Quinn

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Quinn.


ما بعد الحياة
Quinn is currently reading
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 57 of 272)
Feb 08, 2024 12:57PM

 
ربما عليك أن تكلم...
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 121 of 526)
Feb 07, 2024 03:29PM

 
كتاب اللاطمأنينة
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 48 of 476)
Jan 26, 2024 12:41PM

 
See all 24 books that Quinn is reading…
Loading...
Alain de Botton
“يُعد اهتمام الآخرين مُهمَا لنا لأننا بحكم طبيعتنا مُبتلون بانعدام يقين نحو قيمتنا الخاصة، و نتيجة لهذه البلوى فإننا ندع تقييمات الآخر لنا تلعب دوراً حاسماً في الطريقة التي نرى بها أنفسنا. إن إحساسنا بالهوية أسير في قبضة أحكام مَن نعيش بينهم.”
Alain de Botton, Status Anxiety

“هربا من جلسة حوارية مملة و رتيبة -هربا من الجحيم، مسلوب القوة رحت أتمشى في أحد الأروقة، إذ بي ألمح لوحة جديدة يحتضنها الحائط الأبيض الكسول.. أخذت أحدق، أتأمل القاطنين السعداء في تلك اللوحة -سعداء، مع أنهم لا يتحركون.. حاولت التحدث إليهم، لكن لا رد منهم أو جواب، ربما قد كانوا مشغولين بمهامهم في رعاية الحقل الجميل، و بمهام أخرى فرضت عليهم من قبل.. تلك اللوحة هي خلاصة عام، أسبوع، او حتى عدة أيام و ساعات ماضية -خلاصة حياة.. الأمواج ثابتة، غير غاضبة -لا تحاول حتى ملامسة أقدام القاطنين أو خدشها -إنها أشبه بخيول نموذجية و أصيلة، لا أحد يخافها، و لن تهاجم أي شخص حتى في أحلك الأيام ظلاما.. أما الغيوم، معلقة في السماء، فاخرة و مزخرفة مثل وسائد فيكتورية تلطخت بلعاب أميرة ما جف برغم الزمن الذي انقضى -وسائد لطيفة، لن تهدد بالمطر أو حتى بفيضان و رعد و برد لئيم.. قد تبدو لوحة جذابة و ساحرة لهواة جمع الأعمال الفنية، بسبب وجوه القاطنين الأشبه بوجوه عيد الحب في مدينة باريس -وجوه القاطنين مثل قطع الفلين الرقيق، لا مخاوف تعلوها، أو بمعنى أصح غير مهتمة بمخاوف قد تأتي لإحتلالها..
يبقى المشهد في أماكن أخرى أكثر صراحة.. يبقى المشهد في بقع أخرى، بغض النظر عن قبحه، أكثر واقعية و صدقا من هذه الألوان الراكدة و الثابتة.. فتاة تسحب ظلها و تمشي ببطء، تزحف بلا هدف في دائرة بشكل مجنون، و الغرفة فارغة -خالية من أي لون، و إن أنا واصلت النظر حتما سأصاب بالعمى.. بدأت أضيق النظر على القاطنين السعداء، و أخذت أحسدهم على كل ما ملكوا من سعادة و راحة و محيط جميل و ناعم بشكل رهيب.. إنهم و بالرغم من الظاهر، برغم الثبات الذي يقيدهم، برغم المهام المفروضة بالقوة عليهم، برغم لا وعيهم الطفولي، ما زالوا سعداء.. و هذه الفتاة، أستطيع بكل بساطة تشبيهها لجنين يعيش و سيبقى داخل زجاجة، لا أحد قادر على إخراجها، لا أحد يرمي بيديه أو حتى أحد أنامله لينقذها و يخرجها من الزجاجة التافهة.. يا لتعاستها -يا لتعاستي !.. إنها غرفة عقيمة، و الفتاة مع الثواني تتقدم بالسن محاربة الزمن و وحدتها بمفردها، حيث بدأت أشك إن كان قلبها قادرا على إعطاء الحياة لمشاعر و عواطف جديدة، أو حتى قادرا على إنتاج نبضات إضافية، أو حتى إن كان عمرها يتسع لساعات عيش أخرى.. إنها ليست قريبة من البحر، إنها غير سعيدة، غير منتجة، إنها و بكل بؤس تبتعد عن الأيام -مدركة مرور الوقت، بينما قاطنو اللوحة قادرون على إلهاء أنفسهم بالجمال و بالمهام الواجبة عليهم..
ها هو طائر النورس يحلق قريبا، صارخا -بكل ما ملك صدره من أنفاس- بكلمات غير مفهومة، جاء آخرها كلمة "رحيل"..و أخذ يرددها -مازال و سيبقى- و صوته يصبح خافتا مع كل مرة، ".... الرحيل، الرحيل، الرحيل، الرحيل، الرحيل، الرحيل، الرحيل، الرحيل، الرحيل، ....".. ربما يحاول تذكيرها بأنها ستموت بنهاية المطاف، رغم أن جميع محاولاتها بتعجيل ذلك قد أحبطت.. لقد بات واضحا لها أن عقم الغرفة و ما يحيطها، لن يكبح رغبتها في الموت، بل هو أشبه بالأساس و الضرورة لتفاقم الألم و الخراب..
فجأة، ألمح ذلك الرجل الغارق الذي بدا على وجهه معالم الخوف من البرد القارس، مستلق على معدته و ساندا نفسه بيديه فقط، ربما محاولا الزحف خارج البحر، ربما محاولا إنقاذ نفسه من الأمواج.. لقد ظهر البحر بشكل آخر في هذه البقعة، لقد بات قاتما، يهدد بالخنق.. العودة من الغرق غير جميلة كما يرى الكثير من الناس، و هم بالأصل لم يجربوا ذلك البرد و الصقيع الذي قد عانى منه الغريق.. العودة من الغرق بإرادة الغريق أو بغير إرادته، محاولة بائسة و كئيبة لخلق حياة جديدة.. البحر أصبح في إحدى الثواني متوحشا و قاضيا -و الوعد ببحر أجمل كما في تلك اللوحة، ليس إلا تهكم و سخرية، لأن الوجود الأكثر صراحة و صدقا و جمالا لن يتحقق مجددا، لأن الحال لن تعود كما كانت.. و سيبقى ذاك النورس صارخا "...الرحيل..."، و سيبقى البحر مخيفا و مرعبا دائما، حتى يصبح كوب الماء ملونا بلون الغرق.. يا لتعاسة الرجل - يا لتعاستي!..”
mohamad fattal

