Bayan Shuaib

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Bayan.


نبأ يقين
Bayan Shuaib is currently reading
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
جدائل اللوز
Rate this book
Clear rating

 
The Emperor of Al...
Rate this book
Clear rating

 
See all 9 books that Bayan is reading…
Loading...
“قولوا لها إنني لازلت أهواها

مهما يطول النوى لا أنسى ذِكراها

هي الأمالي من الدنيا هي أملي

هي السعادة ما أحلى وأشهاها

قولوا لها إنني لازلت أهواها

هي التي علّمتني كيف أعشقـُها

هي التي قد سقتني شَهْدَ ريّاها

الشّعر من وحيِها درٌّ مرصّعٌ

والفنّ من سحرها واللحن مغناها

روحٌ من الله سوّاها لنا بشراً

كساها حُسناً وجمّلها وحلاّها

فإن عبدتـُها لاإشراك بالله

لأنّني في هواها أعبدُ الله”
شعر التراث

مي زيادة
“ما معنى هذا الذي اكتبه؟ اني لا أعرف ماذا أعني به! ولكني أعرف انك "محبوبي" وأني أخاف الحب , أقول هذا مع علمي بأن القليل من الحب كثير.. الجفاف والقحط والللا شيء بالحب خير من النزر اليسير ..
كيف أجسر على الأفضاء إليك بهذا؟ وكيف أفرّط فيه؟ لا أدري ..
الحمدلله أني أكتبه على ورق ولا أتلفّظ به, لأنك لو كنت حاضراً بالجسد لهربت خجلاً بعد هذا الكلام , ولاختفيت زمناً طويلاً , فما أدعك تراني الا بعد أن تنسى ..
حتى الكتابة ألوم نفسي عليها احياناً لأني بها حرة كل هذه الحرية .. قلي ماإذا كنت على ضلال أو هدى .. فأني أثق بك ..
وأصدق بالبداهه كل ماتقول ..!
وسواء كنت مخطئة فإن قلبي يسير إليك , وخير مايفعل هو أن يظل حائماً حواليك , يحرسك ويحنو عليك ..

غابت الشمس وراء الأفق ومن خلال الأشكال والألوان حصحصت نجمة لامعة واحدة هي الزهرة,, اترى يسكنها كأرضنا بشر يحبون ويتشوقون ؟
ٌربما وُجد فيها من هي مثلي , لها جبران واحد , تكتب إليه الأن والشفق يملأ الفضاء وتعلم أن الظلام يخلف الشفق ..
وأن النور يتبع الظلام ..
وأن الليل سيخلف النهار والنهار سيتبع الليل مرات كثيرة قبل أن ترى الذي تحبه ...
فتتسرب إليها كل وحشة الشفق ..
وكل وحشة الليل ..
فتلقي القلم جانباً لتحتمي من الوحشه في
إسم واحد : جــبــران !

ماري زيادة”
مي زيادة, مي زيادة وأعلام عصرها - رسائل مخطوطة لم تنشر 1912 - 1940

مي زيادة
“أين أنت أيها الغريب

أنا وأنت سجينان من سجناء الحياة, وكما يُعرَف

السجناء بأرقامهم يُعرَف كلُّ حي باسمهِ.

- بنظرك النافذ الهادئ تذوقتُ غبطة من لهُ عينٌ

ترقبه وتهتم به. فصرت ما ذكرتك إلاّ ارتدت نفسي

بثوب فضفاض من الصلاح والنبل والكرم, متمنية أن

أنثر الخير والسعادة على جميع الخلائق.

لي بك ثقةٌ موثوقة, وقلبي العتيُّ يفيض دموعًا.

سأفزع إلى رحمتك عند إخفاق الأماني, وأبثك شكوى

أحزاني - أنا التي تراني طروبة طيارة.

وأحصي لك الأثقال التي قوست كتفيَّ وحنت

رأسي منذ فجر أيامي - أنا التي أسير محفوفة

بجناحين متوجة بإكليل.

وسأدعوك أبي وأمي متهيبة فيك سطوة الكبير وتأثير الآمر.

وسأدعوك قومى وعشيرتى, أنا التي أعلم أن هؤلاء ليسوا دوامًا بالمحبين.

وسأدعوك أخي وصديقي, أنا التي لا أخ لي ولا صديق.

وسأطلعك على ضعفي واحتياجي إلى المعونة, أنا

التي تتخيل فىَّ قوة الأبطال ومناعة الصناديد.

وسأبين لك افتقاري إلى العطف والحنان, ثم أبكى أمامك, وأنت لا تدري .

وسأطلب منك الرأي والنصيحة عند ارتباك فكري واشتباك السبل.

كل ذلك, وأنت لا تعلم!

سأستعيد ذكرك متكلمًا في خلوتي لأسمع منك

حكاية غمومك وأطماعك وآمالك. حكاية البشر المتجمعة في فرد أحد.

وسأتسمع إلى جميع الأصوات علِّي أعثر على لهجة صوتك.

وأشرِّح جميع الأفكار وأمتدح الصائب من الآراء

ليتعاظم تقديري لآرائك وأفكارك.

وسأتبين في جميع الوجوه صور التعبير والمعنَى

لأعلم كم هي شاحبة تافهة لأنها ليست صور تعبيرك ومعناك.

وسأبتسم في المرآة ابتسامتك.

فى حضورك سأتحول عنك إلى نفسي لأفكر فيك,

وفى غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك.

