زينبْ 🪐🩺.
“جاء ظله الغريب
هو
يأتي فيما بعد
جميلٌ
لأنكِ تحبين يديه
متعبٌ
لأنه يحب يديك
هل تعدين روحه بلمسة؟
لا تحسبي أنني أضحك
أو أبكي
لأن الوقت والأصدقاء وحشد الموظفين والحانات
هنا
أضحك لأن يديكِ قريبتان
أبكي لأن يديك بعيدتان
لم أقو على نهار
لم أحتمل ليلًا
لم أفعل شيئًا
كنت أحسب أنك هنا
في مكان ما
وكنتُ أحيا
إلى أين أذهب؟
الدروب
دائما إليك
وأمشي
أعلم أنك رسمتي الدروب
لتأخذني إليك
ضعي العقارب وتكة الساعة
لوقت لستِ فيه
لكي يكون وقتًا”
― فقط لو يدك
هو
يأتي فيما بعد
جميلٌ
لأنكِ تحبين يديه
متعبٌ
لأنه يحب يديك
هل تعدين روحه بلمسة؟
لا تحسبي أنني أضحك
أو أبكي
لأن الوقت والأصدقاء وحشد الموظفين والحانات
هنا
أضحك لأن يديكِ قريبتان
أبكي لأن يديك بعيدتان
لم أقو على نهار
لم أحتمل ليلًا
لم أفعل شيئًا
كنت أحسب أنك هنا
في مكان ما
وكنتُ أحيا
إلى أين أذهب؟
الدروب
دائما إليك
وأمشي
أعلم أنك رسمتي الدروب
لتأخذني إليك
ضعي العقارب وتكة الساعة
لوقت لستِ فيه
لكي يكون وقتًا”
― فقط لو يدك
“لقد عاش حياته في سكينة و سلام
دون أن يعرف للحزن أو للبهجة معنى
وفجأة، و دون سابق إنذار،
جاءه الألم ليعشش بين تلافيف قلبه
فوجد نفسه في موقع المسؤل،
مثقلا بالهموم، ويصارع الطبيعة”
― الألم
دون أن يعرف للحزن أو للبهجة معنى
وفجأة، و دون سابق إنذار،
جاءه الألم ليعشش بين تلافيف قلبه
فوجد نفسه في موقع المسؤل،
مثقلا بالهموم، ويصارع الطبيعة”
― الألم
“أطير خفيفًا، منتصرًا على ثقل عناصري وثقل التاريخ وثقل المكان وثقل الأشياء. أطير بعناصر رغبتي: بغياب الرغبة وغياب العناصر. خفيفًا فوق أرضٍ لم تعدْ لي شراكة فيها. أرض غلبتُها بوهمي، بتغيير عناصرها، بتجريدها من جاذبيتها وجعْلها تدور في جاذبيتي. غلبتُ الأرضَ بجعلها كوكبًا في رأسي، لا في الأفلاك.
أطير خفيفًا منتصرًا على التكوين.
أسبحُ في الفضاء، فوق بلدانٍ اندثرتْ. فوق بشر لم أعدْ وريثهم ولا عادوا نسلي. أطير وأنظر إلى الصحراء تحتي. إلى غياب الأمكنة. إلى استحالة أن ينزل الطائرُ بَعد.
أطير أطير، وأبتعد.
أصير نقطةً ممحوَّة... وأختفي.”
― نصُّ الغياب
أطير خفيفًا منتصرًا على التكوين.
أسبحُ في الفضاء، فوق بلدانٍ اندثرتْ. فوق بشر لم أعدْ وريثهم ولا عادوا نسلي. أطير وأنظر إلى الصحراء تحتي. إلى غياب الأمكنة. إلى استحالة أن ينزل الطائرُ بَعد.
أطير أطير، وأبتعد.
أصير نقطةً ممحوَّة... وأختفي.”
― نصُّ الغياب
“أنا، نفسي، عشت بلا جسد. كنت طافحًا بالروح لكني كنت بلا جسد. بَحَثَ روحي عن جسدي طويلاً. مشى أعرج ضالاً مجنونًا. و ظلّ وحيدًا، ظلَّ هباء، روحًا يابسًا يبحث عن قطرة”
― محاولة وصل ضفتين بصوت
― محاولة وصل ضفتين بصوت
ماذا تقرأ هذه الأيام؟
— 9549 members
— last activity Sep 24, 2025 11:31AM
مجموعة تهدف لتجمع القراء، لتبادل كل ما هو نافع ومفيد حول الكتب والكتاب، وهى محاكاة لمجموعة موجودة على موقع الفيسبوك، وتحمل نفس العنوان
زينبْ 🪐🩺.’s 2025 Year in Books
Take a look at زينبْ 🪐🩺.’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by زينبْ 🪐🩺.
Lists liked by زينبْ 🪐🩺.







