Yasunari Kawabata
“إذا اتفق ونمت نوماً أبدياً فلن أتذمر ص 96”
Yasunari Kawabata, House of the Sleeping Beauties and Other Stories

Alain de Botton
“معنى إبداء الحب لنا أن نشعر أننا محط اهتمام و عناية : حضورنا ملاحظ ، اسمنا مسجل ، آراؤنا ينصت إليها ، عيوبنا تقابل بالتساهل ، و حاجاتنا ملباة ، و في ظل مثل تلك الرعاية ننتعش و نزدهر”
Alain de Botton, Status Anxiety
tags: love

كريم محمد
“فأنا البائس الذي يهرب من آلام الفراق بالسماع لموسيقى تذكرني بها أو فتح صورها ناظرًا بحزن متسائلًا: ألم يكفها هجر؟ ما زالت تنتظر لحظات العتاب؟ ألم يكفها عذاب الذكرى؟ بيني وبينها ألف حجاب ولكني أراها في كل لحظة!”
كريم محمد, رواية حتى تنطفئ النجوم

58421 2026 Reading Challenge — 35250 members — last activity 4 minutes ago
❗❗❗ AUTHORS BEWARE! ❗❗❗ Scammers are targeting authors using moderator profile names and spoofed email addresses, offering to promote books in this gr ...more
year in books

Quinn hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.





Polls voted on by Quinn

Lists liked by Quinn