سأتصورك عليلاً لأشفيك, مصابًا لأعزيك,

مطرودًا مرذولاً لأكون لك وطنًا وأهل وطن, سجينًا

لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص, ثم أبصرك

متفوقاً فريدًا لأفاخر بك وأركن إليك.

وسأتخيل ألف ألف مرة كيف أنت تطرب, وكيف

تشتاق, وكيف تحزن, وكيف تتغلب على عاديّ

الانفعال برزانة وشهامة لتستسلم ببسالة وحرارة إلاّ

الانفعال النبيل. وسأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة

تستطيع أنت أن تقسو, وإلى أي درجة تستطيع أنت أن

ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب.

وفى أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخورًا لأنك

أوحيت إليّ ما عجز دونه الآخرون.

أتعلم ذلك, أنت الذي لا تعلم? أتعلم ذلك, أنت

الذي لا أريد أن تعلم؟”
مي زيادة

Mahmoud Darwish
“للْحَقيقَة وَجْهان ... وَالثَّلْجُ أَسْود فوق مَدينَتنا

لَمْ نَعُدْ قادرين على الْيأْس أكْثرَ مما يَئسْنا ... والنِّهايةُ
تَمْشى إلى السّور واثقَةً مِنْ خُطاها
فَوْقَ هذا الْبلاط الْمُبلِّل بالدَّمْعِ ... واثقةً مِنْ خُطاها
منْ سيُنْزلُ أَعْلامنا : نَحْنُ أم هُمْ ؟
وَمَنْ سوْف يتلوعليْنا " مُعاهَدَة الصلح " ..... يا ملك الإحْتضار ؟
كُلُّ شَيْءٍ مُعَدُّ لنا سلَفاً
منْ سينْزعُ أَسْماءنا عنْ هُويَّتنا : أَنْتَ أمْ هُمْ ؟ وَمَنْ سوْفَ يزْرعُ فينا خُطْبَةَ التّيهِ
" لَمْ نَسْتَطِعْ أَنْ نَفُكَّ الْحِصار فَلْنُسلِّمْ مفاتيحَ فِرْدَوْسِنا لوسولِ السَّلام ونَنْجو
للحقيقةِ وجْهانِ ...... كان الشِّعارُ الْمُقَدَّسُ سَيْفاً لَنا وَعَلَيْنا
فَماذا فَعَلْتَ بقَلْعَتنا قَبْلَ هذا النَّهار ؟
لَمْ تُقاتِلْ لأنَّك تَخْشى الشَّهادَةَ .... لكنَّ عَرْشَكَ نَعْشُكْ
فأحْمِلِ النَّعْشَ كي تَحفَظَ الْعَرْشَ .... يا مَلك الإنْتِظار
إنَّ هذا السلام سَيتْرُكُنا حُفْنَةً منْ غُبار
مَنْ سيدْفنُ أَيامنا بَعْدنَا : أَنْت ..... أَمْ هُمْ ؟ وَمَنْ
سوْفَ يرْفَعُ راياتهمْ فَوْق أَسْوارِنا : أَنْتَ .... أَمْ فارسٌ يائسٌ ؟
من يُعلّقُ أجْراسهم فَوْقَ رحْلَتنا
أَنْتَ ..... أَمْ حارسٌ بائسٌ ؟
كُلُّ شيء مُعَدُّ لَنا سلفا
فَلماذا تُطيلُ النهايةَ ...... يا ملك الإحْتضارْ”
محمود درويش, أحد عشر كوكبا

ابن الفارض
“ﺃﺧﻔﻲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﻣﺪﺍﻣﻌﻲ ﺗﺒﺪﻳﻪ
ﻭﺃﻣﻴﺘﻪ ﻭﺻﺒﺎﺑﺘﻲ ﺗﺤﻴﻴﻪ

ﻭﻣﻌﺬﺑﻲ ﺣﻠﻮ ﺍﻟﺸﻤﺎﺋﻞ ﺃﻫﻴﻒ
ﻗﺪ ﺟﻤﻌﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﻦ ﻓﻴﻪ

ﻓﻜﺄﻧﻪ ﺑﺎﻟﺤﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ
ﻭﻛﺄﻧﻨﻲ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﻣﺜﻞ ﺃﺑﻴﻪ

ﻳﺎ ﻣﺤﺮﻗﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻭﺟﻪ ﻣﺤﺒﻪ
ﻣﻬﻼً ﻓﺈﻥ ﻣﺪﺍﻣﻌﻲ ﺗﻄﻔﻴﻪ

ﺃﺣﺮﻕ ﺑﻬﺎ ﺟﺴﺪﻱ ﻭﻛﻞ ﺟﻮﺍﺭﺣﻲ
ﻭﺍﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﺈﻧﻚ ﻓﻴﻪ

ﺇﻥ ﺃﻧﻜﺮ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ ﻓﻴﻚ ﺻﺒﺎﺑﺘﻲ
ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺃﺧﻴﻪ”
ابن الفارض

year in books
Isabella
96 books | 10 friends

Maesha
131 books | 224 friends

Katherine
580 books | 112 friends

Hanaa Taha
77 books | 55 friends

A. Rinum
64 books | 79 friends

Malak
59 books | 76 friends

Helene ...
2 books | 33 friends

Weam Rezeq
3 books | 72 friends

More friends…

Favorite Genres



Polls voted on by Bayan

Lists liked by Bayan