“من سوء حظي أَني نجوت مرارًا
من الموت حبًا
ومن حسن حظي أني ما زلت هشًا
لأدخل في التجربةْ!
يقول المحب المجرب في سره:
هو الحب كذبتنا الصادقةْ
فتسمعه العاشقةْ
وتقول : هو الحب، يأتي ويذهب
كالبرق والصاعقة”
― لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي
من الموت حبًا
ومن حسن حظي أني ما زلت هشًا
لأدخل في التجربةْ!
يقول المحب المجرب في سره:
هو الحب كذبتنا الصادقةْ
فتسمعه العاشقةْ
وتقول : هو الحب، يأتي ويذهب
كالبرق والصاعقة”
― لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي
“لا أحد يقدر أن يأتيك بالنصح أو المساعدة, لا أحد. وليس ثمة سوى درب واحد. توغل في ذاتك, وابحث عن الحاجة التي تدفعك إلى الكتابة. أنظر ما إذا كانت هذه الحاجة تدفع بجذورها في أعمق أعماق قلبك. إعترف لنفسك: هل ستموت إذا ما منعت عليك الكتابة؟ وهذا خصوصاً: إسأل نفسك في الساعة الأكثر سكوناً من ليلك: "أأنا مجبر على الكتابة حقاً؟" غص في ذاتك بحثاً عن الإجابة الأعمق. فإذا كانت الإجابة بالإيجاب, وإذا كنت قادراً على مواجهة سؤال صارم كهذا بعبارة بسيطة وقوية: "ينبغي أن أكتب", فابن في هذه الحالة حياتك بموجب هذه الضرورة. حتى في أكثر ساعاتها فراغاً وعدم مبالاة, ينبغي أن تصبح حياتك هي العلامة والشاهد على مثل هذه الوثبة.”
― كتاب الساعات: وقصائد أخرى
― كتاب الساعات: وقصائد أخرى
“ولنا حزننا ..
وابتساماتنا حين تخفي فقدنا ..
يصل الحزن إلى مرحلة اللاتفسير،
ويطفحُ منكَ كما يطفحُ الزيتُ عن حجرِ المعصرة.
تُزيحُ ترابَ الحياة وتربة الماضي
فتعثر فيها على هيكلٍ للطقوسِ القديمةِ |أو مقبرةْ.
وكأَنكَ تعرف ما لا تعرفُ، والحزنُ هنا يفقدُ أَسبابهْ.
وتحبُّ امرأةً لا تعرفها،
أو تعرفُ أن لا وجه لها،
تحزنُ في دفقاتٍ، والحزنُ هنا لا بيتَ ولابوّابةْ
وضوءُ المدينةِ في الليلِ،
يشبه تعبير عيون دقيقْ.
وشيئاً فشيئاً يُبيدُكَ شيءٌ لا يمدُّ يديهِ إليكْ
وشيئاً فشيئاً يضيعُ الطريقْ
بقربِ الضواحي التي قربَ المحيطْ.”
― الآثار الشعرية
وابتساماتنا حين تخفي فقدنا ..
يصل الحزن إلى مرحلة اللاتفسير،
ويطفحُ منكَ كما يطفحُ الزيتُ عن حجرِ المعصرة.
تُزيحُ ترابَ الحياة وتربة الماضي
فتعثر فيها على هيكلٍ للطقوسِ القديمةِ |أو مقبرةْ.
وكأَنكَ تعرف ما لا تعرفُ، والحزنُ هنا يفقدُ أَسبابهْ.
وتحبُّ امرأةً لا تعرفها،
أو تعرفُ أن لا وجه لها،
تحزنُ في دفقاتٍ، والحزنُ هنا لا بيتَ ولابوّابةْ
وضوءُ المدينةِ في الليلِ،
يشبه تعبير عيون دقيقْ.
وشيئاً فشيئاً يُبيدُكَ شيءٌ لا يمدُّ يديهِ إليكْ
وشيئاً فشيئاً يضيعُ الطريقْ
بقربِ الضواحي التي قربَ المحيطْ.”
― الآثار الشعرية
Maram’s 2025 Year in Books
Take a look at Maram’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Maram
Lists liked by Maram








