الواحد أن يحتفي بذاته مع الآخرين؟ إنه احتفاء فرديّ، بلا شريك، هذا الذي تقف فيه الذات أمام نفسها وتغنّي. تختلي بروعتها، بخوائها، وتنتشي. يخرج من صمتها النشيد الجميل النادر، البدئيّ، السريّ، النقيّ. النشيد الذي لا يقول شيئًا، لا تراوغه الكلمات، لا يحكي ولا يُسمع.
الذات تحتفي بغيابها عن الآخر. الذات تحتفي بالغياب.”
― غبار
ألا يمكن الواحد أن يحتفي بذاته مع الآخرين؟ إنه احتفاء فرديّ، بلا شريك، هذا الذي تقف فيه الذات أمام نفسها وتغنّي. تختلي بروعتها، بخوائها، وتنتشي. يخرج من صمتها النشيد الجميل النادر، البدئيّ، السريّ، النقيّ. النشيد الذي لا يقول شيئًا، لا تراوغه الكلمات، لا يحكي ولا يُسمع.
الذات تحتفي بغيابها عن الآخر. الذات تحتفي بالغياب.”
― غبار
“جاء ظله الغريب
هو
يأتي فيما بعد
جميلٌ
لأنكِ تحبين يديه
متعبٌ
لأنه يحب يديك
هل تعدين روحه بلمسة؟
لا تحسبي أنني أضحك
أو أبكي
لأن الوقت والأصدقاء وحشد الموظفين والحانات
هنا
أضحك لأن يديكِ قريبتان
أبكي لأن يديك بعيدتان
لم أقو على نهار
لم أحتمل ليلًا
لم أفعل شيئًا
كنت أحسب أنك هنا
في مكان ما
وكنتُ أحيا
إلى أين أذهب؟
الدروب
دائما إليك
وأمشي
أعلم أنك رسمتي الدروب
لتأخذني إليك
ضعي العقارب وتكة الساعة
لوقت لستِ فيه
لكي يكون وقتًا”
― فقط لو يدك
هو
يأتي فيما بعد
جميلٌ
لأنكِ تحبين يديه
متعبٌ
لأنه يحب يديك
هل تعدين روحه بلمسة؟
لا تحسبي أنني أضحك
أو أبكي
لأن الوقت والأصدقاء وحشد الموظفين والحانات
هنا
أضحك لأن يديكِ قريبتان
أبكي لأن يديك بعيدتان
لم أقو على نهار
لم أحتمل ليلًا
لم أفعل شيئًا
كنت أحسب أنك هنا
في مكان ما
وكنتُ أحيا
إلى أين أذهب؟
الدروب
دائما إليك
وأمشي
أعلم أنك رسمتي الدروب
لتأخذني إليك
ضعي العقارب وتكة الساعة
لوقت لستِ فيه
لكي يكون وقتًا”
― فقط لو يدك
“عشرة آلاف غد
خرجت من حياتي البارحة
و مازلتُ أقول غدا...
غدا تأتي الغيمة و تبلل القلب المعطوب
غدا يمد النهر أصابعه
و يربت على كتفي العطشى
الغد يتحول إلى اليوم
و اليوم يصير البارحة
و انا أنتظر بلهفة
الغد الجديد”
― وعل في الغابة
خرجت من حياتي البارحة
و مازلتُ أقول غدا...
غدا تأتي الغيمة و تبلل القلب المعطوب
غدا يمد النهر أصابعه
و يربت على كتفي العطشى
الغد يتحول إلى اليوم
و اليوم يصير البارحة
و انا أنتظر بلهفة
الغد الجديد”
― وعل في الغابة
ماذا تقرأ هذه الأيام؟
— 9563 members
— last activity Feb 10, 2026 10:01PM
مجموعة تهدف لتجمع القراء، لتبادل كل ما هو نافع ومفيد حول الكتب والكتاب، وهى محاكاة لمجموعة موجودة على موقع الفيسبوك، وتحمل نفس العنوان
زينبْ 🪐🩺.’s 2025 Year in Books
Take a look at زينبْ 🪐🩺.’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by زينبْ 🪐🩺.
Lists liked by زينبْ 🪐🩺.







































