“إن كلاً منّا مؤتمن على إرثين: الأول "عمودي" يأتيه من أسلافه وتقاليد شعوبه وطائفته الدينية، والثاني "أفقي" يأتيه من عصره ومعاصريه. ويبدو لي أن الإرث الثاني هو أكثرهما حسماً، ويكتسب المزيد من الأهمية يوماً بعد يوم. ومع ذلك، لا تنعكس هذه الحقيقة على إدراكنا أنفسنا. فنحن لا ننتسب إلى إرثنا الأفقي بل إلى إرثنا الآخر !”
― Les Identités meurtrières
― Les Identités meurtrières
“L'identité n'est pas donnée une fois pour toutes, elle se construit et se transforme tout au long de l'existence.”
― In the Name of Identity: Violence and the Need to Belong
― In the Name of Identity: Violence and the Need to Belong
“بتّ لا أطيق المدينة، فالناس فيها يمشون بمحاذاة الجدران، بهالاتٍ رمادية حول العيون ونظرات كالحة. وأتخيل أن الوضع كان مماثلًا إبان الحرب العالمية الثانية، عندما كانت الليالي قارسة وفحم التدفئة شحيحًا.
أما اليوم، فلا حرب ولا صقيع، بل إعياء وسأم، الإحساس بالهزيمة دون اندفاع المحارب، وفي الأحشاء شتاء لن تقوى أي نار على التخفيف من برده.
لم أعد أتعرف على الوجوه والشوارع، وأنتفض أحيانا إذا أصغي إلى أفكاري، فالخوف يولّد الكوابيس.
كان خوفي مزدوجًا؛ فكوني حضريًا، كنت أرمق بريبة كل وجه غير مألوف، وكل تجمع، ولو استطعت لحولت، بإيماءةٍ من يدي، إلى رماد، كل المارة الذين يخيفني ظلّهم .. وفي إحدى الأمسيات الشتوية، لمحت قرب زاوية الشارع الذي أقطن فيه، مجموعة من الشبان قد أضرموا على الرصيف شعلة من الفرح كان شررها يرسل زفيرًا. في السابق، كان المشهد يُفرحني، وربما ألقيت على مسامعهم دعابة وديّة. أما اليوم، فقد غيّرت وجهة سيري لتحاشيهم، وقبل أن أدخل إلى المبنى الذي أسكن فيه، حدجتهم من بعيد بنظرة تقطر حقدًا.
وإذ دخلت شقتي، وبعد أن أوصدت ثلاث مرات الباب المُصفّح، استسلمت لرعبٍ آخر، رعب من نفسي، مما فعلته المدينة المظلمة بي، رعب وخجل من النظرة التي صرت أرى من خلالها أمثالي والعالم.
كان يجب أن أبتعد، وبسرعة .. أن أسترجع، في الرحيل، صفائي وسكينتي. وعندما أصبح بمأمن من البشر، ربما أتعلم من جديد، أن أحبهم.”
― The First Century After Beatrice
أما اليوم، فلا حرب ولا صقيع، بل إعياء وسأم، الإحساس بالهزيمة دون اندفاع المحارب، وفي الأحشاء شتاء لن تقوى أي نار على التخفيف من برده.
لم أعد أتعرف على الوجوه والشوارع، وأنتفض أحيانا إذا أصغي إلى أفكاري، فالخوف يولّد الكوابيس.
كان خوفي مزدوجًا؛ فكوني حضريًا، كنت أرمق بريبة كل وجه غير مألوف، وكل تجمع، ولو استطعت لحولت، بإيماءةٍ من يدي، إلى رماد، كل المارة الذين يخيفني ظلّهم .. وفي إحدى الأمسيات الشتوية، لمحت قرب زاوية الشارع الذي أقطن فيه، مجموعة من الشبان قد أضرموا على الرصيف شعلة من الفرح كان شررها يرسل زفيرًا. في السابق، كان المشهد يُفرحني، وربما ألقيت على مسامعهم دعابة وديّة. أما اليوم، فقد غيّرت وجهة سيري لتحاشيهم، وقبل أن أدخل إلى المبنى الذي أسكن فيه، حدجتهم من بعيد بنظرة تقطر حقدًا.
وإذ دخلت شقتي، وبعد أن أوصدت ثلاث مرات الباب المُصفّح، استسلمت لرعبٍ آخر، رعب من نفسي، مما فعلته المدينة المظلمة بي، رعب وخجل من النظرة التي صرت أرى من خلالها أمثالي والعالم.
كان يجب أن أبتعد، وبسرعة .. أن أسترجع، في الرحيل، صفائي وسكينتي. وعندما أصبح بمأمن من البشر، ربما أتعلم من جديد، أن أحبهم.”
― The First Century After Beatrice
“اذا قرأت "قراءة فعلية" أربعين كتابا حقيقيا خلال عشرين عاما ، فبوسعك مواجهة العالم”
― The First Century After Beatrice
― The First Century After Beatrice
“لا تعجب لشيء، إن للحقيقة و جهين، و للناس أيضا”
― Samarkand
― Samarkand
Alaa’s 2025 Year in Books
Take a look at Alaa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Alaa
Lists liked by Alaa
















