“لا تقترب أكثر مما ينبغي
و لا تبتعد أكثر مما يجب ..
لا تحب طوال الوقت
ولا تفارق معظم الأيام ..
اقبل أنصاف الأشياء
وأنصاف الفرص ..
إن أكثر الأشياء استمرارا
هي التي لا تكتمل !”
― نصف وجه بلا ملامح
و لا تبتعد أكثر مما يجب ..
لا تحب طوال الوقت
ولا تفارق معظم الأيام ..
اقبل أنصاف الأشياء
وأنصاف الفرص ..
إن أكثر الأشياء استمرارا
هي التي لا تكتمل !”
― نصف وجه بلا ملامح
“وانت تحاول الأقتراب من احدهم
هناك اخر ..يتخذ خطوة للقرب منك
تصاب بالحيرة مرتين
وتظل عالقاً فى المنتصف
لا انت وقفت..لمن يود اللحاق بك
ولا انت لحقت بمن تود القرب منه”
― نصف وجه بلا ملامح
هناك اخر ..يتخذ خطوة للقرب منك
تصاب بالحيرة مرتين
وتظل عالقاً فى المنتصف
لا انت وقفت..لمن يود اللحاق بك
ولا انت لحقت بمن تود القرب منه”
― نصف وجه بلا ملامح
“ولكنني متأكد من شئ واحد على الأقل،هو قيمتك عندي..أنا لم أفقد صوابي بك بعد، ولذلك فأنا الذي أعرف كم أنت أذكى وأنبل وأجمل.لقد كنت في بدني طوال الوقت، في شفتي، في عيني وفي رأسي. كنت عذابي وشوقي والشيء الرائع الذي يتذكره الإنسان كي يعيش ويعود..إن لي قدرة لم أعرف مثلها في حياتي على تصورك ورؤيتك.. وحين أرى منظراً أو أسمع كلمة أو أعلق عليها بيني وبين نفسي أسمع جوابك في أذني، كأنك واقفة إلى جواري ... ويدك في يدي”
― رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
― رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
“تراني أحبك؟ لا أعلم
سؤال يحيط به المبهم
وإن كان حبي افتراضياً. لماذا؟
إذا لحت طاش برأسي الدم
وحار الجواب بحنجري
وجف النداء. . ومات الفم
وفر وراء ردائك قلبي
ليلئم منك الذي يلئم
تراني أحبك؟ لا. لا محال
انا لا احب ولا اغرم
وفي الليل. تبكي الوسادة تحي
وتطفوعلى مضجعي الانجم
وأسال قلبي. اتعرفها؟
فيضحك مني ولا أفهم
تراني احبك؟ لا. لا اعزم
وإن كنت لست أحب، تراه
لمن كل هذا الذي انظم ؟
وتلك القصائد أشدو بها
أما خلفها امرأة تلهم؟
تراني أحبك؟ لا. لا. محال
أنا لا أحب ولا أغرم
إلى أن يضيق فؤادي بسري
ألح. وأرجو. وأستفهم
فيهمس لي: انت تعبدها
لماذا تكابر.. أو تكتم؟”
― قالت لي السمراء
سؤال يحيط به المبهم
وإن كان حبي افتراضياً. لماذا؟
إذا لحت طاش برأسي الدم
وحار الجواب بحنجري
وجف النداء. . ومات الفم
وفر وراء ردائك قلبي
ليلئم منك الذي يلئم
تراني أحبك؟ لا. لا محال
انا لا احب ولا اغرم
وفي الليل. تبكي الوسادة تحي
وتطفوعلى مضجعي الانجم
وأسال قلبي. اتعرفها؟
فيضحك مني ولا أفهم
تراني احبك؟ لا. لا اعزم
وإن كنت لست أحب، تراه
لمن كل هذا الذي انظم ؟
وتلك القصائد أشدو بها
أما خلفها امرأة تلهم؟
تراني أحبك؟ لا. لا. محال
أنا لا أحب ولا أغرم
إلى أن يضيق فؤادي بسري
ألح. وأرجو. وأستفهم
فيهمس لي: انت تعبدها
لماذا تكابر.. أو تكتم؟”
― قالت لي السمراء
Lamia’s 2025 Year in Books
Take a look at Lamia’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Lamia
Lists liked by Lamia















